يا لقاي بذاتي المتغرّبه .. عن ذاتي
يارضا نفسي على خير الزمان وشره
أنت جيت وجابك الله عقب طول شتاتي
و عوّدت فيك السنين الذابله .. مخضرّه
نظرتي، ذوقي، سواليفي، غناي و سكاتي
ودي أعرف لـ إرتباط اللي معك وش سره
فيك من حزني كثر مافيك من ضحكاتي
فيه أحد قال أنت تشبهني قبل هالمرّه ؟
والله ان تبطي و لو لفيت في كل البقاع
و لو تسوي وش تسوي ما أنت لاقي لي مثيل
وين تلقى مثل شخصي شخص وطباعي طباع
و وين تلقى مثل قلبي قلب أو مثلي خليل
البشر واجد نعم .. لكن فرق الإنطباع
يجعلك يمي تميل ويم غيري ما تميل
يا رب فأوهام قلبي لا تعلقني
و اخلق مقاديري الحلوه من مرادي
بقلوب الاحباب ربي لا تحيرني
و قربني لمن يحن ان طول بعادي
و لا أكبر قدر من لا يقدرني
وأشوف من شافني عادي .. بعد عادي
ترعبني فكرة مواصل من تثاقلني
لو انه أحب الخلق لفوادي
صفارات إنذار مع الأذان ..
أدركنا أن بين الخوفِ والطمأنينة خيطًا واحدًا… اسمه التوكّل على الله.
اللَّهُمَّ كما رفعتَ في سمائنا نداء الله أكبر، فارفع عن بلادنا كلَّ خوف، وأدِم علينا نعمة الأمن والأمان، واحفظ الكويت وأهلها بحفظك الذي لا يزول.