@Salhen1988@yrfvm7md للعلم فقط..
صور البطايق بتنفع عادي، وفيه بعض المكاتب التي لا تراعي الله في شغلها الورق كله بيتخزن على ذاكرة داخلية بالمكن ويمكن نسخها مرة اخرى او استخراجها على الكمبيوتر
وبالتالي لو شخص صور بطاقة وشهادة ميلاده في نفس مكان زي كده، خلاص اصبح سهل يغير كلمة السر وينط��ق..
من وسط كل اللقطات الحلوة ، بس دي بالنسبالي أمتع صورة في البطولة كلها.. صورة بتجسد معنى الإذلال والإهانة للمتغطرس البرتقالي
اللي على اليمين ده بيدرو سانشيز، رئيس وزراء إسبانيا، أكتر شخص في أوروبا داعم للق.ضية الف.ل.س.ط.ي.ن.ية ومعادٍ لل.ك.ي.ان. ده غير إنه أعلن إنه مش هيدعم أم.ري.كا في حر.ب.ها على إير.ان، وقال إنها تصرف أحمق وغير قانوني، وقفل في وشهم الباب
واللي على الشمال ده سيئ الذكر ترا.مب، اللي بنفسه هيسلم كأس العالم لعد.وه السي.اسي اللدود، رئيس الوزراء الإسباني سانشيز، اللي قال عنه إنه شخص غير متعاون وجبان، وإنه غير راضي عنه وبتصرفه دا أمر.يكا قطعت العلاقات مع إسبانيا
فعاشت إسبانيا اللي أهانت الراجل دا وكسرت شوكته في عقر داره، ولا عزاء للرجل البرتقالي
⏪️ في الصورة طبيبة من بنغلاديش اسمها " شارمن “ فشل الأطباء في بلدها من علاج الآلام المبرحة التي تصيبها في بطنها ! ..
في 2021 م - ولأنها طبيبة استطاعت الت��اصل إلكترونياً مع أشهر طبيب متخصص في علاج الحالات النادرة والميئوس منها ويَشغل دور رئيس قسم جراحات الجهاز الهضمي و زراعة الأمعاء بمستشفى (كليفلاند كلينك ) في الولايات المتحدة وهو معروف باسم « الساحر المصري » الدكتور " كريم أبو المجد “ ...
عندما استطلع الأشعة والتقارير , قال لها أنها تحتاج لعملية جراحة نادرة لإعادة ترتيب الأمعاء الدقيقة لها ولن يتقاضى منها مقابل , ولكن تكلفة مستشفى كليفلاند الشهير آلاف الدولارات.
الطبيبة الصغيرة ارسلت له أنها لا تملك حتى ثمن تذكرة السفر إلى امريكا ... عندها قرر الدكتور كريم إجراء الجراحة الدقيقة لها بمستشفى " قصر العيني “ بالقاهرة وبالمجان بشرط حضور أطباء مصريين للجراحة ليتعلموا هذا النوع من الجراحات النادرة .
(عندما تكون إنسانا تصبح أصعب الأمور سهلة)...!
طفلٌ يبلغ من العمر ست سنوات اختطفه جنود إسرائيليون في غزة، وتعرض للضرب المبرح، وسُرقت منه بعض الأعضاء الحيوية. أُعيد الطفل إلى عائلته مصابًا. هل تلتزمون الصمت لأنه ليس طفلكم؟ لا تصمتوا. انشروا هذا الخبر فورًا.
There are moments in Gaza when suffering becomes so ordinary that people stop asking for solutions.
They begin asking only for the smallest relief. A little less pain.
A child who sleeps through the night.
When I entered the clinic that morning, I noticed a young woman carrying a baby so small that I could not tell whether the child was a newborn or simply made tiny by hardship.
When her turn came, she gently placed the baby on my desk and said:
“I want any cream you have.” Any cream. Not a specific medicine. Not a particular treatment.
Just anything.
She uncovered the baby and showed me the severe rash covering much of the child’s fragile skin.
“I treat the baby with whatever free creams I can find in clinics,” she explained.
“Anything helps.”
As she spoke, I noticed something else. The baby was not wearing a diaper. Only pieces of cloth.
I asked why.
“I can’t afford diapers,” she replied calmly. “I wash these and use them again.”
Then she added that they were living in a tent and that her husband had suffered a serious foot injury and was unable to work.
“I’m not asking for much,” she said.
“I only want a cream.”
But what caught my attention most was not the rash.
It was the malnutrition.
The baby was severely underweight. The kind of malnutrition that is visible before any examination even begins.
So I asked the mother whether she had noticed.
She nodded. “Yes, I know.”
Then she said something I cannot forget: “When the baby gets older, things will get better.”
Not because she truly believed it.
But because hope was cheaper than treatment.
And treatment was something she could no longer afford. That was the moment that broke me.
Not the tent. Not the poverty. Not even the illness.
But the fact that this mother had lowered her expectations so much that she no longer dreamed of proper medical care, diapers, or adequate nutrition.
She came asking for the smallest thing she could imagine. A tube of cream.
Any cream.
Something that might make the baby hurt a little less.
The baby could not have been more than five months old.
Too young to understand war. Too young to understand poverty. Yet already carrying both on that tiny body.
There is something profoundly cruel about a world in which a mother’s greatest hope for her child is no longer a better future.
Only a little less suffering tonight.
#WoundedGaza
الحداثة هتعيشك الحياة بلا مبادئ.
البورن هيخليك أضعف مَن تعرفهم.
الفيديو جيـ/ـمز هتخليك غير طموح.
السكر والزيت والملح هيدمروا دماغك.
إدمان الأكل هيخليك كسول وكاره لنفسك.
التلفزيون هيخليك غبي لما تسلم له عقلك.
الاكتئاب اللي بيروجوا له هيخليك عايش كالمَيِت.
الأفلام والإنمي والمسلسلات هتفقدك أهم ما تملك: وقتك.
ماتشات الكورة هتخليك بتفرح لنجاح غيرك وانت محلك سر.
ابعد عنهم تمامًا. متستهلكهمش باعتدال، ولكن ابعد عنهم بالجملة.
ليه؟
لأسباب كتيرة، أهمهم 5 أسباب، وهما:
1. الحاجات دي مصممة إنها تكون إدمانية وإنك متقدرش تقاومها، من الفيديو جيمز للبو/رن.
وعقولنا دايمًا بتدور على الراحة + السعادة، والاتنين دول كل النقط المذكور فوق بتوفرهم بكترة.
.
الراحة بتيجي من كونك قاعد أولريدي/نايم بتسكرول على السوشيال، أو بتتفرج على فيلم، أو بتلعب فيديو جيم، وإلى آخره..
والسعادة بتيجي من هرمون الدوبامين اللي عقلك بيفرزه لما تشوف محتوى مضحك على السوشيال، أو تغلب حد في فيديو جيم، أو تخلص جزء من مسلسل، وإلى آخره.
-
2. أغلب الحاجات دي تنافسية بشكلٍ ما:
مثال: ألعاب الموبايل/اللاب/الإكس بوكس بيقى فيها تنافس على شيءٍ ما، ��واء تنافس على إنك تعمل score/رقم قياسي جديد، أو تحقق حاجة معينة، أو تتنافس مع غيرك للوصول لشيءٍ ما، وصدقني 100% من الوقت الحاجات دي ملهاش أي لازمة.
.
تنافسك وسعيك لعمل الشيء ده بيخليك تدمن الشيء ده أكتر (اللي ذكرناه في نقطة رقم 1 فوق)، وده بالتالي هيزود من إدمانك أكتر، فبتبقى عارف إنك بتضيع وقتك في شيء ملوش لازمة، لكنك مش عارف تبطله أو تبعد عنه، وتفضل تلفف نفسك في الدايرة المغلقة دي.
-
3. مضيعة لأهم شيء في حياتك.
الشيء ده مش فلوسك لأنك هتجيب غيرها.
ولا راحتك الذهنية لأنها شيء مش ثابت.
أهم ما تملك هو وقتك.
وقتك = عمر.
عمرك لما يروح مش هييجي غيره.
.
طيب الفلوس؟ الناس�� الحاجات؟ مفيش أكتر منهم + لما بيروحوا بييجي غيرهم.
بديهي الكلام مش كده؟ مع ذلك ناس كتيرة بتنساه.
.
المهم، استهلاتكك للحاجات دي (اللي في أغلب الوقت هيوصل لإدمان) بيحرمك وقتك، فـ تلاقي إنك أول ��رة لعبت فيديو جيم، أو تابعت الكورة أو شوفت سلاسل مسلسلات وإنمي كان وانت في مرحلة xyz العمرية، ودلوقتي انت عديت المرحلة دي بمرحلتين تلاتة ومع ذلك لسه بتتابع نفس الحاجات دي + بقيت مدمن ليها.
+
أحيانًا استهلاكك للحاجات دي بيفقدك السيطرة على أهم عضو في جسمك، اللي مفروض مفروض مفروض ملكش سيطرة على أي شيء في الحياة غيره، العضو ده هو عقلك.
.
سواء تفقد السيطرة عليه جزئيًا -زي ما هوضح لك تحت- يا إما تفقد السيطرة عليه تمامًا.
.
ازاي بتفقد السيطرة عليه جزئيًا؟
شوفت خبر حلو؟ انبسطت.
شوفت خبر وحش؟ حزنت.
شوفت بوست عصبك؟ اتأثرت سلبًا.
شوفت فيديو ضد توجه عندك؟ انت عارف بيحصل لك ��يه.
.
بالتالي بتبقى عايش في الحياة زي الريشة في مهب الريح، نسمة هواء تعدي جنبك تشيلك من هنا تويدك هناك، ونسمة هواء تانية ترميك من هناك لمنطقة أبعد.
.
والفقد الكلي أو شبه الكلي ممكن يبقى عن طريق سيناريوهات زي واحد قضى مراهقته وشبابه مشاهدة إنمي وفيديو جيمز ومسلسلات وغيرهم فض��ع وقته، ولما كبر واكتشف إنه ضيع وقته، وفتح فيسبوك لقى صاحبه من ابتدائي بقى ناجح، وفتح إنستاجرام لقى صاحبه التاني من إعدادي اتجوز وخلف، وبص على لينكد إن لقى صاحبه التالت عنده مشروع ناجح..
.
وهو واقف مكانه ما اتحركش لقدام، لكنه اتحرك بخطى ثابتة للخلف واتأخر في الحياة، فـ الطبيعي في حالة الشخص ده إنه بيكتئب.
(ممكن اتكلم عن النقطة دي مستقبلًا فتابع).
-
4. الموضوع مش موضوع لعبة أو فيلم:
فيه شيء اسمه الـkeystone habits/العادات الأساسية أو العادات المركزية، وهي العادات اللي لما بتتبناها بتبني معاها سلسلة من العادات والسلوكيات التانية، سواء كانت إيجابية أو سلبية.
.
عادة ��ركزية إيجابية:
علي راح الجيم. التزامه بالجيم خلاه ياكل أكل صحي. التزامه بالجيم خلاه ينام بدري ويصحى بدري. التزامه بالجيم خلاه منتظم في وقته. التزامه بالجيم على تركيزه وانتباهه. وهكذا..
.
عادة مركزية سلبية:
حسام بدأ يلعب فيديو جـيـ/ـمز. الألعاب خلته ينام متأخر. نومه المتأخر خلاه بيتأخر على دراسته/شغله/إلخ. الألعاب ضيعت تركيزه وبقى ينسى كتير. الألعاب خلته مقصر في مذاكرته. وهكذا..
+
إن الموضوع مبيكونش متوقف على ماتش كورة بتشوفه بس، ولكن بتتابع الكورة وتضيع وقتك فرجة على الماتش. وبتشوف تحليلاته. وبتفتح السوشيال ميديا تشوف الكوميكس والفيديوهات اللي معمولة عليه. وتشارك المحتوى ده مع صحابك وتتكلموا عنه.. وهكذا.
.
فـ انت بتبقى بنيت عادة سيئة والعادة السيئة دي أسست لعادات سيئة تانية + ضيعت وقتك في العادة السيئة + في العادات التابعة ليها + في كل ما هو متعلق بيهم من متابعة لأخبار الشيء ده (كورة/ألعاب/أفلام)، إلخ.
-
5. بتقول إ��ك هتكافئ نفسك بالشيء ده ولكنك بتضيع عمرك فيه:
الناس دايمًا بتقول إنهم هيلعبوا 10 دقايق بس بعد يوم شغل طويل..
أو يتفرجوا على أول حلقة من المسلسل ده وهما بيناموا..
إلخ إلخ…
ولكن -وبسبب الأسباب الأربعة اللي فوق وغيرهم- ده مبيصحلش، والـ10 دقايق بيتحولوا لساعة والساعة لاتنين وعشرة وأسبوع وشهور، وتلاقي –بعد سنين– إن أول مرة لعبت فيها فيديو جيمز كانت وانت عندك xyz سنة ودلوقتي بقيت في عمر تاني ولسه مدمن عليها.
أو بتقول إنك هتشوف حلقة واحدة من المسلسل الفلاني، وبتلاقي إنك وصلت للجزء رقم 8 ولسه فيه 4 كمان وانت/انتي مش عارف تسيبه وتركز في دراستك عشان الأحداث مشوقة.
والأمثلة لا تنتهي.
-
فـ استهلاكك لأي حاجة من الحاجات دي، أو استهلاكك ليهم كلهم بيخليك تعيش الحياة زي الريشة في مهب الريح بدون ما يكون لك تحكم في:
عقلك: أهم عضو تملكه في جسمك.
ولا وقتك: أهم شيء تملكه في حياتك.
وبالتالي مش هتتحكم في أفعالك: الشيء الوحيد اللي مفروض بيحدد وجهتك في الحي��ة إجمالًا، وبنسبة كبيرة جدًا النتايج اللي بتوصل لها بتيجي بناءً عليها.
الحل فين؟
في الابتعاد عن الحاجات اللي فوق تمامًا.
زي الأمر القرآني اللي ربنا قال فيه "ولا تقربوا الزنا".. الله لم يقل ولا تأتوا الزنا، ولكن قال "ولا تقربوا"، وده أمر صريح بالابتعاد عن الفعل نفسه، ومقدماته، ودواعيه، وكل ما يشجع عليه من فكر أو قول ��و فعل، مرة واحدة وبالجملة كده.
ابعد عن الحاجات دي تمامًا. متستهلكهمش باعتدال، ولكن ابعد عنهم كلهم بالجملة.
"لم نكن بشرا بالنسبة لهم".. تخيّل من صاحبة العبارة؟!
إنها الدكتورة مارغريت كونولي، شقيقة رئيسة أيرلندا (كاثرين كونولي).
وكانت من القادمين مع أسطول الحرية واعتقلتهم قوات الاحتلال.
هي نفسها لخّصت المشهد بالقول:
"إذا فعلوا هذا بالأوروبيين في المياه الدولية، فماذا سيفعلون بالرجال والأطفال الفلسطينيين المساكين؟!".
إنهم وحوش في هيئة بشر، وقد أسفروا عن وجوههم القبيحة بعد 7 أكتوبر، مع أنها كانت مكشوفة لأهل الخبرة قبل ذلك.
WOW
A website is DOCUMENTING Israel’s crimes with GEOLOCATION, dates, categories of crimes, and footage of the incidents themselves.
One click and you can see EXACTLY what Israel did.
An enormous digital archive built for ACCOUNTABILITY.
Link: https://t.co/TWKgXJ41NC
Direct Link: https://t.co/qWkrhx1FT7
انفجر الرأي العام المصري بشكل مفاجئ الأيام اللي فاتت ..
الحكومة اكتشفت ان ربع مساحة الدلتا تقريباً ملك للأوقاف، اكتشفوا فجأة خير اللهم اجعله خير .. ان أمير مملوكي كان أوقف كل ساحل الدلتا بعمق 2 ميل لصالح أحد العثمانيين ، و أصبح الوقف دا ملك للأوقاف المصرية بعد كدا!! ولا تسأل كيف ظهرت القصة بعد 600 سنة دون أي سبب أو دليل "عبقري اللي ابتكرها الحقيقة".
هيئة الأوقاف المصرية بتدير ثروة طائلة المفروض انها أوقفها أهل الخير عبر العصور للإنفاق علي أبواب الخير والنفع العام. ويحرم شرعاً وقانوناً أن تسيطر عليها الدولة أو يتم التصرف فيها بأي شكل.
مسألة قضية أرض الدلتا ليست حداثة بريئة فاجأت الحكومة المصرية.
هذه القطعة من مصر، أكبر من مساحة غزة، أو تساويها.
لعقود طويلة ادعت الدولة ملكية أجزاء واسعة من المساحة دي وأقامت عليها مدن جديدة ، وبنت عليها ميناء دمياط، ومعسكرات للجيش وادعى الجيش ملكية أجزاء منها ، وتم تخصيصها لأجهزة عمرانية وتضم دمياط ورأس البر ودمياط الجديدة وبلطيم والبرلس وعدد من المدن الكبيرة بالكامل ... كيف تكتشف الدولة أنها أرض أوقاف لا تملك الدولة بيعها ولا يملكها أصحابها الذين عاشوا فيها منذ آلاف السنين ؟ لمجرد أن هناك ادعاء أن أمير مملوكي من 600 سنه كتبها باسم أمير عثماني ... هذا هراء بالطبع .
لماذا هذه القضية الآن ؟
هل الدولة تريد أن تنتصر لهيئة الأوقاف، وتهدي لها نصف الدلتا لتنزع ملكيتها وتعدي ريعها للفقراء والمساجد ومصارف الأوقاف ؟. . لا بالطبع .
إذا ما ال��مر. ؟
الحكومات العسكرية منذ عشرات السنين ترى أموال الأوقاف وثرواتها، وتفشل في كل مرة في نزع أموال الأوقاف أو ضمها لميزانية الدولة ، بسبب القيود الشرعية والقانونية، الأوقاف تملك مليارات الجنيهات "تستولي الدولة ومسئوليها علي ريعها" لكن لا يستطيعون نزع ملكيتها. يعتدون علي اراضي الأوقاف ، لكن القانون والشرع يمنه الاعتراف لهم بها.
هنا في هذا السياق تأتي القضية المفتعلة ..
كيف تقنع حكومة السيسي المجتمع بأن يقفوا مع الحكومة ويؤيدوها في قرار حل الأوقاف والاستيلاء علي أملاكها كلها ؟ .. كيف تتحول النصباية إلى مطلب شعبي ؟
كيف يقنع السيسي ونظامه الشعب والمجتمع أنه يلغي أوقاف المسلمين،. ويضم أملاكها لميزانيته، لينقذ بها اقتصاده المنهار ، ويستولي علي أوقاف المسلمين لتضيع للأبد ... كيف سيقنع الناس بقبول ذلك وقد رفضه العلماء والجمهور جيلاً بعد جيل ؟
- الفكرة الشيطانية : فلنجعل الأوقاف عدواً للشعب، الأوق��ف تريد نزع ملكيتكم ، الأوقاف تريد أن تستولي علي بيتك وأرضك ومدينتك ... الحكومة تحاول أن تتدخل لصالحك وتحل المشكلة مع اأوقاف ،، للأسف لا حل إلا أن تقوم الحكومة بحل الأوقاف ، وتغيير القانون ، والاستيلاء علي الأوقاف الإسلامية كلها. عشان خاطر عيون الشعب مش عشان دا كنز محتاجين نفكه ونبعتره ونوزعه عالعصابة ولا حاجه لا سمح الله"
هذه قد تكون القاسمة .. هذه قد تكون الضربة الأخيرة للمجتمع المصري.
أموال الأوقاف هي آخر قشة ... هي ميراثنا ووديعة الأجداد التي لا يملك المجتمع غيرها ، أموال الأوقاف "أو ما يتبقى منها بعد النهب المنظم" تنفق علي المساجد، والمستشفيات، والأزهر، والمدن الجامعية ، والطلاب المغتربين، والفقراء وعشرات المصارف التي لا تكفلها الدولة ، ولو ضاعت أموال الأوقاف ، فسيضيع ما تبقى من سند للنا.
الغريب مش إنه محمد رمضان نازل بفيلم اسمه "الأسد"
الغريب إنه لسا في ناس قادرة تتعامل مع الموضوع كأنه ترفيه بريء، وكأن الذاكرة عندنا صارت تمسح نفسها تلقائيًا أول ما تنزل بوسترات الفيلم وتنور ��لسينمات.
يعني تخيل..
غزة كانت تُحرق حرفيًا، والناس حول العالم تطلق حملات مقاطعة للشركات الداعمة للمحتل المجرم، وفنانين محترمين يرفضوا يشتغلوا مع هاي الشركات احترامًا لدم الناس، إلا نمبر وان، قرر بكل ثقة يعمل إعلان لكوكاكولا ويغني ويرقص ويحوّل الموضوع لتريند ع تيك توك.
واضح إنه كان شايف الأطفال تحت الردم محتاجين "فايب حلو" مش أكثر.
وبينما كانت العائلات في غزة تُباد على الهواء مباشرة، كان هو مشغول يرقص مع جماعة البيت الأبيض ويتفاخر باللقاءات والصور والجو اللطيف.
يعني قدام عينه ناس توقّع على إرسال السلاح والدعم السياسي للمجزرة، وهو هناك عامل أجواء وكأنه بحفل تخرّج مش بحضرة ناس شريكة في قتل شعب كامل.
وطبعًا هاي مش زلة جديدة ولا موقف عابر.
الراجل من زمان جدًا عنده انسجام لطيف مع كل مشهد تطبيعي ممكن، من حفلات وصور ورقص مع صهاينة، لحد حملات دعائية لشركات متهمة بدعم الاحتلال.. وكأنه مُصرّ بكل مرة يقولك: "لا تقلقوا، أنا دائمًا في الجهة الغلط تاريخيًا"
وبعدين يطلعلك واحد يقول: شو دخل الفن بالسياسة؟
القصة مش قصة فيلم، ولا مقاطعة فيلم رح تغيّر موازين الكون.
القصة ببساطة إنه الواحد يحاول يحافظ على الحد الأدنى من احترامه لنفسه.
لأنه بصراحة، اللي برقص مع اللي بيقتلنا، وبغني للشركات اللي بتستثمر فوق وجعنا، وبعدين نرجع نصقف له عادي.. المشكلة وقتها مش فيه لحاله.
المشكلة فينا احنا، وفي ذاكرتنا السمكية..
لما نصير نتعامل مع الإهانة كأنها خبر قديم
ومع الدم كأنه مجرد خلفية موسمية لا تؤثر على برنامج ترفيه مزاجنا.
Isreal is doing to Lebanon as they did to Gaza…
FATHER AND SON KILLED FOR WALKING HOME.
They didn't carry weapons; they carried memories and a simple dream of going home.
"Israel wants to live in peace with its neighbours" is the biggest lie of all time.
This is the West Bank.
No Hamas, no war, yet attacked like this daily by "settlers" backed by the IDF.
A savagely violent Jewish supremacy armed by the EU/UK/US
Israel has passed a law to execute Palestinian detainees.
Death by hanging.
Mandatory sentencing.
No pardon.
90 days to kill them.
It applies through military courts - 97.5% conviction rate.
Doesn't apply to Israelis.
Horrific apartheid - worse than South Africa.
Silence