سماح العرابيد "الخالدي"
اسم بحجم وطن على الحقيقة لا الزيف والدجل
سماح صارت شهيدة وهي تدافع عن زوجها، ووطنها، وقناعاتها السياسية
سماح
اسم بحجم فلسطين لحضورها الفاعل في ميدان المواجهة،
سماح اسم عربي بحجم أمة نامت على أذنها حين اشتعلت أحقاد العدو ناراً.
حتى حرائرنا في القيد قد رسفوا
أبكوا الصخور وما رفَّت عيونكمُ
(بن غفير يتفاخر بإذلال الأسيرات الفلسطينيات … لا الحُر تحرك ولا المتشدقون بحقوق المرأة نطقوا) #فلسطين#palestine#FREEPALESTİNE#freedom
توثيق لجريمة حربٍ باتفاق جميع القوانين الدولية خلال الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في قطاع غزة؛ قصف إسرائيلي لموكب من الإسعاف كانت تؤدي واجبها الإنساني في إنقاذ المصابين الفلسطينيين.
7 شهداء في غزة مطلع شهر آب/ أغسطس
وعشرات الجرحى، في أول رد إسرائيلي على مسودة الاتفاق الذي أعلن عنه مجلس السلام بشأن غزة.
نسأل الله أن يرسل على عدونا عدواً أكثر منه عنفاً وشراسة وقوة وإرهاباً.
ولا عدل إلا إن تعادلت القوى، وتصادم الإرهاب بالإرهاب
إن كنا نضجر من درجة الحرارة عند الثلاثين ولدينا أسقف عازلة ومراوح ومكيفات، ماذا يفعل سكان الخيام تحت الشمس في درجة الأربعين وبدون كهرباء؟! يا رب الطف بهم.
#كذبوا_علينا عندما قالوا:
أن الحرب توقفت...
أن القصف انتهى...
أن الأطفال لم يعودوا يُستهدفون...
أن المجاعة أصبحت من الماضي...
أن الأمهات توقفن عن ترمّل أبنائهن وأزواجهن...
أن غزة بدأت تتعافى...
الحقيقة أن غزة ليست بخير...
هي فقط أصبحت خارج عدسات الكاميرات، وخارج دائرة الاهتمام الإعلامي.
لكن الألم ما زال حاضرا، والجراح ما زالت تنزف، والمعاناة لم تتوقف.
غزة ليست خارج المأساة... بل خارج التغطية.
جنائز تُقصف ويباد مُشيّعوها
عائلات تمسح تماماً كل يوم
أطفال ينامون ولا يصحون
ركام فوقه موته فوقه ركام
أسرّة مستشفيات لا تهدأ من كثرة ما تستقبل من الضيوف الغارقين في الدماء
معلش
المهم احنا في هدنة والحرب خلصت
الله يلعن هيك عالم ويلعن معه هيك هدن
يتبع القتلة في غزة طريقة الاستنزاف المستمر، بعيدًا عن الضوء الإعلامي.
اليوم فقط، ومنذ فجر الجمعة، ارتقى 14 مسلمًا، نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء، وأصيب 37 آخرون.
وقبل قليل قُصفت جنازة في النصيرات، فارتقى 8 ممن جاؤوا ليشيّعوا جنازة، فإذا بكلٍّ منهم يتحول إلى جنازة جديدة!
هل تتصورون حجم الشر؟
حتى الجنازة لم تَعُد مأمناً.
وحتى المشيّعون صاروا هدفاً.
اللهم الطف بأهل غزة، واربط على قلوبهم، وانتقم ممن ظلمهم وتآمر عليهم، وأعِنَّا على نصرتهم نصرة ترفع عنا بها إثم الخذلان.
أين دور الوسطاء أمام هذه الخروقات اليومية؟
أين الدول التي أعلنت وقف إطلاق النار؟ وأين الضمانات التي قيل إنها ستضع حدًا لهذه المأساة؟
أين العالم الذي تحدث عن نهاية الحرب؟ وأين أصحاب الترند الذين كانوا يتحدثون باسم غزة عندما كانت الأضواء مسلطة عليها؟
أين كل هؤلاء اليوم، بينما يستمر القصف، ويستمر سقوط الضحايا، ويزداد الألم يومًا بعد يوم؟
غزة ما زالت تنزف… وصمت العالم لا يقل قسوة عن مشاهد الدمار نفسها.
كعادتها
غزة قدمت اليوم 10 قرابين من الأطفال والنساء
على مذبح الصمت العربي والإسلامي المريب، والمثير للغيظ والقلق.
ارحمونا يا عرب
ارحموا غزة يا أمة لا إله الله
حملة #كذبوا_عليكم لتذكير العالم باستمرار الإبادة في غزة رغم إعلان وقف إطلاق النار
▪️ أطلق ناشطون حملة رقمية واسعة تحت وسم #كذبوا_عليكم لنقل صوت أهالي غزة إلى العالم، وكشف أكذوبة وقف إطلاق النار.
▪️ الحملة تضم مقاطع مصورة وشهادات مباشرة من داخل القطاع، تؤكد استمرار القصف والقتل رغم إعلان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
▪️ يشارك في الحملة ناشطون وصحفيون من غزة ومتضامنون من دول عدة، لتوثيق الواقع الإنساني اليومي تحت القصف.
▪️ ووفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ارتكب الاحتلال 3689 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، أسفرت عن استشهاد 1122 فلسطينيًا وإصابة 3599 آخرين.
▪️ كما لم تتجاوز نسبة التزام الاحتلال بإدخال المساعدات الإنسانية 35%، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي.