للي يتكاسلون عن صيام العشر
تخيل أن يومًا واحدًا من الصيام يبعدك عن النار سبعين خريفًا يوم القيامة
وتخيل أن في الجنة بابًا يقال له: الريّان لا يدخل منه إلا الصائمون
والله عز وجل قال:
«كلُّ عملِ ابنِ آدمَ له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به»
وأذكر نفسي وإياكم نحن الأحوج إلى الله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(لَقيتُ إبراهيمَ ليلةَ أُسْريَ بي فقالَ: يا محمَّدُ، أقرئ أمَّتَكَ منِّي السَّلامَ وأخبِرْهُم أنَّ الجنَّةَ طيِّبةُ التُّربةِ عذبةُ الماءِ ، وأنَّها قيعانٌ ، وأنَّ غِراسَها سُبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكْبرُ)
أعتقدُ أنني أخوضُ حربًـ ـا لن تنتهي أبدًا.
الجزء الأصعبُ هو أنه لا أحدَ يراها، أستيقظُ متعبًا، وأذهبُ إلى النوم مُنهكًا وفيما بينهما أحملُ أشياءَ لا أتحدثُ عنها، أشياءَ لا أستطيعُ تفسيرها، في معظمِ الأيامِ أتساءلُ إلى متىٰ يُمكنني الإستمرارُ في هذا؟ لكنني أستمر.
أن تتزوج حبيب عينك ورفيق قلبك
هذا هو النعيم المُعجّل في الدنيا، حينها تتحقق كُل الأحلام وتهدأ روحك أخيرًا..
وتجلس بجانبه لترى العالم من زاويةٍ حنونة وتود ألا يمُر الوقت."))
مينفعش تقف ولا تستسلم عشان في ناس مسؤولة منك وبتعتمد عليك.
لازم طول الوقت وسط مدعـ كة الحياة دي تفكر نفسك أنها مجرد دنيا وأن كُل ده وهم وزائل وأن إحنا موجودين هنا عشان ربنا أولًا مينفعش تقصر فـ حق ربنا وطول منتا قريب منه وبتسعىٰ في الدنيا هتلاقي عندك الصبر والقدرة أنك تكمل
في الغالب برضوا هتلاقي نفسك بتكافح في سباق أنت نفسك مختارتش أنك تدخله ولازم أنك تكسب عشان مفيش عندك رفاهية الإنهيار، ولو خسرت أو استسلمت يُفضل أنك تمـ وت أفضل لأن مفيش نقطة صفر ترجعلها أنت وعيت لقيت نفسك في نص السباق ومتعرفش فين البداية ولا عارف أخر الطريق دا فين اللي تعرفه أن
يحاول وهو يعلم أن النهاية ليست له،
كمن يتمسك بيدٍ يعرف أنها ستفلت يومًا،
يكتب رسائله على جدارٍ مائل.
ويعلم أن المطر سيمحو الحروف قبل أن تُقرأ،
هو لا يركض نحو السعادة،
بل يركض نحو خسارةٍ يعرفها ويحبها.