« Celui qui combat les monstres doit prendre garde à ne pas devenir monstre lui-même. Et si tu regardes longtemps dans un abîme, l’abîme regarde aussi en toi. »
@MekoSimo Il n’y a rien d’amateur dans sa lecture, tout peut arriver, et le communiqué du cabinet royal peut aussi servir de levier de pression…une prolongation de courte durée du mandat de la MINURSO (assortie d’une exigence d’avancement des négociations) est aussi plausible…
@saladin71@RidouaneErramd1 المغربي مستعد و سيحارب و سيضحي من أجل أرضه، هل ستحارب أنت و أفراد عائلتك و جنرالاتك اللصوص الإنتهازيين و ستضحون من أجل البوليساريو؟ طبعا لا، أمثالك يتقنون فقط الكلام وراء الشاشة! أما جنرلاتك فمنهمكون في سرقة أموال الشعب الجزائري…
@Mohamed45151024 و لماذا تعتقد أن الحرب قادمة؟ الجزائر و جبهة البوليساريو يتقنون فقط فن الكلام و البلاغات! المغرب سيفرض إرادته على الأرض و كالعادة سكتكفون بالبلاغات لأن قادتكم يحرصون على مصالحهم الشخصية و غير مستعدين للتضحية بها…
@Tbmw_official المغرب لا يستهين بأحد و هنا تكمن قوته، عكس النظام الجزائري الذي يتبجح بقدرته على غزو المغرب خلال 48 ساعة…العلويين كيحكموا المغرب 4 ديال القرون تقريبا، ماشي جداد لا فالسياسة لا فالحرب…
@start2023 في حالة نشوب صراع مسلح لن يتجاوز مناطق على الحدود بين المغرب و الجزائر ، جنرالات الجزائر حريصون جدا على مصالحهم الشخصية و لن يتجرؤوا على مهاجمة العمق المغربي…أضيفي إلى ذلك أن الحدود بين الجزائر و الصحراء المغربية جد محدودة، المساحة الكبرى نتشاركها مع موريتانيا…
@Zackvladx المغرب ما دار هاد البلاغ حتى عرف القدرات العسكرية و الحالة الإقتصادية ديال الجزائر، يعني يا إما الجزائر غادي تقدم تنازلات يا إما غادي تنتحر إلى إختارت الحرب…
@mishaltd الحرب تقرع طبولها!
بلاغ الديوان الملكي معناه: سنفرض الأمر الواقع و مستعدون لكل الإحتمالات و من يريد الحرب فنحن لها…ما لم يكن هناك توافق جديد على مستوى مجلس الأمن في صالح المغرب فمهمة المينورسو ستنتهي و المغرب سيفرض سيادته على المنطقة العازلة و لن يترك للجزائر سوى خيار الحرب!
@MarioNawfal Mario, tu n’es pas à jour, le Maroc a déjà publié un communiqué annonçant la fin du mandat de la MINURSO et la priant de plier bagages dans les prochains jours!
@nakla_dz الولايات المتحدة رفضت مشروع القرار الروسي بسبب عدم تغيير إختصاصات المينورسو، ثم تأتي لتقول أن بين الإحتمالات أن تقبل الولايات المتحدة بمشروع قرار يبقي على نفس إختصاصات المينورسو دون تغيير!!!