أُحبّ الكُتّاب الذين يوسّعون رؤيتي للإنسان، ويجعلونني أرى في التجربة الواحدة وجوهًا لم تخطر لي. أولئك الذين لا يقدّمون الحياة كما تبدو من الخارج؛ ��ل يكشفون طبقاتها الخفيّة، حيث تتجاور المُتناقضات وتتعقّد المعاني. فكلّما قرأت لهم، ازددت يقينًا بأنّ فِهم الإنسان رحلةٌ لا تنتهي.
لا أستطيع أن أحصي عدد النسخ التي غادرتني، وأنا أعبر نحو هذا الذي أُسميه اليوم أنا، في كل خسارة كنت أفقد اسمًا قديمًا لي وأترك خلفي جزءًا لن يعود وحين أنظر إلى الوراء لا أرى حياتي كما عشتها بل أرى وجوهًا كانت تحمل اسمي، ثم مضت لتفسح لهذا الغريب الذي يسكنني الآن مكانًا