📲📽️ بث مباشر :
📚 الدورة العلمية الخامسة والعشرون بجامع الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى.
📍المجلس الأول :
📘 شرح ( المنظومة البيقونية ) في مصطلح الحديث
لعمر بن محمد بن فتوح البيقوني رحمه الله تعالى . https://t.co/vmJdPl2XQw
(الدعاء يواسيك)
دعاء نبوي عظيم: يقوي القلب، ويشرح الصدر، ويزكي النفس، ويسعد الروح.
"رَبِّ أعني ولا تعن عَليَّ
وانصرني ولا تنصر عَليَّ
وامكر لي ولا تمكر عَليَّ
واهدني ويسر الهدى لي
وانصرني على من بغى عَليَّ
رَبِّ اجعلني لك شَكَّارا
لك ذَكَّارا، لك رَهَّابا
لك مِطْواعا، لك مُخْبِتا
إليك أَوَّاها مُنِيبا
رَبِّ تقبل توبتي
واغسل حَوْبَتي
وأجب دعوتي
وثبت حجتي
وسدد لساني
واهد قلبي
واسلل سَخِيمة صدري".
أخرجه #الترمذي
-قال #ابن_تيمية: "هذا الدعاء من أجمع الأدعية بخير الدنيا والآخرة".
-وكان ابن تيمية يلهج بهذا الدعاء كثيراً، وكان هو غالب دعائه.
حياته كلها مبنية على التجنبات:
يتجنب المناسبات الاجتماعية.
يتجنب الدفاع عن حقه.
يتجنب السفر لمسافات طويلة.
يتجنب السؤال لأمر لا يعرفه.
يتجنب الأشخاص والأماكن والأشياء الجديدة.
يتجنب المبادرة لما له مصلحة له.
من لا يخاطر لا يتطور، واجه وتقبل العواقب، افعلها وليحصل ما يحصل، حرصك على أن تكون بخير أفسد عليك حياتك، اقبل الألم، اقبل الشعور بالحرج، اقبل الفشل، إن لم تستطع اذهب للعلاج النفسي، لا تؤجل.
#اسامه_الجامع
والذي أعرفه من سنن الله في خلقه ، أنّ بعض الصدمات النفسية تكون بمثابة الضربة الموقظة للإنسان ؛ فيعرف شرف الزمان ، وحقيقة البشر ، ويدرك الباقي والفاني ، ويوجّه بركانه الغضبي إلى حالٍ من الانهماك العلمي والتعبدي ، فيكون فيه خير العاقبة ، ثم إن الله قد يذيق عبده انكسارًا يفتح له به باب الافتقار ، ويسوقه لمحراب التعبّد من باب الدعاء على ظالميه ، فيأنس بهذا المقام ، ويتدرج في مراقيه تعبدًا وتألُّهًا ، ولله الحكمة البالغة ..
| بقلم الشيخ | بدر آل مرعي وفقه الله | .
#حقيقة
#حقيقة_واقعية
#علمتني_الحياة
من عجائب التدبير الإلهي، أنه إذا أحب الله أن يُعلي مقامك، قد يسخر لك حُساداً يذكرونك بالسوء أينما حلوا، يبذلون أقصى طاقاتهم للتقليل من شأنك وتصغيرك، ونسوا أن الخالق يجعل من مكرهم سلماً لنجاحك، هم يغرقون في وحل الإساءة والناس تكرهم، وأنت في كل مرة تُعرف وتكبر وتسمو أكثر.
رسالة وصلتني صباح هذا اليوم من فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله الهذلول رئيس جمعية تحفيظ القران ( مكنون ) *في قصة كفاح ملهمة.. الوالدة "خضراء العمري" تُتم حفظ كتاب الله كاملًا بعمر 96 عامًا بالرياض*
في نموذج حيّ لعلو الهمة وقوة الإرادة التي لا تعرف المستحيل، احتفت *دار مريم بنت عمران تحت إشراف جمعية مكنون لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض* بإنجاز قرآني استثنائي ومبارك، حيث أتمت الوالدة *أم محمد، خضراء العمري*، حفظ كتاب الله الكريم كاملًا بالتلقين، وذلك عن عمر يناهز *96 عامًا*.
والحافطة المباركة هي والدة *سعادة الدكتور أحمد بن عبدالله العُمري*، المشرف التربوي ورئيس قسم مدارس تحفيظ القرآن الكريم (بنين وبنات) بإدارة تعليم الرياض سابقًا، مما يعكس امتداد هذا الغرس المبارك والعناية بكتاب الله داخل هذه الأسرة الكريمة.
*رحلة 24 عامًا من الكفاح والمجاهدة*
بدأت الوالدة "أم محمد" رحلتها المباركة مع القرآن الكريم في سن متأخرة، حيث انضمت إلى حلقات التحفيظ وعمرها *72 عامًا*، وعلى مدار *24 عامًا* من الصبر والمجاهدة والإصرار، لم تقف "الأميّة" ولا تقدم العمر عائقًا أمام شغفها بآيات الله، لتضرب أروع الأمثلة في أن القرآن يُحفظ بالقلوب الصادقة والنيات المخلصة قبل السطور.
إنها رسالة بليغة للأجيال بأن الهمة العالية لا يحدها عُمر، وأن عهد الوفاء مع القرآن يثمر ولو بعد حين.
نسأل الله أن يبارك في عمر والدتنا الغالية، وأن يجعل القرآن العظيم نورًا لها وشفيعًا، وأن يجزي القائمات على الدار خير الجزاء نظير رعايتهن ودعمهن لهذه المسيرة المباركة.
ما أيسرَ الخيرَ على من أُعين عليه، وما أعظمَ فضلَ الله لمن هُدي إليه، غدًا الخميس يوافق يوم (عاشوراء)؛ وفي جزاء صيامه قال رسول ﷲ ﷺ: «صيامُ يومِ عاشوراء؛ أحتسبُ على ﷲ أن يُكفِّر السَّنةَ الَّتي قبله»، فصوموه؛ واغنموا كفَّارةَ سنةٍ.
الأثر الذي يبقى حين يغيب الأشخاص
"أخي مدير المدرسة: حضرت إلى مدرستكم ولم أجدكم، ولكني وجدت أثرَكم كريح العود نشمُّه ولا نراه"
الدكتور محمد الرشيد رحمه الله وزير التعليم الأسبق؛ كتبها بسجل مدرسة زارها فوجد مديرها قد غادر مبكر.
هذه العبارة ليست مجرد ملاحظة عابرة في سجل زيارة، بل شهادة تربوية عميقة تختصر معنى القيادة الحقيقية. فالدكتور محمد الرشيد لم يتحدث عن حضور المدير، بل عن أثره، ولم يصف شخصه، بل وصف ما تركه خلفه في المكان.
ليست قيمة الإنسان في حضوره الجسدي، ولا في كثرة ظهوره بين الناس، بل في الأثر الذي يتركه خلفه حين يغيب. فبعض الأشخاص إذا حضروا لم يُحدثوا فرقًا، وإذا غابوا لم يُفقدوا، وآخرون إذا مرّوا في مكان تركوا بصمتهم في كل زاوية، حتى وإن لم يُرَ لهم وجه.
القيادة الحقيقية ليست في المنصب، بل في الأثر. فقد يدخل الإنسان إلى عمله كل يوم ويغادره دون أن يلتفت أحد إلى وجوده، وقد يترك خلفه أثرًا من النظام، والانضباط، والالتزام، بحيث يشعر الناس بغيابه قبل حضوره. فالأثر لا يُقاس بالصوت العالي ولا بالحضور المتكرر، بل بما يُصنع في غياب صاحبه.
حين يكون الإنسان مسؤولًا عن مكان أو عمل، فإن أعظم ما يقدمه ليس إدارة الوقت فقط، بل صناعة روح في المكان تستمر حتى بعد خروجه. فبعض القادة يربّون من حولهم على الاعتماد عليهم وحدهم، فيرتبط كل شيء بوجودهم، فإذا غابوا تعطلت المنظومة. بينما القائد الحقيقي هو من يصنع فريقًا قادرًا على الاستمرار دون أن يتوقف كل شيء بغيابه.
والأثر الجميل يشبه العطر؛ لا يُرى، لكنه يُحس. يبقى في الذاكرة، ويُذكر في المجالس، ويُستشعر في تفاصيل العمل اليومي. ولذلك فإن أعظم ما يتركه الإنسان ليس ما قاله، بل ما فعله، وليس ما حضره، بل ما أثّره.
وقد جاءت عبارة الوزير رحمه الله لتجسد هذا المعنى بأبسط وأبلغ صورة؛ إذ تحولت ملاحظة في سجل زيارة إلى درس خالد في معنى القيادة. فقد اختصر الدكتور محمد الرشيد فكرة كاملة في جملة واحدة، جعلت من غياب المدير شهادة على حضوره الحقيقي، لا العكس. وهذا النوع من العبارات لا يمر مرورًا عابرًا، بل يوقظ في النفوس إدراكًا جديدًا لمعنى المسؤولية، ويعيد تعريف النجاح الإداري من مجرد وجود وظيفي إلى أثر ممتد في سلوك الآخرين وانضباط المكان.
وفي النهاية، لا أحد يُخلّد اسمه في القلوب بكثرة الظهور، بل بصدق الأثر. فكم من غائبٍ ما زال حضوره حيًا في النفوس، وكم من حاضرٍ لم يترك وراءه سوى الفراغ.
فطوبى لمن إذا غاب، بقي أثره حاضرًا، يُذكّر الناس بهدوء عمله، وجمال أخلاقه، وصدق عطائه.
قال عبد الرحمن بن سعدي-رحمه الله-: "ومن أسباب دفع القلق الناشئ عن توتر الأعصاب، واشتغال القلب ببعض المكدرات: الاشتغال بعمل من الأعمال أو علم من العلوم النافعة، فإنها تلهي القلب عن اشتغاله بذلك الأمر الذي أقلقه، وربما نسي بسبب ذلك الأسباب التي أوجبت له الهم والغم، ففرحت نفسه، وازداد نشاطه، وهذا السبب أيضا مشترك بين المؤمن وغيره، ولكن المؤمن يمتاز
١-بإيمانه.
٢-وإخلاصه.
٣-واحتسابه في اشتغاله بذلك العلم الذي يتعلمه أو يعلمه، ويعمل الخير الذي يعلمه، إن كان عبادة فهو عبادة، وإن كان شغلا دنيويا أو عادة دنيوية أصحبها النية الصالحة، وقصد الاستعانة بذلك على طاعة الله، فلذلك أثره الفعال في دفع
١-الهم.
٢-والغموم
٣-والأحزان".
[الوسائل المفيدة للحياة السعيدة ص: ١٨].
أغلب المتذمرين لا تنقصهم النعم...
بل تنقصهم القدرة على رؤيتها.
المتذمر يرى ما ينقصه،
والشاكر يرى ما يملكه،
والفاعل يرى ما يستطيع فعله.
هذه ليست عبارة جميلة، بل خلاصة سنوات من التجارب والمواقف والأحداث.
خذ بها واشكر ما لديك، واعمل بما تستطيع، ولا تقارن نفسك بالآخرين، وسترتاح بإذن الله تعالى.
أو اتركها واستمر في الشكوى والتذمر و مقارنة نفسك بالآخرين، وستجد دائمًا من هو أغنى منك وأجمل منك وأكثر نجاحًا منك.
قال الشاعر
والنفس كالطفل إن تتركه شب على حب الرضاع.. وإن تفطمه ينفطم.
واحدة من تجاربي العملية مع هذا البيت أنني إذا قررت أن أختم وردي من كتاب الله تعالى دون النظر في المصحف جرى على ما أريد دون توقف، وإذا قررت أن أنظر في المصحف لوهم الأخطاء العارضة لا تكاد تمر صفحة إلا وأنا أنظر فيها عشرات المرات، ومثلك أوعى بما يقال لك من تجارب الحياة.
إلى كل من طبيعته اللطف والكلمة الطيبة.
إلى كل من إذا دخل ابتسم.
إلى كل من إذا أقبل سلًم.
إلى كل من يقدم حسن الظن أولًا.
أين أنتم…..
أرجوكم لا تذهبوا بعيدًا فالمجتمع بحاجة إليكم، نحتاجكم في المجالس، وفي الطرقات، وفي المدارس، وفي بيئة العمل، وفي منصات التواصل الاجتماعي.
وجودكم خير، وكلامكم بركة، ومشاركتكم تخفيف لآلام الناس، فلا تبخلوا على من حولكم طيب عشرتكم، وطلاقة وجوهكم، وحلاوة ألسنتكم.
كم أتعبتنا القسوة، وكم أرهقنا التبرير، وكم أثقلنا الدفاع، أين أنتم، أين ذهبتم، لا تبقوا صامتين.
#اسامه_الجامع