"إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَّيِّتُونَ"
اللهم ارحمني يوم لايُسمع لقلبي نبض،
يوم تزُول ضحكتي ويختفي صوتي،
ربي أغفر لي وسخر لي أهلي وصُحبه تدعوا لي بعد مماتي.
أحياناً لا يدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المنع، أو في طريقٍ لم يختره.
يُغلَق باب، فيظنّ أنه حُرم، وهو في الحقيقة نُجي.
تتعسّر الأمور، فيظنها ابتلاءً، وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخطواتٍ خفيّة.
فالله – جلّ شأنه – قد يمنع لتُعطى، ويُبْعِد لتُحمى
اللهُم لاتجعلني ممن يستهزئ بعبادك ثم يبتلى، اللهم أني اعوذ بك من شر لساني ومن شر نظري واعوذ بك من شر نفسي، استغفرك يارب واتوب اليك لاحول ولاقوه الا بالله
تتعلم مع الوقت أن الآخرين مجرد إضافات مؤقتة لحياتك، وجودهم لطيف ويملأ حياتك لفترة معينة أيًا كانت، ثم في لحظة سينتهي دورهم، ليس بالضرورة أن يستمر هذا الدور طويلاً أو إلى الأبد، فترات مؤقتة تتعلم من خلالهم والعكس ثم يغادرونك بشكل أو بآخر، تتعود ألا يكسرك الغياب والنهايات، ربما يترك أحدهم تأثير طفيف لكنه سيزول، لاشيء يستمر إلى الأبد، لا وجودهم ولا الأذى بعد فراقهم، مجرد اعتياد لا أكثر.