جميلٍ خلقه الله معزّل وضامر خو
ولا ادري زوا الله حقوه او حقوه مزوّا
تعبث بـ قلبٍ دالهٍ ما نواه بـ سوّ
و روّح فديته ما درا ويشهو سوّا
جميع الجروح اللي بقلبي سببها هو
وانا عايفٍ عقبه بنات ادم وحوّا
مسفر بن غصين العرجاني
على الجاش هبي يا هبايب جبوب الدو
ما دام ان طريق الوصل معقود وملوّا
شبوب الوله في الجوف كنه شبوب الضو
وكما طية الشنان قد حالي مطوّا
من خشيف بدوٍ بأبلهم يتبعون النوّ
وانا ودي اني ساقته وين ما نوّا
اماريه واقاصيه واشيّن الاخلاق
لا شفت الخطا اللي ما وراه ايّ مصلوحي
رفيقٍ له التقدير من صادق الاعماق
اشوف ان دواه دواي وجروحه جروحي
لو انه بعيدٍ كان بقول بالطقاق
لكنه قريبٍ من فوادي ومن روحي
مسفر بن غصين
الناقصه ناقصه .. ما شي يكمّلها
اخير لي من مواصلها .. تجنّابي
بـ اهمّل الداب وشجرته بـ اهمّلها
فلا احسب حساب من لا يحسب حسابي
رضىٰ العرب غايةٍ للناس بأكملها
ومن حاول ادراكها يخطي ولا صابي
واليوم ما عادني والله مجاملها
من دوّر الطيب يلقىٰ الطيب لا طابي
مسفر بن غصين العرجاني
بعض العرب لو بسايرها واجاملها
كني لـ هُوج المغثه فاتحٍ بابي
تعاملي ماهو بْـ يشبه تعاملها
ماهي بـ تدرا علي وتقدّر اتعابي
فعولها والسنتها ما تجمّلها
تنقل تشمّاتها في صورة عتابي
تحسّني بالحكا وانا اتحملها
وتحدّني للخطا وتثير الاعصابي
ايه باح السد والمكنون بيّح
من ضميرٍ منّه الخفّاق روّح
في هوى المجمول كل الود فيّح
غصب وانا كنت احسب القلب صوّح
خشف بدوٍ هازت فوادي وميّح
وانتهض في النفس قيس ابن الملوّح
العذر في بعض الاحيان لو انه سمين
ما يجمل قايله عند راعي الاوله
اترك اللي بان عذره قبل وجهه يبين
ما يشب الضو ولا تشَب الضو له
لو عمامه طيبين وخواله طيبين
بيضةً في ماكر الحر جات بـ شوّله
يا عبيد يا بذرٍ على فوق بذرا
غرست بذري في بطن بنت جهجاه
حتى يجيه الطيب من كل جذرا
برّيته بـ خالٍ طروقه مخلّاه
ابغي ذراه ان كلّخ الناب الاذرا
لا كثر هبّاد الرجاجيل الاشباه
وان راحوا اصحاب السواليف شذرا
ليهو يورد ضامي الما على ماه
ماهوب لا شاف المهذرين هذرا
ولا يكثّر في المجالس حكاياه
اللاش لا قام يتمدّح تمذرا
ماهوب ذرحة كبد قل الله حلاه
جعله على ماضين الافعال نذرا
لا جف حلقومه والى حك علباه
ان جاعت بطون الحرار الندّر
تجوع لكن النفوس شباع
فـ ان القناعه لـ المكانه رِفعه
وراع الجشع مكانته في القاع
واذا تكلّم بالحقايق عارف
ما عندنا لـ حكا الخبل ميقاع
مسفر بن غصين العرجاني
زامل ال العرجاء
لابتي موتٍ يحوم ولمنه صاد فاد
مخلبه مخلاب حرٍ ونابه ناب ذيب
يمّن العيبان ويرسّي حدود البلاد
القريّب في جناحه ونابه في الحريب
مسفر بن غصين العرجاني
يا داله القلب اروع لحيدٍ كسرها الله بحيد
و افطن لحيدٍ فوق حيدٍ كان تبغي لك رحا
اذا اعتزا عبيدٍ بـ زيد وما حصل لعبيد زيد
راح المثل على جحا مدري على صاحب جحا
اترك كلام المستفيد اللي كلامه ما يفيد
يمدح لنا مفلا الغنم واثره على زلق اللحا
مسفر بن غصين العرجاني