تشرفت البارحة بزيارة محافظة حلب التقيت بأخي السيد عزام الغريب محافظ حلب ومعاونيه كما قمنا بجولة داخل مبنى قيادة الأمن الداخلي في المحافظة، حيث اطلعنا على الأعمال المنجزة خلال الفترة الماضية بعد التحرير وذلك من خلال شرح موجز قدمه قائد الأمن الداخلي في حلب العقيد محمد عبد الغني
باسم الجمهورية العربية السورية، أقف اليوم في لحظة تاريخية تفيض بالكرامة، لأرفع علمنا السوري الجديد في هذا الصرح الأممي، للمرة الأولى بعد أن طوينا صفحة أليمة من تاريخنا.
إلى #إسرائيل إن هذا الجيش والقوات التي تواجه مدرعاتكم وعتادكم ليس جيش عام 1967 ولا 1970 ولا 1973
إنه جيش الشعب السوري الذي قدم ملايين الضحايا والمفقودين والمهجرين من أجل كرامته وحريته وانتم تعلمون ذلك لا تختبروا صبر الشعب #السوري الذي يبحث عن مفقوديه
#درعا#مطار_حماة
من الظاهر أن ما تسمى إسرائيل نسيت أن الجيش السوري هو شعبها ورئيتم بأس هذا الجيش عندما حاول حلفائكم السابقين وحامي حدودكم ماذا حصل لهم عندما حاولوا التمرد والاستعصاء واختبار قدرات الجيش والشعب السوري
نقول لكم لم يحصل أكثر مما حصل على مدار 14 عام
اتركوا السوريين يضمدون جراحهم
السوريين 14 سنة عاشوا معانا وكانت أجمل معرفة وجيرة وزمالة وصداقة ماتسمع منه إلا كلمة " يارب " 14 سنة من التهجير والقسوة ولم نسمع منهم تخوين وكذب وجحود بل كانوا يضيفون الكثير لأي دولة يعيشون بها ، تحررت بلادهم وعادوا لها وحتى كتابة هذه التغريدة لازالوا يرسلون الرسائل يدعون لقطر وأميرها وللشعب القطري ولا زالوا حتى كتابة هذه التغريدة يرسلون لنا رسائل يطلبون منا زيارتهم ، بعضهم أصبحوا رجال دولة ومازادهم إلا تواضعاً ولازلنا نتواصل كـ أصدقاء
صدقوا الله فنصرهم لم يكذبوا ولم يجحدوا ولم تكن قلوبهم سوداء بل نقيي السريرة والنية
محمد صالح وزير الثقافة بالحكومة السورية الجديدة: سنسعى للابتعاد عن كل ما كرسه النظام البائد من ثقافة، وملتزمون باستعادة المكانة الثقافية التي تستحقها #سوريا#الجزيرة_سوريا#الأخبار
بكل فخر وأمل، أزف التهنئة لسوريا ولأحرار العالم، ولأهل العلم والرسالة، بعودة منصب المفتي العام للجمهورية العربية السورية، وبصدور القرار الحكيم بتعيين سماحة الشيخ أسامة الرفاعي مفتياً عاماً، وتشكيل المجلس الأعلى للإفتاء الذي ضم نخبة من خيرة علماء البلاد، ممن حفظوا الهوية وصانوا الأمانة. إنها لحظة فارقة، لا تُقاس فقط بما تحققه من إصلاح مؤسسي، بل بما تعنيه من إحياء لروح الشام العلمية، وإعادة الاعتبار لمنبر دمشق، الذي طالما كان لسان العقل الإسلامي في العالم، ومركز الإشعاع الفقهي في المشرق والمغرب.
إن سوريا، التي طالها ما طالها من محاولات طمس وتجريف وتزييف، تعود اليوم لتنهض من بين الركام، معلنة أن دينها لن يُختطف، وعلمها لن يُشوَّه، وأن مرجعيتها الدينية ستبقى وسطية، تتصل بسندها العلمي الذي حفظ الملة والدين عبر العصور. لقد طُويت صفحة مظلمة، أُريد فيها للعقيدة أن تُحرّف، وللمنابر أن تُبدّل، وللحق أن يُلبّس عليه الباطل باسم الدين، لكن الله سلّم.
نسأل الله أن يوفق علماء سوريا، ويشد أزرهم، وأن يجعلهم مفاتيح للخير، مغاليق للشر، وأن يجزي الرئيس الشرع الذي اتخذ هذا القرار الجريء والمصيري خير الجزاء، فهو خطوة على طريق استعادة التوازن، ولمّ شمل العلماء، وتوحيد المرجعية، في وقت أحوج ما نكون فيه إلى صوت العلم لا الضجيج، وإلى وعي العلماء لا أدوات السلاطين.
أسأل الله العلي القدير أن يبارك في عمر فضيلة الشيخ المفتي، وأن يجزيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وأن يمدّه بعونه وتوفيقه، ويجعل عمله خالصًا لوجهه الكريم، ويهيئ له من أمره رشدًا، ويُجري الحق على لسانه، ويجعله من أهل البصيرة والبيان، وأن يُسهم بعلمه في تحقيق مقاصد الشريعة، ونشر العدل والرحمة في هذا البلد العزيز.
@WalidPhares هذا كذب وإفتراء والطالبة عادت لمنزلها وما تبين من خلال كلامها أن عصابات قنديل وفلول الأسد المتحصنين داخل أحياء حلب في الشيخ مقصود والأشرفية هم من قاموا بهذا الفعل الدنيء
والصورة تثبت عودتها لأهلها ولا علاقة لقوات الحكومة السورية في ذلك الأمر على الإطلاق
جهودٌ بنائيةٌ كبرى يبذلها السيد رئيس الجمهورية في إعادة هيكلة مؤسسات الدولة ، وبعد تشكيل مجلس الأمن القومي ،
يتم اليوم تسمية المفتي العام للجمهورية العربية السورية سماحة الشيخ أسامة الرفاعي وأصحاب الفضيلة أعضاء مجلس الإفتاء ،
موجهاً بتعزيز خطاب الوسطية والاعتدال ، بين الأصالة والمعاصرة والحفاظ على الهوية ،
ودعم الخطاب الديني للاستقرار الوطني وتعزيز السلم الأهلي وخدمة الشعب السوري بتمكين الوعي وسلوك سبل الرشاد والهداية لطرق البر والخير ،
وبهذه المناسبة أتوجه لله تعالى بجميع المحامد على ماوفق دولتنا في سبيل تنظيم المؤسسة الدينية ،
ومن ثم أتوجه بالشكر للسيد رئيس الجمهورية ، وأدعو الله تعالى أن يوفق أصحاب السماحة والفضيلة لما فيه خير العباد والبلاد
في أجواء من الود والعمل الجماعي، اجتمع كوادر وزارة الخارجية على مائدة الإفطار، تأكيدًا على روح الزمالة والتعاون التي تجمعنا جميعًا في خدمة وطننا، نستلهم من هذه اللقاءات المزيد من العزم لمواصلة العمل الدبلوماسي بما يخدم مصالح سوريا وشعبها، رمضان كريم، وكل عام وأنتم بخير.