«384 - حدثنا عمرو بن عباس قال: حدثنا ابن المهدي قال: حدثنا منصور بن سعد، عن ميمون بن سياه، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم، الذي له ذمة الله وذمة رسوله، فلا تخفروا الله في ذمته).صحيح البخاري (1/ 153
"أشوف أهلي شهداء أهون من أذلاء".. من جانب قبورهم، يروي إبراهيم حسونة الملقب بـ"كازانوفا" قصة أهله الذين هُجّروا إلى رفح وعانوا ويلات النزوح، ثم استشهدوا بقذيفة أفقدته القدرة على تمييزهم.
#من_غزة"
@ajmubasher معلش يا حجة , مسلمو اسيا مشغولين بكأس اسيا , و مسلمو افريقيا كمان عندهم بطولة , و باقي العرب بدال ما يدعوا لكم يدعون لريال او برشلونة بالفتح المبين
فيقول: صدق عبيدي، اغسلوهم بنهر البيضة، فيخرجون منه نقيا بيضا، فيسرحون في الجنة حيث شاؤوا.
أخرجه أحمد 3/ 225 (13389) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عمر بن محمد، عن أبي عقال، فذكره»
«عسقلان أحد العروسين، يبعث منها يوم القيامة سبعون ألفا لا حساب عليهم، ويبعث منها خمسون ألفا شهداء، وفودا إلى الله، عز وجل، وبها صفوف الشهداء، رؤوسهم مقطعة، في أيديهم تثج أوداجهم دما، يقولون: ربنا آتنا ما وعدتنا على رسلك، إنك لا تخلف الميعاد،
@atras10 سير أعلام النبلاء (3/ 315
«حماد بن سلمة: عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس:
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم نصف النهار، أشعث أغبر، وبيده قارورة فيها دم.
قلت: يا رسول الله، ما هذا؟
قال: (هذا دم الحسين وأصحابه، لم أزل منذ اليوم ألتقطه) .
فأحصي ذلك اليوم، فوجدوه قتل يومئذ»
رسالة إلى كل من يقول :
.
( أريد تأمين مستقبل أولادي )
دخل مقاتل بن سليمان على الخليفة العباسي : ابو جعفر المنصور فقال له "المنصور : عِظني يا مقاتل
.
فقال : أعظُك بما رأيت أم بما سمعت ؟
.
قال : بل بما رأيت
@ryousifacu دع�� من كتب التفسير , و اقرأي الايتين اللتين قبل هذه الاية , كلاهما عن الاحياء , الاية التي ذكرت, لما لا تكون عن الاحياء من الموتة الاولى ؟ ا�� احيا الله له الجبال و هي التي أتته سعيا , لا ريش و لا لحم و لا اجساد ممزقة تبحث عن رؤوسها من بين يديه , و الله أعلم
هذا من النبوة. وقد وقع الإخبار متكررا�� ووجد مخبره متكررا. وفيه الحث على السمع والطاعة وإن كان المتولي ظالما عسوفا، فيعطى حقه من الطاعة ولا يخرج عليه ولا يخلع. بل يتضرع إلى الله تعالى في كشف أذاه ودفع شره وإصلاحه. والمراد بالأثرة، هنا، استئثار الأمراء بأموال بيت المال