- الحمدلله: تملأ الميزان .
- سُبحان الله والحمدلله: تملأ ما بين السّماء والأرض .
- سُبحان الله وبحمده: تحطّ الخطايا ولو كانت مثل زبد البحر .
- لا حول ولا قوة إلا بالله: كنز من كنوز الجنة .
أعمالٌ يسيرة، وأجورٌ عظيمة .
والمُوفّق من وفّقه الله تعالى ..
خلودُ (عاشوراءَ) في كونه يومًا من أيَّام اللهِ، نصر اللهُ فيه الحقَّ وأزهق الباطلَ؛ فتستحضرُ قلوبُ المؤمنين عونَ اللهِ ونصرَه، وأنه يُلحِق بالكافرين عقوبتَه وبطشَه، وتشكرُه وتؤدي حقَه.
" والله لو استمرَّ المكروب والمهمُوم وصاحبُ الحاجة على الدعاء مع استحضاره قُدرة الله وجميل قضائه ، وكان دعاؤه دائمًا بانكسارٍ واضطرارٍ وافتقار : لشمَّ رائحة الفرَج قبل أوانه ، ولأبصَرَ حُسْن تدبير الله في تضاعيف بلائه ".
(ختم الصحابة القرآن تلاوة في أسبوع، والتحزيب المستحب ما بين أسبوع إلى شهر)
"كان عثمان رضي الله عنه يفتتح #ليلة_الجمعة بالبقرة إلى المائدة
(وليلة السبت) بالأنعام إلى هود.
(وليلة الأحد) بيوسف إلى مريم.
(وليلة الاثنين) بطه إلى طسم موسى وفرعون.
(وليلة الثلاثاء) بالعنكبوت إلى ص.
(وليلة الأربعاء) بتنزيل إلى الرحمن.
ثم يختم (ليلة الخميس)
فيفتتح ليلة #الجمعة ويختم ليلة الخميس".
أخرجه الإمام أحمد في "فضائل الصحابة".
-كان هدي جمهور الصحابة ختم القرآن في سبع، واختلفوا في طريقة التحزيب ومقداره، والخُلْف في هذا سهل قريب.
-المقصود استحباب الختم في سبع -لمن قدر عليه-، ثم يفعل الأيسر عليه في التحزيب، وترتيب الأيام.
-ومن لم يتمكن فله أن يختم إلى شهر .
قال #ابن_تيمية: التحزيب المستحب ما بين أسبوع إلى شهر .. وفي حديث عبدالله بن عمرو أن النبي ﷺ انتهى به إلى سبع، كما أنه أمره ابتداء بقراءته في الشهر، فجعل الحد ما بين الشهر إلى الأسبوع.
(كدر الدنيا للمؤمن جزاؤه نعيم الآخرة)
ومن رحمته: أن نغص على [عباده المؤمنين] الدنيا وكدرها لئلا يسكنوا إليها، ولا يطمئنوا إليها، ويرغبوا فى النعيم المقيم فى داره وجواره، فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والامتحان، فمنعهم ليعطيهم، وابتلاهم ليعافيهم، وأماتهم ليحييهم.
وقد جاء فى الأثر : «إن الله إذا أحب عبدًا حماه الدنيا وطيباتها وشهواتها، كما يحمى أحدكم مريضه».
فهذا من ت��ام رحمته به.
#ابن_القيم
يا صاحبي 🌿..
إني أحبُّ لك من الخير كما أحبُّ لنفسي:
•صلاتك أولًا؛ فلا تغامر بعلاقتك مع الله.
•لا تملَّ من كثرة الدعاء، فتخسر كلَّ شيء.
•لا تشمت بصاحب معصية؛ فالفتن خطَّافة.
•لا تُحدِّث بخفاياك الصالحة مع الله عند أحد.
•لا يكُن أهلك، وأقرب الناس منك، أشقى الناس بك
العجيبُ في أمر الدعاء أن تلك الموازين التي نزن بها حاجاتنا إلى يسيرة وعظيمة = لا وجود لها في خزائن الغيب؛ فكل حاجة مهما عظُمت هيّنة عند الله: (قال ربك هو علي هين)، فلا تستكثر على قدرة الله دعوة، ولا تيأس من طريق سُدّت أبوابه أو كثر حُجّابه؛ فما استُنزل فضل ربك بمثل مقاليد اليقين!
للفتَّاح معنيان:
أحدهما: يرجع إلى معنى الحَكَم الذي يفتح بين عباده، ويحكم بينهم بشرعه، ويحكم بينهم بإثابة الطائعين وعقوبة العاصين في الدنيا والآخرة.
المعنى الثا��ي: فتحه لعباده جميع أبواب الخيرات.
📖 فتح الرحيم الملك
قال ابن القيّم رحمهُ الله:
الأعمال عند الله تعالى بتفاضل ما في القلوب من الإيمان والإخلاص والمحبة وتوابعها.
وهذا العمل الكامل هو الذي يُكفّر السيئات تكفيرًا كاملًا، والناقص بحسبه.
لاتملّ الدعاء ولو تأخرت الإجابة❤️!
لعلك في لحظة إلحاح تحل عليك محبة الله ويوجب لقلبك الغنى به تعالى عما سواه فتحظى بغيث المعيّة والمحبة قبل أن تصافح أيامك تباشر الفرج..قال الإمام ابن القيم: "وهو سبحانه يحب الملحين في الدعاء، وكلما ألح العبد عليه في السؤال أحبَّه وقربه وأعطاه ".
متى آخر مرّة سألنا الله العافية؟!
عن العباس بن عبد المطلب قال:" قلت : يا رسول الله ﷺ، علمني شيئا أسأله الله عز وجل. قال :"سل الله العافية " فمكثت أياما، ثم جئت، فقلت : يا رسول الله، علمني شيئا أسأله الله ،فقال لي : " يا عباس يا عم رسول الله سل الله العافية في الدنيا والآخرة " (الترمذي) قال الإمام ابن القيم: " ما سُئل الربُ شيئاً أحبَّ إليه من العافية، لأنَّها كلمة جامعة للتخلص من الشر كله وأسبابه ".