لتذكير العدراسة أن حضرموت أصبحت اليوم بيد أبنائها وإن ما فعلوه أبائهم في 1967 وما فعلوه هم هم في 2025 لن يتكرر لقد إنتهى عهد التبعية وحضرموت أصبحت حرة أبيه لا شمالية ولا جنوبية فإما وحدة فيدرالية وإلا دولة حضرمية .
#حضرموت
بالنسبة لي كحضرمي اتمنى انضمام حضرموت للمملكة العربية السعودية كما كنا بالسابق ، فهاذي مكانتنا الحقيقية ولا اختلاف بيننا وبين ال��عوديين ، فحضرموت والحضارم اقرب الى نجد من اليمن شماله وجنوبه .
بقلم : حَجيلان بنَ حَمد 🇸🇦 ▪︎
❝ تتشابك الأذرع الثلاثة.. 🇸🇦 🇹🇷 🇵🇰 🤝
.. فينشأ مركز ثقل جديد ❞،،،
بعد «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» أعتقد أن الخطوة التالية هي تحويل الدول الثلاث من أطراف متحالفة إلى «منظومة استراتيجية» تتشابك فيها الجغرافيا والمصالح وطرق الوصول.
تركيا تمنح المنظومة امتدادًا قاريًا نحو أوروبا وباكستان امتدادًا نحو جنوب آسيا والمحيط الهندي فيما تقع المملكة العربية السعودية في قلب هذه الهندسة وتمنحها امتدادًا نحو العالم العربي والبحر الأحمر والقارة الأفريقية.
وقد بدأ الذراع الشمالي يتشكل عبر مشروع الربط البري والسككي من السعودية مرورًا بالأردن وسوريا وصولًا إلى تركيا ثم أوروبا.
لكن اكتمال التشابك يحتاج إلى «استدارة جنوبًا».
نحو حضرموت وبحر العرب ثم شرقًا إلى باكستان وجنوب آسيا.
"فحضرموت" تاريخيًا كانت إحدى بوابات الجزيرة العربية إلى الهند وجنوب آسيا والمحيط الهندي وإعادة فتح هذا الاتجاه اليوم تعني «إعادة توظيف الجغرافيا» ضمن هندسة ممرات حديثة.
وهكذا تتعدد مسارات الوصول بين الشركاء برًا وبحرًا بما يمنح التجارة والإمداد والحركة الاستراتيجية «مرونة» أكبر ويخفض الارتهان لممر منفرد أو نقطة اختناق واحدة.
وعندها تتجاوز «اتفاقية مكة» الالتزام الدفاعي إلى «شبكة مصالح واعتماد متبادل» يصبح فيها أمن الممرات والموانئ وسلاسل الإمداد جزءًا من أمن المنظومة نفسها.
��إذا اكتملت هذه الصورة فلن يُقاس وزن الاتفاقية بالقدرات العسكرية للدول الثلاث وحدها بل بقدرتها على وصل أوروبا والعالم العربي وأفريقيا وجنوب آسيا ضمن فضاء استراتيجي مترابط.
وعندها ترتفع كلفة بناء أي «ثقل إقليمي موازن» لها لأن المنافسة ستكون مع «مركز ثقل» يستند إ��ى القوة والجغرافيا والاقتصاد والممرات معًا.
فحين تتشابك الأذرع الثلاثة وتتداخل المصالح وتتعدد طرق الوصول تصبح «الجغرافيا نفسها جزءًا من الردع».
▪︎ النَّص مَحمي بالكامل ضمن الأنظمة السعودية 🇸🇦 ومنصة X • .
▪️الأمراء الحضارم الذين تم تعيينهم في الدولة السعودية الأ��لى :
- الأمير عبدالله بن سلطان ال ثابت النهدي ( أمير الكسر ووادي عمد )
عُين على الكسر ووادي عمد ، من أهم المناطق الزراعية والتجارية ، أشرف على تنظيم العشور والخراج وإدارة شؤون القبائل ، وكان من أبرز الأمراء الذين ثبتوا على العهد .
- الأمير علي بن أحمد العطاس
( أمير حريضه ونواحيها )
عُين أميراً على حريضة من قبل الأميرين منصر وناجي بن قملا ، تحولت حريضة ��لى مركز لنشر دعوة التوحيد .
- الأمير عبدالله بن عوض ال غرامه
( أمير تريم )
بايع الأمام عبدالعزيز بن محمد آل سعود في الدرعية، وعاد إلى تريم أميراً باسم الدولة السعودية الأولى ، شهدت تريم استقراراً ونفذت فيها أحكام الشريعة ، وازدهرت فيها
المساجد والمدارس .
- الأمير عبدالله التميمي
( أمير العبر )
عُين أميراً على العبر ، المدخل الشمالي لحضرموت والبوابة التي تربطها بنجد، وشمل
نطاق إمارته طرق القوافل ، وشهر بحماية الطرق وتأمين الحجاج .
"استراتيجياً.. إطلالة السعودية المباشرة على بحر العرب عبر حضرموت فرصة ذهبية لتعزيز أمنها الاقتصادي والجيوسياسي.
ممر بحري مستقل يتجاوز اختناقات باب المندب ومضيق هرمز، يُسهّل التصدير لآسيا وأوروبا، ويرسخ معادلة جديدة تحمي أمن الطاقة العالمي من ابتزاز المليشيات. 🇸🇦🌊"
#السعودية
بقلم : حَجيلان بن حَمد 🇸🇦 ▪︎
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
من تركيا إلى حضرموت..
كيف تحرر السعودية نفطها من حصار الممرات؟
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
▪︎ الثروة لا تكتمل بلا ممراتها.
امتلاك النفط يمنح الدولة ثروة هائلة. لكنه لا يمنحها الاستقلال الكامل ما لم تملك طرقاً متعددة وآمنة لإيصاله إلى الأسواق.
«صاحب الثروة يجب أن يكون الأكثر تمكناً من ممراتها. لا الأكثر اعتماداً على ممرات الآخرين».
يمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس استهلاك النفط العالمي. ولهذا أصبح المضيق أحد أخطر مراكز الاختناق في الاقتصاد الدولي.
إيران أدركت من أزم��ت المنطقة أن تهديد هرمز لا يحتاج دائماً إلى إغلاقه. فمجرد رفع احتمالات المواجهة يرفع تكلفة التأمين والشحن ويعيد تسعير المخاطر في الأسواق.
«الورقة التي أثبتت فاعليتها في الحاضر ستبقى داخل حسابات إيران في المستقبل».
▪︎ ينبع تحل مشكلة هرمز. لكنها لا تنهي مشكلة الممرات.
أنشأت السعودية خط الشرق والغرب لنقل النفط من المنطقة الشرقية إلى ينبع بطاقة تبلغ نحو 5 ملايين برميل يومياً. ويمكن رفعها مؤقتاً إلى قرابة 7 ملايين برميل.
هذا الخط يمنح المملكة قدرة مهمة على تجاوز هرمز. لكنه ينقل الصادرات إلى شبكة أخرى من نقاط الاختناق.
فالنفط المتجه إلى أوروبا يعتمد على قن��ة السويس أو خط سوميد المصري الذي تبلغ طاقته نحو 2.5 مليون برميل يومياً. أما الاتجاه جنوباً فيمر عبر باب المندب.
أثبتت حرب البحر الأحمر حجم هذا الخطر. فقد انخفض تدفق النفط عبر باب المندب من نحو 8.7 مليون برميل يومياً عام 2023 إلى 4 ملايين فقط خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2024.
«كلما تركزت الصادرات في ممرات محدودة ارتفعت قدرة الآخرين على التأثير في القرار النفطي».
ومصر تدرس بالتأكيد ما كشفته أزمة البحر الأحمر عن قيمة قناة السويس وخط سوميد. ومن المنطقي أن تنظر إليهما مستقبلاً باعتبارهما أصلين استراتيجيين يمنحانها وزناً سياسياً واقتصادياً متزايداً.
هذا لا ي��ني أن مصر ستغلقهما أو تستخدمهما ضد السعودية. لكنه يعني أن الرياض لا ينبغي أن تجعل جزءاً حيوياً من أمنها الاقتصادي معتمداً على حسابات دولة أخرى مهما كانت العلاقات مستقرة.
▪︎ تركيا تفتح الشمال.
أحسنت السعودية بالتحرك نحو الربط السككي واللوجيستي مع تركيا. فالمشروع المقترح يمتد عبر الأردن وسوريا إلى تركيا ثم أوروبا.
وقد وقعت الرياض وأنقرة مذكرات تعاون في السكك الحديدية والخدمات اللوجيستية. ويستهدف المشروع نقل البضائع والنفط والغاز والمسافرين.
لكن الممر لم يكتمل بعد. فما زال هناك نحو 400 كيلومتر مفقود بين سوريا والأردن. كما يحتاج الجزء الممتد من تركيا إلى حلب ودمشق إلى إعادة تأهيل واستثمارات جديدة.
«الممر الذي يعبر أربع دول يحمل معه سياسات أربع دول ومخاطر أربع دول».
لذلك يمثل الطريق التركي خياراً استراتيجياً مهماً. لكنه لا يصلح منفرداً ضمانة نهائية بسبب تقلب العلاقات الإقليمية وعدم استقرار بعض الأراضي التي يمر بها.
▪︎ حضرموت تفتح الجنوب.
هنا يجب على السعودية أن تستدير جنوباً نحو حضرموت. فهي ليست مجرد مساحة جغرافية مجاورة. بل كانت تاريخياً همزة وصل بين الجزيرة العربية والهند وشرق أفريقيا وجنوب آسيا.
ومن سواحلها تستطيع المملكة بلوغ بحر العرب والمحيط الهندي من دون المرور بهرمز أو باب المندب أو قناة الس��يس.
«حضرموت تمنح السعودية ما لا يمنحه الممر التركي. منفذاً مباشراً من الجزيرة العربية إلى البحر المفتوح».
كما أن الممر الحضرمي يمكن أن يجمع بين أنابيب النفط والسكك الحديدية والطرق والمناطق اللوجيستية والموانئ. وبذلك لا يكون مشروعاً نفطياً فقط. بل محوراً اقتصادياً يربط الداخل السعودي بالمحيط الهندي.
ولا ينبغي التعامل مع حضرموت باعتبارها أرض عبور. بل شريكاً كامل المصالح. فنجاح المشروع يتطلب تنمية محلية واتفاقاً مع أهلها وحماية مشتركة وتوزيعاً عادلاً للمنافع.
▪︎ «الأمن النفطي لا يقوم على حماية الحقول وحدها. بل على منع وجود نقطة واحدة يستطيع الخصم خنق ��لمنظومة من خلالها».
السعودية تحتاج إلى شبكة بثلاثة اتجاهات :
ينبع غرباً.
تركيا شمالاً.
حضرموت جنوباً.
ليست المسألة اختيار ممر بديل عن آخر. بل بناء منظومة تجعل تعطيل طريق واحد عاجزاً عن تعطيل القرار السعودي.
«الدولة التي تملك النفط تملك الثروة. أما الدولة التي تملك النفط وممراته البديلة فهي التي تملك القوة والقرار».
▪︎ النَّص مَحمي بالكامل ضمن الأنظمة السعودية 🇸🇦 ومنصة X • .
بقلم : حَجيلان بن حَمد 🇸🇦 ▪︎
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
من تركيا إلى حضرموت..
كيف تحرر السعودية نفطها من حصار الممرات؟
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
▪︎ الثروة لا تكتمل بلا ممراتها.
امتلاك النفط يمنح الدولة ثروة هائلة. لكنه لا يمنحها الاستقلال الكامل ما لم تملك طرقاً متعددة وآمنة لإيصاله إلى الأسواق.
«صاحب الثروة يجب أن يكون الأكثر تمكناً من ممراتها. لا الأكثر اعتماداً على ممرات الآخرين».
يمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس استهلاك النفط العالمي. ولهذا أصبح المضيق أحد أخطر مراكز الاختناق في الاقتصاد الدولي.
إيران أدركت من أزمات المنطقة أن تهديد هرمز لا يحتاج دائماً إلى إغلاقه. فمجرد رفع احتمالات المواجهة يرفع تكلفة التأمين والشحن ويعيد تسعير المخاطر في الأسواق.
«الورقة التي أثبتت فاعليتها في الحاضر ستبقى داخل حسابات إيران في المستقبل».
▪︎ ينبع تحل مشكلة هرمز. لكنها لا تنهي مشكلة الممرات.
أنشأت السعودية خط الشرق والغرب لنقل النفط من المنطقة الشرقية إلى ينبع بطاقة تبلغ نحو 5 ملايين برميل يومياً. ويمكن رفعها مؤقتاً إلى قرابة 7 ملايين برميل.
هذا الخط يمنح المملكة قدرة مهمة على ��جاوز هرمز. لكنه ينقل الصادرات إلى شبكة أخرى من نقاط الاختناق.
فالنفط المتجه إلى أوروبا يعتمد على قناة السويس أو خط سوميد المصري الذي تبلغ طاقته نحو 2.5 مليون برميل يومياً. أما الاتجاه جنوباً فيمر عبر باب المندب.
أثبتت حرب البحر الأحمر حجم هذا الخطر. فقد انخفض تدفق النفط عبر باب المندب من نحو 8.7 مليون برميل يومياً عام 2023 إلى 4 ملايين فقط خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2024.
«كلما تركزت الصادرات في ممرات محدودة ارتفعت قدرة الآخرين على التأثير في القرار النفطي».
ومصر تدرس بالتأكيد ما كشفته أزمة البحر الأحمر عن قيمة قناة السويس وخط سوميد. ومن المنطقي أن تنظر ��ليهما مستقبلاً باعتبارهما أصلين استراتيجيين يمنحانها وزناً سياسياً واقتصادياً متزايداً.
هذا لا يعني أن مصر ستغلقهما أو تستخدمهما ضد السعودية. لكنه يعني أن الرياض لا ينبغي أن تجعل جزءاً حيوياً من أمنها الاقتصادي معتمداً على حسابات دولة أخرى مهما كانت العلاقات مستقرة.
▪︎ تركيا تفتح الشمال.
أحسنت السعودية بالتحرك نحو الربط السككي واللوجيستي مع تركيا. فالمشروع المقترح يمتد عبر الأردن وسوريا إلى تركيا ثم أوروبا.
وقد وقعت الرياض وأنقرة مذكرات تعاون في السكك الحديدية والخدمات اللوجيستية. ويستهدف المشروع نقل البضائع والنفط والغاز والمسافرين.
لكن الممر لم يكتمل بعد. فما زال هناك نحو 400 كيلومتر مفقود بين سوريا والأردن. كما يحتاج الجزء الممتد من تركيا إلى حلب ودمشق إلى إعادة تأهيل واستثمارات جديدة.
«الممر الذي يعبر أربع دول يحمل معه سياسات أربع دول ومخاطر أربع دول».
لذلك يمثل الطريق التركي خياراً استراتيجياً مهماً. لكنه لا يصلح منفرداً ضمانة نهائية بسبب تقلب العلاقات الإقليمية وعدم استقرار بعض الأراضي التي يمر بها.
▪︎ حضرموت تفتح الجنوب.
هنا يجب على السعودية أن تستدير جنوباً نحو حضرموت. فهي ليست مجرد مساحة جغرافية مجاورة. بل كانت تاريخياً همزة وصل بين الجزيرة العربية والهند وشرق أفريقيا وجنوب آسيا.
و��ن سواحلها تستطيع المملكة بلوغ بحر العرب والمحيط الهندي من دون المرور بهرمز أو باب المندب أو قناة السويس.
«حضرموت تمنح السعودية ما لا يمنحه الممر التركي. منفذاً مباشراً من الجزيرة العربية إلى البحر المفتوح».
كما أن الممر الحضرمي يمكن أن يجمع بين أنابيب النفط والسكك الحديدية والطرق والمناطق اللوجيستية والموانئ. وبذلك لا يكون مشروعاً نفطياً فقط. بل محوراً اقتصادياً يربط الداخل السعودي بالمحيط الهندي.
ولا ينبغي التعامل مع حضرموت باعتبارها أرض عبور. بل شريكاً كامل المصالح. فنجاح المشروع يتطلب تنمية محلية واتفاقاً مع أهلها وحماية مشتركة وتوزيعاً عادلاً لل��نافع.
▪︎ «الأمن النفطي لا يقوم على حماية الحقول وحدها. بل على منع وجود نقطة واحدة يستطيع الخصم خنق المنظومة من خلالها».
السعودية تحتاج إلى شبكة بثلاثة اتجاهات :
ينبع غرباً.
تركيا شمالاً.
حضرموت جنوباً.
ليست المسألة اختيار ممر بديل عن آخر. بل بناء منظومة تجعل تعطيل طريق واحد عاجزاً عن تعطيل القرار السعودي.
«الدولة التي تملك النفط تملك الثروة. أما الدولة التي تملك النفط وممراته البديلة فهي التي تملك القوة والقرار».
▪︎ النَّص مَحمي بالكامل ضمن الأنظمة السعودية 🇸🇦 ومنصة X • .
المملكة العربية السعودية لا تتدخل في "تحديد مستقبل حضرموت".
ولا تضع "المشروع السياسي" بدلًا عن الحضارم.
فهذه مسؤولية تقع أولًا على أبناء حضرموت.
وعليهم أن يحددوا رؤيتهم بوضوح.
وأن يعلنوا أهدافهم وخياراتهم.
وهل يريدون البقاء ضمن "الدولة اليمنية".
أم يتجهون إلى مشروع سياسي آخر يحظى بتوافق حضرمي.
بعد ذلك يمكن للدول أن تتعامل مع هذه الرؤية وفق "القانون الدولي" و"احترام سيادة الدول" و"عدم التدخل في الشؤون الداخلية".
أما انتظار أن ترسم المملكة هذا المشروع أو تحسمه بدلًا عن الحضارم فهو تصور لا ينسجم مع طبيعة العلاقات بين الدول.
فالبداية يجب أن تكون من حضرموت نفسها.
ثم من اتفاق أبنائها على مشروع سياسي واضح يحظى بتأييد واسع.
@hjelan20 طيب بصفتنا الداخل الحضرمي…أقول لك حنا الآن توجهنا مع توجه شيوخ شملنا وهو العودة والإلتحاق بالسعودية… بس السؤال الموجه لك لماذا السعودية تمنح مجال واهتمام لمختلف التوجهات سواء دولة حضرموت او الجنوب او الإتحا��ي… إلا مسار عودة والتحاق لم يحضى بذلك ما الذي علينا فعله لتحقيق ذلك؟..
من حَجيلان بن حَمد 🇸🇦
الإعلان الحضرمي للحق في تقرير المصير وفق القانون الدولي العام
إعلان نوايا حضرمي نحو تقرير المصير ضمن الإطار القانوني الدولي صادر عن أبناء حضرموت • وثيقة رسمية موجهة إلى المجتمع الدولي
إيمانًا بالمبادئ المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية
واستنادًا إلى الشخصية السياسية والتاريخية المستقلة التي تمتعت بها حضرموت حتى عام 1967
وانطلاقًا من مبدأ تقرير المصير كحق قانوني غير قابل للتصرف
فإننا أبناء حضرموت نُعلن نيتنا الواضحة بممارسة هذا الحق المشروع عبر الوسائل السلمية والدبلوماسية المعترف بها دوليًا
وذلك وفقًا للمعايير القانونية الدولية وضمن إطار سيادي يحترم الأمن الإقليمي والاستقرار الدولي
أولًا: الأساس القانوني 1 - المادة (1) من ميثاق الأمم المتحدة تنص على احترام مبدأ المساواة في الحقوق وتقرير المصير 2 - المادة (1) من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية تنص على أن (لكافة الشعوب الحق في تقرير مصيرها) 3 - القرار 1514 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1960 بشأن تصفية الاستعمار يُؤكد على أن إخضاع الشعوب للسيطرة الأجنبية يُعد انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة 4 - حضرموت لم تُعرض على شعبها اتفاقية الانضمام لأي كيان سياسي ولم يتم استفتاؤها عام 1967 ما يجعل الإجراء باطلًا من منظور قانوني دولي
ثانيًا: الانتهاكات الواقعة على حضرموت منذ 1967 1 - مصادرة القرار المحلي وتهميش الكفاءات الحضرمية من مواقع التأثير السياسي والإداري 2 - استخدام الثروات النفطية والبح��ية دون تمكين حضرموت من الاستفادة منها تنمويًا 3 - إقصاء متعمد للهوية الثقافية والسياسية لحضرموت ضمن خطاب إيديولوجي أحادي 4 - منع أي صيغة للحكم الذاتي أو الفيدرالي رغم التعدد الجغرافي والإثني والإداري
ثالثًا: المطالب الحضرمية المشروعة 1 - الاعتراف الدولي بحضرموت ككيان يمتلك الحق القانوني في تقرير مصيره 2 - إرسال بعثة ��حقيق دولية لتقييم الوضع القانوني والسياسي والإداري في حضرموت 3 - تنظيم استفتاء حر ونزيه تحت إشراف الأمم المتحدة والجامعة العربية 4 - اعتماد نتائج الاستفتاء بوصفها تعبيرًا شرعيًا عن الإرادة الحرة لأبناء حضرموت
رابعًا: التزامات حضرموت المستقبلية 1 - الالتزام التام بالقانون الدولي العام وحقوق الإنسان 2 - احترام مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول المجاورة 3 - التعاون مع المجتمع الدولي لضمان أمن خطوط الملاحة والطاقة في بحر العرب 4 - بناء علاقات متوازنة مع كافة الدول على قاعدة الاحترام المتبادل وعدم التبعية
خامسًا: الوثائق والمراجع القانونية الداعمة
الم��دة (53) من اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات لسنة 1969 والتي تنص على أن المعاهدات التي تُبرم تحت الإكراه أو تخالف القواعد الآمرة للقانون الدولي تُعد باطلة
ميثاق الأمم المتحدة • المادة (1)
العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية • المادة (1)
القرار 1514 (د - 15) لسنة 1960
القرار 2625 لسنة 1970 بشأن مبادئ القانون الدولي للعلاقات الودية
الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية حول كوسوفو 2010
تقارير مجلس حقوق الإنسان بشأن الشعوب المحرومة من التمثيل
السوابق القانونية ذات الصلة مثل تيمور الشرقية 1999 وإريتريا 1993 وجنوب السودان 2011.
قبل عام 1967، كانت حضرموت سعودية، حتى احتل الجنوبيون أرضنا وطردوا قادتنا منها، وقتلوا وبطشوا بشعبنا على الساحل مباشر��. نحن لا نقبل باليمن، ولن نقبل به أبداً. لدينا هويتنا، ولدينا تاريخنا، ولدينا ثقافتنا، وهذا سيستمر ويزدهر للأبد.
مسؤول الإعلام في حلف قبائل حضرموت "صبري بن مخاشن" لـ "الشرق الأوسط":
علاقتنا بالسعودية تاريخية واستثنائية؛ الحضارم يرون المملكة بروابط عميقة وأكثر من وطنهم الثاني، وهذا يعزز ثقتنا بأي دور سعودي لرعاية الحلول السياسية