اضرب فداك أبي وامي
اضرب وأحل جسوم المجرمين تراب.
كان بإمكانه أن يساير ويداهن الجنود فيسلم
ولكن شهامته أبت عليه الذلة،وكانت روحه
أرخص عليه من أن يلطخ المرجمين كرامته.
��ندما تبحث في سيرة حياة هذا البطل ستجده من الذين لم يزايد على الغزيين بالمنشورات او يسيء لهم في التعليقات، واليوم قام وفعل ما يستطيع لإيلام الاحتلال وايقاع في خنازيره الخسائر ..
قَتَل ضابطاً وجندياً إسرائيليين في المكان..
الشهيد الشيخ "فاروق رمضان" الذي ارتقى بعد سيطرته على سلاح حارس أمن مستوطنة وانقضاضه بالرصاص على المستوطنين وجنود الاحتلال، الذين يهاجمون قرية "تل" جنوب غرب نابلس، صب��ح اليوم.
ينام العالم بهدوء، بينما تُقصف غزة ليلًا ونهارًا…
غزة التي لا تعرف الهدوء، ولا يملك أهلها حتى رفاهية النوم بأمان.
الإبادة مستمرة، والعالم ما زال صامتًا.
الإبادة مستمرة في قطاع غزة.
الاحتلال الإسرائيلي يتحدى العالم بأسره، ويواصل عدوانه الإجرامي على قطاع غزة، الذي لم يعد فيه ما يُدمر، ولا منازل تُهدم، ولا أرواح بريئة تكف عن ال��قوط.
لقد تجاوزت المأساة كل حدود الاحتمال، ولم يعد الصمت أو الاكتفاء بعبارات الإدانة كافيا، خاصة بعد التزام المقاومة بوقف القتال، في وقت يستمر فيه القصف واستهداف المدنيين بصورة مأساوية.
اعتداءات المستوطنين متكررة، لكن الشيخ فاروق رمضان رفض الذل، فانتزع سلاح أحدهم واشتبك معهم وقتل اثنين وأصاب آخرين قبل أن يستشهد. سيبقى في هذه الأرض من يؤمن أن الكرامة تُنتزع ولا تُوهب.
مَر 1000 يوم على الإبادة الجماعية في قطاع غزة
إبادة لم تعرف لها البشرية مثيلاً على الإطلاق.
ولا زالت مستمرة.
1000 يوم ولم يتوقف القتل ولو ليوم واحد، ولو لساعة واحدة.
طمئنوا الخائفين:
بأن الكون كله يسير بأمر خالقه،
وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع.
قولوا للقلوبِ المرتجفة:
إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا،
وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا!
﴿فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الر��حمين﴾ ❤️