يقولون أسبابُ الحياة كثيرةٌ
فقلت وأسبابُ المنونِ كثيرُ
وما هذه الأيّامُ إلّا مصائدٌ
وأشراكُ مكروهٍ لنا وغُرورُ
يُسارُ بنا في كلّ يومٍ وليلةٍ
فكم ذا إلى ما لا نُريد نسيرُ
وَما الدّهرُ إلّا فرحةٌ ثمّ تَرحةٌ
وَما النّاس إلّا مُطلقٌ وأسيرُ
الشريف الرضي
بدون رواتب بالملايين، وبأغلب لاعبين من الدوري المحلي، وبمدرب وطني…
المسألة ليست إمكانيات، بل روح، ورجولة، وقتال من أجل شعار الوطن.
يارب تكمل فرحة الفراعنة. ❤️🇪🇬
#مصر_استراليا 🇪🇬
أبارك للأشقاء في مصر العروبة ..
الفرعون المصري أكل الكنغر الاسترالي …
منتخب مصر يفوز على إستراليا ويسهر المصريين والعرب .. إحتفالات عارمة .. تحيا مصر ..
#مصر_استراليا
انهم أحفاد من بنو احد عجائب الدنياء السبع ياساده انهم ابناء مصر العزه لبطوله هاهم يسطرون معجزتهم الكرويه ويتأهلون لدور ال ١٦ بكل جداره ف هنياء لك يامصر باابنائك والف الف مبروك النصر والفوز
والله إنها لمصيبة وخبر مُحزن ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اجاركم الله في مُصيبتكم يامن سُحبت جنسيكتم 💔إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم اجرهم في مصابهم
#سحب_الجناسي
@eame48769332 صباح العوافي والتصافي
ما أروع الدنيا إذا تصافت القلوب وتناست العيوب ودعت بغفران الذنوب، وعملت لمرضات علاّم الغيوب، وما أجمل الحيـاة إن كــان فيها عزيز يتذكر، وقلب يتاثر، ومخلص لا يتغير، اللهم ارزق أحبتي قطف زهور جنانك، وشربةٍ من حوض نبيك، وأسكنهم داراً تضيء بنور وجهك ♥️🕊
في هذا الحديث وقفة بديعة مع اختيار النبي ﷺ لكلمة: «أحب».
قال ﷺ:
«ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى الله من هذه الأيام»
يعني: عشر ذي الحجة.
لم يقل ﷺ:
* أكثر ثوابًا فقط،
* ولا أعظم أجرًا فقط،
* ولا مجرد أفضلية في الأجر…
بل قال: «أحب».
وهذه الكلمة تنقل المعنى من مجرد ميزان الحسنات إلى معنى العلاقة بين العبد وربه.
فالثواب شيء،
والمحبة شيء آخر أوسع وأعظم.
قد يعمل الإنسان عملًا فيُؤجر عليه، لكن إذا صار العمل محبوبًا إلى الله، فهذه منزلة فيها:
* قبول،
* وقرب،
* ورضا،
* وعناية من الله بعبده.
وكأن النبي ﷺ يلفت أنظارنا إلى أن هذه الأيام ليست موسم مضاعفة أجور فحسب، بل موسم تتجلى فيه محبة الله للطاعات وأهل الطاعات.
وتأمل أيضًا:
لم يخص ﷺ عملًا معينًا، بل قال:
«العمل الصالح»
فدخل في ذلك كله:
* الصلاة،
* والذكر،
* والصدقة،
* وبر الوالدين،
* وقراءة القرآن،
* والإحسان إلى الناس،
* وحتى الكلمة الطيبة.
كأن أبواب القرب كلها مفتوحة.
وما أعمق أثر هذه الكلمة على قلب المؤمن…
فالمؤمن لا يطلب الأجر فقط، بل يطلب أن يكون محبوبًا عند الله.
قال تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾
فحين يسمع العبد أن العمل في هذه الأيام «أحب إلى الله»، يتحول السؤال من:
“كم سأكسب من الحسنات؟”
إلى:
“ما العمل الذي أتقرب به إلى محبة الله؟”
وهنا تنتقل العبادة من مجرد أداء، إلى عبودية حيّة فيها شوق ومحبة وتعظيم.
ومن اللطائف:
أن «أحب» صيغة تفضيل، أي أن الأعمال الصالحة نفسها تعلو منزلتها في هذه الأيام، حتى الأعمال الصغيرة المعتادة قد تعظم لشرف الزمان.
فتسبيحة،
أو صدقة يسيرة،
أو ركعتان خفيفتان،
قد تقع عند الله موقعًا عظيمًا إذا وافقت زمنًا يحبه الله.
تتآلف الأرواح الطيبة
وتلتقي على المحبة والخير
ليس من الضروري أن يرى كل منا الآخر..
يكفينا أننا على الخير إلتقينا
وعلى النية البيضاء إجتمعنا..
مهما بعدت المسافات..
فأرواحنا قريبة لا تعترف بالبعد..
وحدها الكلمة الطيبة تجمعنا.🫶🏻