«صَدر الحياة أرحب من ضيق التصوّرات عنها، وأُفق الحياة أوسع من حصرها في إطار محدّد، فلا تُضيِّق واسعًا، وافرد جناحيك لتمنحك سماءها، وهيِّئ نفسك للنَهل من معينها لتمنحك عذب ماءها، فما سعى ساعٍ متأهِّبًا بعِدّة الصدق، والإرادة، والعزيمة؛ إلا وصَل»
محبَة عميقة من النوع الذي تود لو أنك
شاطرته طفولته ، حتى يتسنى لك أن تحبه من البداية
لقيتك على مفرق طرق والظُروف تسير
حلالاه لو إني مقابلك .. من بدري
- عبدالله السراهيد .
عرفت بجيتك إن للحياة ألوان
يا ليت إن جيتك يا ضحكِتي بدري
- عبدالله شهاب .
"كلما طال بي العمر انتبهت أن حياتي تُزهر في ظلال التفاصيل الصغيرة.. و أنني مهما اجتهدت في بذر بهجتها إلا أن أجمل أيامي كانت في مواضع غير متوقعة.. تنبت دون حاجة لرعايتي.. مثل عشب على حجر"
يفتح الله على الإنسان فتوحاتٍ من خلال تجربة الحب!
يُقال إن الحب أعمى، ربما، غير أنّ للحب -بوصفه خبرة وجودية- قدرةً استثنائية على الكشف!
ففي الحب يتجلّى لك ما لا يتجلّى في سواه،
تتكشف لك إمكانية عميقة للفرح كنت تظنها بعيدة المنال أو ضرب من الخيال، حالة من الانسجام الروحي مع الكون!
كما تتكشف لك هشاشةٌ لم تكن تدركها في نفسك.
للحبّ قبسٌ إلهيّ.
«لو رُزِقَ العبد الدُّنيا بما فيها ثم قال: الحمدُ لله،
لكان إلهام الله له بالحمد أعظم نعمة من إعطائهِ
الدُّنيا؛ لأنَّ نعيم الدُّنيا يفنى وثواب الحمد يبقى»
في تغريدة كتب أحدهم:
يكره الناس الاعتراف بأن هذه هي الطريقة التي من المفترض أن ينام بها الأطفال ... مع أمهاتهم.
فكان الاعلى مشاهدة من الردود هذا الرد الرائع:
أرضعت ابني رضاعة طبيعية لمدة سنتين وسبعة أشهر، وكنت أنام معه في نفس السرير كأم عزباء. كما قمت بتدريسه في المنزل حتى الصف الثامن. والمثير للدهشة أنني ربيت طفلاً حر التفكير، مستقلاً، ومغامراً، وهو أبعد ما يكون عن كونه مدللاً لأمه، كما هو الحال في أي مراهق سليم. إنه عنيد وواثق من خياراته لأنه يعلم أنه في أمان ويحظى بالدعم. لم يعانِ قط من اضطرابات التعلق. ولم يصرخ أو يبكي وحيداً خوفاً ولو لمرة واحدة. أبداً. فطم نفسه بنفسه في عمر سنتين وسبعة أشهر، ثم انتقل إلى غرفته الخاصة بمفرده في عمر ثلاث سنوات ونصف تقريباً.
لقيت حاجه بعد سن الثلاثين
مافيه احد بالكون غيري لقاها
مخلوق ماأظنه تكون من الطين
يمكن سحابه عابره طاح ماها
خلّت ثلاث ارباع صدري بساتين
محد وصل في داخلي مستواها
ما أقارنك بالحور وانتي تعرفين
حتى قصيدي يبتهج لا نصّاها
حبيبتي إنتي هنا لا تخافين
شقّتي ضلوعي والله إنك وراها