أحب لحظة إني ألتفت وألقى النعم حولي كثيرة بدون ما أنتبه، وأحس هالنعم تهذبّني وتخليني ألين وأفهم الحياة أكثر… فالحمد لله على نعمك يا ربي حمدًا كثيرًا ❤️
«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لك الحَمد»
« وأهم ميزةٍ في رفيق حياتك.. أن يكون جليسك النفسي، وملاذك حيث لا مَلاذ، أن ترحل إليه وفوق ظهرك كل أعباء الدنيا.. فترحل من عنده وكأن كل الأعباء لم تكُن »
نعم عظيمة أعتدنا دوامها ونسينا شكرها، كمثل العائلة، اجتماعهم على صحن واحد نعمة، جلستهم التي تملؤها السوالف وأصوات الأطفال نعمة، بيت حنون مليء بالدفء والأمان نعمة، روتين يومي يتكرر ونسهو عن التأمل والتفكر أنها نعمة عظيمة، يارب لك الحمد والشكر على الأهل والعائلة♥️
"تتجلّى لي فكرة العيد الأصلية في لمّة العائلة، في تزاحمهم كلهم حولك، لا شيء يغيّر بهجة هذه اللحظة وانتشاءها، ستبقى أصيلة ثابتة، وسيبقى مشهد العائلة هو المعنى الحقيقي للعيد"💘