مكالمة لم يُرد عليها!!!
ماركو روبيو وزير الخارجية الامريكية
يتصل بالسيد عباس عرقجي وزير الخارجية الايراني
خمس مرات متتالية خلال 10 ثواني دون ان يرد عليه عرقجي
الفترة بين اتصال واخر تراوح مابين 0 الى 6 ثواني
اكيد الصورة التي عرضها عرقجي وصلت روبيو
طبعا الكل يعرف وعند تجربة من واحد يلح بالاتصال المتكرر عليك شنو يعني!!!!
🎥 في مشهدٍ يختصر المسافة بين "القول" و"الفعل"، وبين "الأمنية" و"التحقق"، يطل علينا شهيد الولاية السيد محمد موسوي في مقطع مرئي يضج بالروحانية والثبات. لم يكن المقطع مجرد ترددٍ لألحانٍ حزينة، بل كان بياناً ثورياً خُطَّت ملامحه على وجه الشهيد وهو يجدد العهد لرمز الأحرار الإمام الحسين (عليه السلام).
بينما كان الرادود حسين خير الدين يصدح بكلمات الفداء، كان السيد الموسوي يترجم تلك الكلمات بحركات يده وإيماءات وجهه التي تخبر عن قلبٍ طلّق الدنيا.
#البحرين #الشهيد_السيد_محمد_الموسوي #شهيد_الولاية
اخطر اعتراف من واشنطن : - ترمب تآمر وقصف البحرين بصواريخ توماهوك برايات زائفة .. لجر دول الخليج الي الحرب كشفت الإعلامية الأمريكية الشهيرة كريستال بول عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالضربة الصاروخية الأخيرة على البحرين، مشيرة إلى أن المسؤولية الملقاة على إيران قد تكون مضللة.
في البحرين معركة
طالت السنوات التي ما إنْ يشارف هلال محرّم أن يهلّ إلاّ ويسبق ذلك احتدامُ معركةٍ ضارية بين السياسة القائمة ومنبر الحسين (عليه السلام) وموكبه ومأتمه ورايته ومنشدي الموسم، ويتقابل شعاران ويتصارعان على مستوى التطبيق: شعارٌ معه الله عزَّ وجلّ، وشعارٌ معه الشيطان. الأول: ترتفع راية الحسين "عليه السلام"، والثاني: تسقط راية الحسين، ولا يتردّد مسلمٌ في معرفةِ الشعار الذي معه الله والشعار الذي معه الشيطان، الشعارُ الذي ينادي به الإسلام والشعار الذي يسخطه.
وفي كلِّ موسمٍ لعاشوراء: استدعاءات وتحقيقات وعقوبات لعلماء وخطباء ورواديد ومعزّين ورؤساء مآتم ورافعين لرايةِ الحسين "عليه السلام".
الأمّة التي رضيت بقتل ابن بنت نبيّها (ص)، هي ذاتها الأمّة التي سكتت عن الإبادة، ومكّنت «إسرائيل» من رقاب أبناء المنطقة، وبرّرت لها جرائمها.
فالموقف ابنُ الموقف، والحاضر شاهدٌ حيّ على التاريخ.
عاشوراء لم تكن يومًا للذكرى، بل كانت للعِبرة.
هيهات منا الذلة ✊🏻
#عاشوراء
حتى في جزئية قطر – ومع الأخذ بفرضية أن الإيرانيين أبلغوا وطمأنوا القطريين بشكل مسبق – يُقرأ في الحدث رسالة إيرانية متممة: عندما يغدو التهديد جدي ووجودي لإيران كل المصالح الأميركية ستكون ضمن بنك الأهداف، ولا حصانة لأي منها، أياً تكن الجغرافيا التي تتموضع عليها.
بعد الرد الإيراني في قاعدة العديد، تبدو فرص احتواء التصعيد مرتفعة، لكن…
ترامب الذي تلقّى الصفعة مباشرة، قد يصحو من سَكرة الغرور، الأمر مطابق لتجربته مع
اليمنيين.
تصريحاته الأخيرة عن “السلام في المنطقة” قد تكون مؤشراً… إن ثبت عليها.
في الخلاصة، إيران تخرج من هذه الجولة أكثر قوةً وحضوراً.
ومن كان قد توهّم أن إيران القوية في المنطقة باتت من الماضي، وأن اللحظة مواتية لإسقاطها نهائياً، فليُعِد قراءة المشهد:
إيران وحدها، دون دعم مباشر من حلفائها، توجّه ضربات موجعة لإسرائيل، وتعيد الأميركيين إلى حسابات الواقع، لتثبت أنها عصية على الاستسلام.