نداء استرحام عاجل ،،،
أمٌ ومعلمة دين، مشهودٌ لها بحسن الخلق والاستقامة، تقبع خلف القضبان منذ عامين،تنتظر القصاص في شهر شوال أثر شجار حدث بينها وبين شغالتها وفي ساعة غضب حصل ماحصل أدى الى وفاة شغالتها رحمها الله .
خلفها ستتة أطفالٌ صغار الكبير لا يتجاوز من العمر ١٢ سنة وتؤمين في شهور الرضاعه ، تتعلّق قلوب أطفالها بأمل أن تعود إليهم أمهم في هذا الشهر الفضيل .
كانت تُعلّم الناس معاني الرحمة،
واليوم هي بأمسّ الحاجة إلى رحمتكم.
نحن على شهر رمضان، شهر العفو وعتق الرقاب، شهر الزكاة والصدقه.
فكونوا سببًا في أن تصوم رمضان بين أطفالها .
اخواني في الله.
[الدية ثلاث ملايين . لو قسمت على ثلاثين ألف شخص من مئة ريال لأنقذنا رقبتها ، ايعجز احدنا ان يدفع مئة ريال في عتق رقبة] !!!
ارحموا أمًا أفنت عمرها في تعليم الخير ولكن قدر الله عليها البلأ وعلينا الاختبار في المسارعه لفعل الخيرات .
...................
رجاء اذا عجزت عن صدقة بمئة ريال فأنك لن تعجز عن أرسالها الى غيرك لعلها تجد ممن قال الله فيهم ( أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ )