يصادف اليوم الذكرى الـ60 لتولي الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد "طيب الله ثراه" مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966. محطة تاريخية شكلت انطلاقة مسيرتنا التنموية الشاملة وأرست أسس بناء الدولة الحديثة ومهدت الطريق نحو قيام اتحاد دولتنا، بفضل قيادته الحكيمة ورؤيته الملهمة التي آمنت بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء الوطن وأساس تقدمه وازدهاره، سنبقى نسير على نهجه، مستلهمين رؤيته، ومواصلين مسيرته جيلاً بعد جيل.
قرار يثلج الصدور وهذا هو الحزم المطلوب لحماية قيم المجتمع وصون عاداتنا وتقاليدنا وهويتنا الوطنية
الرسالة اليوم واضحة للجميع، لا مكان لأي تجاوز يمس عاداتنا وتقاليدنا أو يستخف بثوابت مجتمعنا ومن يختار هذا الطريق فعليه أن يدرك أن القانون سيقف له بالمرصاد وأن التجاوز ستكون له تبعاته
شكراً من القلب للهيئة الوطنية للإعلام على دورها في تطبيق القانون وحماية هوية المجتمع وصون ثوابته 🇦🇪
هناك قادة يكتبون التاريخ بإنجازاتهم، وهناك قادة يكتبون مكانتهم في ضمير العالم بحكمتهم وأثرهم الإنساني؛ وفي مقدمة هؤلاء وأولئك يأتي سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد “حفظه الله”، قائداً استثنائياً رسخ نهجاً عالمياً قوامه الرؤية والحكمة والمسؤولية والعمل.. القادة العظماء لا تتحدث عنهم إنجازاتهم وحدها، بل تشهد لهم كلمات نظرائهم، وعندما تتلاقى شهادات قادة العالم في وصف قائد واحد، فإنها لا تعكس انطباعات عادية، بل تؤرخ لحقيقة صنعتها الرؤية، ورسختها الحكمة، وأثبتها العمل، وعززها نهج جعل السلام والتعاون أساساً للعلاقات الدولية.. وهذه الحقيقة هي ما عبر عنها رئيس وزراء سلوفاكيا، حيث تكشف شهادته حجم الثقة التي يوليها كبار القادة لنهج سموه، كقائد يجمع بين الحكمة والعملية وبعد النظر ورجاحة القرار.. كل الشكر والتقدير لمعالي روبرت فيكو، رئيس وزراء جمهورية سلوفاكيا الصديقة، على هذه الشهادة التي تعكس عمق التقدير والثقة بنهج سموه القيادي.
إنجاز عالمي جديد يضاف إلى سجل إنجازات الإمارات.. إطلاق أول منصة قضائية متكاملة تعتمد على الذكاء الاصطناعي من نوعها عالمياً، خطوة تعكس إيماننا بأن الابتكار هو الطريق إلى عدالة أكثر كفاءة وسرعة، وترسخ مكانة الإمارات نموذجاً عالمياً في تطوير العمل الحكومي والقضائي.
القيادات العظيمة تدرك أن الكفاءات الوطنية هي الاستثمار الأثمن، وأن صناعة التميز تبدأ بالإيمان بالإنسان ودعمه وتمكينه.. وعلى رأس هذه القيادات يأتي سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، حيث يواصل رعاية أبناء الوطن وتحفيزهم على بلوغ أعلى معايير التميز كل في مجاله.. ويؤكد استقبال سموه لفريق الإمارات للبحث والإنقاذ وتهنئته بمناسبة اجتيازه للمرة الثالثة إعادة التصنيف الدولي لفئة “المستوى الثقيل” المعتمدة من الأمم المتحدة، على حرص القيادة على الاحتفاء بأصحاب الإنجازات الحقيقية وتكريم الكفاءات التي ترفع اسم الإمارات عالمياً.. إنجاز الفريق شهادة على كفاءة راسخة ورسالة إنسانية جعلت دولتنا شريكاً موثوقاً في مواجهة الكوارث ومد يد العون، لتغدو الإمارات عنواناً للنجدة عندما تشتد الأزمات، وصوتاً للإنسانية حيثما ارتفع نداء الاستغاثة.
نبارك لدولة الإمارات العربية المتحدة ولإمارة الفجيرة بمناسبة إدراج محمية وادي الوريعة الوطنية على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، في إنجازٍ يُعدّ محطةً بارزةً في مسيرة التزامنا بصون تراثنا الطبيعي.
وبهذا الاعتراف العالمي، تصبح محمية وادي الوريعة ثالث موقع إماراتي يُدرج على قائمة التراث العالمي، وأول موقع طبيعي في دولة الإمارات يُدرج على القائمة، تقديرًا لقيمته الطبيعية الاستثنائية.
كل الشكر لسمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، على دعمه لهذا الملف، ولهيئة الفجيرة للبيئة على جهودها المتميزة التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز الوطني.
كم صايحٍ لا جا نهار اللزوم مال
وضاعت خطاه ولا عاد يدريها
***
الموقف اللي يرفع الراس بالأفعال
ما هو سوالف مجلسٍ يعلّيها
***
وقت الشدايد ينكشف زيف الأقوال
وتبان نفسٍ بالمواقف مباديها
***
يتخبّط اللي كان بالصوت مختال
ويركد رزينٍ والحكمة تهدّيها
***
ما كل من هدّد حسبناه رجال
كم صيحةٍ فعل المواقف يطفيها
***
واللي يحسب الصوت هيبة للرجال
ساعة لزومٍ تفضح اللي يدّعيها
***
الرجل لا من هبّت الريح ما مال
يثبت ولو كل المخاطر حواليها
الإمارات🇦🇪 و كأس العالم.
القائد لا يكتفي بقراءة المستقبل.. بل يصنعه.
وهذا ما جسدته رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، حين جعلت من الابتكار والصناعة والاستثمار أدواتٍ لترسيخ مكانة الإمارات 🇦🇪 بين الدول الأكثر تأثيراً في العالم.