بعض الخبيثين الذين يحاولون نشر الفتنه بين #قطر و #السعوديه ولماذا لم تعلن الحداد ؟
للعلم لم يسبق للمملكة العربية السعودية أن أعلنت "الحداد الرسمي" أو قامت بـ "تنكيس الأعلام" عند وفاة أي رئيس دولة أو زعيم، ولا حتى عند وفاة ملوكها ورؤساء دولتها المتتابعين.
يعود ذلك إلى اعتبارات بروتوكولية وقانونية ثابتة في نظام الدولة منذ تأسيسها:
راية التوحيد: وفقاً للمادة (13) من نظام العلم السعودي، لا يجوز بتاتاً تنكيس العلم الوطني أو إنزاله إلى نصف السارية في أي ظرف كان (سواء كوارث، أو حروب، أو وفاة زعماء). السبب في ذلك هو احتواء العلم على الشهادتين (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، حيث يُعتبر تنكيسه إهانة لرمزية الكلمة المقدسة.
البديل البروتوكولي: بدلاً من إعلان الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام، تكتفي القيادة السعودية بإصدار بيانات رسمية يعبّر فيها الملك وولي العهد عن التعازي والمواساة العميقة للدولة الشقيقة، مع إيفاد وفود رفيعة المستوى للمشاركة في مراسم التشييع والعزاء.
ولا أعاتبك لكنك أبطيت عن داري
جلست أنتظر والباب مردود لوصالك
ولا أعاتبك لكن على زحمة أفكاري
تمنيت يوم أصحى على صوت مرسالك
ولا أعاتبك لكني أعاتب إصراري
على إنك حبيبي .. والزمن ما تهيّا لك
"الحقيقة التي يجب أن تدركها مبكرًا أن الوقت المتبقي في الحياة أهم من أي وقت مضى،وأن كل من رحل بإرادته لا خير به والخير في المُقبلات،الحياة لا تقف على أحد بل من الممكن أن تكون أيسر إذا خفت حمولها،وقليل من يستحق أن تحمله معك لآخر المشوار،متبقي لك عمرًا وأشياء حلوة تستحق أن تعيشها."
كل حساب يكتب هنا يمثل نفسه فقط فلا تعممون تصرفات أفراد أو تغريدات بعض الحسابات على شعب كامل!
18 مليون مواطن سعودي مايعني كلهم مؤيدين أو يتبنى الرأي ذاته.
"التعميم لا يعكس حقيقة الشعوب ولا يعطي صورة كاملة عنها "