لا بؤس يفوق حال أمة مستعبدة في يدها القيد وفي عنقها الغُل، وعدوها أمامها يسومها التقتيل والتجويع والإذلال وهي منشغلة عنه ببحث تاريخي لاستكشاف الأشرار والاخيار.
رب إبراهيم وموسى وعيسى وهارون..قراءة في صيغ الدعاء الإسلامية المبكرة
مقدمة:
تُعد النقوش الإسلامية المبكرة مرآةً صادقة لنمط التدين والوجدان الإيماني الذي ساد في القرون الهجرية الأولى. ومن خلال استقراء هذه النماذج المرفقة نجد أن المسلمين الأوائل صاغوا أدعيتهم بأسلوب يربط الذات الإلهية بأسماء الأنبياء، في ظاهرة تعكس عمق الارتباط بالرسالات السماوية.
النقوش:
1. نقش يحيى بن وهب: "اللهم اغفر ليحيى بن وهب ولوالديه رب هارون وموسى ولمن قرأ هذا الكتاب ثم قال آمين".
2. نقش عمرو بن عبد الله بن فراس: "ترحم الله على عمرو بن عبد الله بن فراس آمين رب موسى وعيسى وهارون".
3. نقش المفضل ابن الصلت: "ترحم الله على المفضل ابن الصلت آمين رب العالمين رب موسى وإبراهيم وكتب سنة عشر ومائة".
4. نقش الوليد بن غنم: "ترحم الله على الوليد بن غنم آمين رب موسى وإبراهيم".
التحليل:
يمكننا استخلاص دلالات هذا النمط من الكتابة في ثلاثة محاور رئيسية:
المحور الأول: استحضار الوحدة الرسالية
التوسل إلى الله بصفته "رب موسى وعيسى وإبراهيم وهارون…." هو تجسيد لمبدأ توحيد الرسالات وتأكيد على أن إله المسلمين هو ذاته إله الأنبياء السابقين، مما يضفي صبغة العالمية والامتداد التاريخي على عقيدتنا الإسلامية السمحة.
المحور الثاني: الأثر القرآني في الصيغ الدعائية
تأتي هذه التعبيرات كصدى مباشر للأسلوب القرآني (مثل قول السحرة في سورة الأعراف: رب موسى وهارون)، مما يدل على أن القرآن الكريم لم يكن مجرد كتاب للتلاوة، بل كان الدستور اللغوي والعقدي الذي استقى منه المسلمون مفرداتهم اليومية في الدعاء والمناجاة.
المحور الثالث: الروح الجماعية في التدين
حيث لا يكتفي صاحب النقش بالدعاء لنفسه أو لمحيطه المباشر، بل يشرك في دعائه "من قرأ هذا الكتاب" أو "من قال آمين"، وهذا الأسلوب يخلق علاقة روحية عابرة للزمن بين كاتب النقش وقارئه.
خاتمة:
ليست هذه النقوش شواهد صماء بل وثائق تنبض بروحٍ رأت في ذاتها امتداداً للرسالات السماوية، لا كياناً منفصلاً عن الإسلام الذي هو دين جميع الأنبياء. وفي مقابل هذه النظرة الواسعة تحوّلت الكتابة في عصرنا إلى منصة لتضخيم "الأنا" وتوثيق الانتماءات الضيقة قبلية ومناطقية وحزبية وطائفية..، في انفصام صارخ عن جوهر الرسالة وروح الأمة. إن العودة لنقوش أسلافنا ليست ترفاً بل مراجعة لمسارنا الإنساني. وحين نقارن بين "رب موسى وعيسى وهارون" التي مازال صداها يتردد في حنايا الجبال، وبين صخب الأنا في فضاءاتنا الرقمية؛ ندرك حجم المسافة التي قطعناها بعيداً عن الجوهر.. لقد ذابت أرواحهم في رحاب الخلود، بينما أضعنا الخلود في زحام الذات!
بقلم: مشعل بن عبد الله
في انتظار الدجال.
إن الجيل الذي يستمع في تدبير صحته إلى من يأمره بنظام "الطيبات" ويجلس فيه على كرسي التدريس والإفتاء أمثال شمس الدين، ويتصدّر البحث في التاريخ أمثال صابر مشهور،لهو جيل قد تهيّأ لاستقبال الدجّال واستكمل أسباب تصديقه.
لما يمرق شريط هاي الفترة ببالي عقلي بوقف. كيف عشنا هاد الكابوس وكيف صار فينا هيك؟كيف فجأة كل شي فقد قيمته،المال بلا قيمة وروح الإنسان بلا قيمة.بتذكر هياكل الأطفال، بتذكر صوت أنس الشريف وهو بيبكي على الهوا بمجمع الشفاء من كتر العجز والإنهاك يلي شافه بالناس.التجويع كان أقسى سلاح جربوه علينا...الناس وصلوا لمرحلة يتخلوا فيها عن كل القيم والمبادئ مقابل اللقمة، احنا نجينا أه، بس ذاكرتنا هتضل مشوهة،جرح مستدام بذكرك دايماً بقسوة العالم ونذالته.
"إنا وجدناه صابرا"
نعم العبد أبو أسامة
وإنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب
تقبل الله الشهيد عزام وجميع الشهداء
وأنزل على قلب الدكتور وعائلته سحائب الصبر الجميل.
وإن تعجبْ، فعجبٌ قول الخليجي لأهل غزة: إيران خذلتكم ودول الخليج نصرتكم!!
ويقولها جادًّا، ثم يرتب عليها نصائح ومعاتبات ولومًا كثيرا!!
والرد على هذا الهراء من أعضل المعضلات حقًّا.. ونعوذ بالله من العمى!
يجب على مشايخنا الأفاضل المحترمين أن يتعاملوا مع تصريحات الإخوة في حماس كما نتعامل مع تصريحات الحكام والمسؤولين..
- مثلا حينما يقول أمير الكويت الراحل عن خامنائي أنه مرشد المنطقة.
- أو مثلا حين يعزي أمير الكويت الحالي بوفاة رئيسي.
- أو حين يهنئ أمير الكويت الحالي إيران بعيد الثورة الإسلامية.
- أو حين يستقبل بشار الأسد وتفرش له السجادة الحمراء دون احتجاج!
فهل نسي هؤلاء وقتها دماء السوريين؟ أم حين يتم شكر بوش وترمب وغيرهم فهل نسي أولئك دماء العراقيين والأفغانيين واليمنيين والصوماليين؟
أم يحق لكل مسؤولي الدول العربية وحكامها ممارسة الاصطفافات واستخدام الدبلوماسية إلا قادة حماس فهم الذين يجب محاكمتهم على كل تصريح ..
توقفوا عن استخدام إسطوانة المزايدات ضد حماس، فلو أنفق حكامكم ملء الأرض ذهبا ما بلغوا مد جهادهم ولا نصيفه.
أطلق الإعلام الخليجي أبواقه يوم حذّر القسام من إعدام جنود الاحتلال لحماية المدنيين ولم يغمض للوسطاء جفن حتى يطمئنوا الأمريكي أن التهديد لم يُنفذ…
هل تذكرون يومها كيف كانوا يستشرفون في الأخلاق ويغرقون في المزايدات الرخيصة على المقاومة…
أين صوتهم اليوم؟
أين موقفهم؟
عن أخلاق الطغاة، تكبّرهم على رعاياهم وتصاغرهم لمن فوقهم بالقوة والسلطة.
قال أبو حيان التوحيدي: قد خالطت العلماء، وخدمت الكبراء وتصفّحت أحوال الناس في أقوالهم وأعمالهم وأخلاقهم، فما سمعت هذا المعنى من أحد على هذه السّياقة الحسنة والحجّة الشافية والبلاغ المبين..: "ما تعاظم أحد على من دونه إلّا بقدر ما تصاغر لمن فوقه"
الضربات الليلة على ديمونة وعراد، والأضرار الكبيرة الناتجة عنها، تتطلب من ترامب حزمة جديدة من التصريحات التي يرددها يوميا عن النجاح في تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية، وأن الأمور حُسمت. ليلة سعيدة بالبقلاوة لترامب ونتنياهو.
انا مسيحي بس هجاوبك
المصريين في الوسط
بين غلو الشيعة
وتفريط الوهابية
اكثر الصحابة قربا لقلوبهم
عمر بن الخطاب
واحب الناس بعد النبي لهم
علي بن أبي طالب وذريته
يرون في فاطمة ابنتهم المكلومة علي أبنائها
وفي الحسين عزيزهم وشهيدهم الذي استشهد غدرا
ال البيت في قلوبهم
والصحابة ب فؤادهم
فكرة ان كلام هذا الخطيب اخذ جدال اكثر بكثير من جدال شرعية وجود قواعد صليبية في الخليج ,يؤكد حجم التيه الذي اصاب الكثير
كان كثير من نخبة الخليج يطالبون حماس بالعودة لحضن العربي و اقول لهم ليس هناك حضن عربي بل حضن صليبي و انتم الذي يجب ان تعودوا لحضن الاسلامي الذي حماس جزء منه !
صور لنا الطواغيت ان هذه الامه ضعيفه هشه وان العدو شديد وذو تقنيات هائله، اما الواقع ومن خلال 18 عشر يوم مضت اصبح العالم كله متوقف بسبب سلاح النفط، المشكلة ليست بالشعوب بل بهؤلاء السفله الذي يحكمون بلداننا ولو كان امرنا بيد رجل رشيد لتغيرت المعادله.
أطلقت الجمهورية الإسلامية الإيرانية على عدد من صواريخها أسماءً تحمل دلالات الثأر والتضامن، تكريمًا لقادة غزة وصحفييها وشهدائها من الأطفال والنساء والرجال، وتعبيرًا عن السخط تجاه جرائم الاحتلال.
ومن بين الأسماء التي استُخدمت:
• «ثأر صحفيي غزة»
• «ثأر أطفال الشفاء»
• «ثأر مستشفى المعمداني»
• «ثأر دم هند رجب»
• «صوت أبو عبيدة لن يصمت»
• «ثأر النصيرات»
• «طريق سنوار مستمر»
• «من أرض الموحدين إلى أرض بعل»