العائلة بعد وفاة أحد أفرادهَا
تظلّ فترة طويلة تتصرف وكأنها تنتظر أن تعُود إلى شكلها القديم ثم تكتشف بعد مدّة — أن الشكل القديم انتهّى معه
ليس لأن الحزن باقٍ كما هو بل لأن الشخص كان قطعةً من تركيبة العائلة نفسّها
/«اللهم ارحم من كان وجُودهم جزءًا من اكتمّالنا
وأكرمهُم في دارك.
والدار من بعدك يا سيدة البيت
قد أصبحت معتمه
لم تعد هذه الدار مثلما كنت بها يا مؤنستها
اللهم ارحم ابتسامتها التي لم تختفي من ذاكرتي
اللهم ارحم جدتي حبيبتي واغفر لها
كانت جدتي أحن عليّ من جفنٍ عيني
كما كان وجه جدتي سلاماً يشرح قلبي
ماتت جدتي ومات السلامُ في قلبي
اللهم أعني إذا مسني الشوق لها
وارضني بما قدرت لي من فقد
اللهم ارحم فقيدة قلبي جدتي
واذقها من النعيم ما وعدت به عبادك المؤمنين