﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾
أي في آخر الليل قبيل طلوع الفجر، يكثرون من الاستغفار، فقد كانوا يطيلون قيامهم حتى يبلغوا وقت السحر، ثم يختمون عبادتهم بالاستغفار، وللاستغفار في وقت السحر فضلٌ عظيم وميزةٌ خاصة لا يشاركه فيها غيره من الأوقات.
ماذا لو بقيت الصلوات المفروضة على عددها 50 صلاة؟
ولكن من رحمة الله جعلها خمس بالفعل وخمسين بالميزان
وكأننا صلينا خمسين صلاة ولكل صلاة عشر حسنات فأصبحت خمسمئة حسنة والله يضاعف لمن يشاء .
قال الله تعالى في كتابه الكريم { وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ }
ماذا لو بقيت الصلوات المفروضة على عددها 50 صلاة؟
ولكن من رحمة الله جعلها خمس بالفعل وخمسين بالميزان
وكأننا صلينا خمسين صلاة ولكل صلاة عشر حسنات فأصبحت خمسمئة حسنة والله يضاعف لمن يشاء .
قال الله تعالى في كتابه الكريم { وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ }
من الحيوانات من تصيب بالعين
بعض الحيوانات تصيب الناس بأعينها ونظرها وتؤثر وقد تقتل بها.
وقد روي عن ابن عباس: (أنَّ الكلاب من الجن وهي بقعة الجن فإذا غشيتكم فألقوا لها بشيء فإن لها أنفسا يعني أعينًا)
[التمهيد: ج14/ ص229]
ومن واقعنا وجدنا إصابات لبعض الناس من نظرات القطط خاصة وغالباً يحدث ذلك وقت الطعام حيث تكون جائعة وتنظر إلى كلِّ لقمة يرفعها ذلك الشخص إلى فمه فتحدث بعض الإصابات من ذلك ولو أْنه أعطاها ما يدفع عنها الجوع لكان حسنًا.
اتماما للفائدة :
إطعام البهائم خوفاً من أعينها ؟!!
قال المروذي :
كنت مع أبي عبد الله في طريق العسكر فنزلنا منزلا فأخرجت رغيفا ووضعت بين يديه كوز ماء ، فإذا بكلب قد جاء ؛ فقام بحذائه ، وجعل يحرك ذنبه ، فألقى إليه لقمة ، وجعل يأكل و يلقي إليه لقمة ، فخفت أن يضر بقوته فقمت فصحت به لأنحيه من بين يديه ، فنظرت إلى أبي عبد الله قد احمارّ و تغير من الحياء ،
و قال : دعه فإن ابن عباس قال :
لها نفس سوء.
( العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله 1/65 ) .
"افتتحت سورة النحل بالنّهي عن الإستعجال: ﴿أتى أمرُ الله فلا تستعجلوه سُبحانه وتعالى عمّا يُشركون﴾ وخُتِمت بالأمر بالصبر: ﴿واصْبِر وما صبرُك إلا بالله ولا تحزَنْ عليهم ولا تكُ في ضيق مما يمكرون﴾ وما بين التروّي والصبر، يكمُن خيرٌ لا يعلم به إلا الله سبحانه، ثق بربك ولا تجزع."