اللهم صب على #الحوثيين من الرعب صبا و أشغل قلوبهم بخوف لا يهدأ ، ونكس هممهم و أجعل الدائرة تدور عليهم يا شديد المحال ، اللهم انزع الأمان من نفوسهم ، وأجعل كيدهم في ضلال وتدبيرهم في تباب، وخالف بين كلمتهم ياعزيز يا جبار ..
اللهم احم حدودنا وانصر جنودنا المرابطين واحفظ
#سعوديتنا
أنت مدين بعظيم الامتنان لكل من دافع عنك وأنت غائب، وآمن بك وأنت مهزوم، وبقي معك وأنت منطفئ، وستر عيبك، وحفظ قدرك، ولم يبعك في أول اختبار، فليس كل من أحبك أمامك وفيًّا، لكن من ��انك خلف ظهرك، وستر وجهك ذلك الذي يستحق أن يبقى في حياتك اولوية.
أكبر تحدٍ لمدير/ة المدرسة اليوم ليس ضعف الجهد… بل تضارب التوجيهات.
حين تتعدد المرجعيات (إدارة مدرسية – دعم – تميز)، يجد نفسه أمام سؤال مربك:
أي توجيه يُقدّم؟ وعلى أي معيار يُحاسب؟
المشكلة ليست في الأشخاص… بل في غياب التكامل ووضوح الأولويات.
تمكين المدير لا يكون بالصلاحيات فقط، بل بـ:
توحيد التوجهات، وضبط الأدوار، ومنظومة إشراف تتحدث بصوت واحد.
عندها فقط تتحول الجهود من “إرضاء أطراف متعددة” إلى “تحقيق أثر حقيقي”.
السؤال الأهم:
هل الخلل في المدير… أم في وضوح المنظومة؟
يعتمد الفلكيون في حسابهم على اليوم الأولياني من السنة الميلادية
والذي لا يخلو من خلل تراكمي إضافة إلى التعديل الذي حصل يوم الجمعة ٥/ ٨/ ١٩٨٢م إلى ١٥/ ٨ بحذف ١٠ أيام كاملة، وهذا أوجد خلل في توافق يوم الاسبوع بين التاريخ الميلادي والقمري
ومن ذلك مايلي:
لحساب أي شهر قمري يمكن اتباع احدى الطرق الأربع التاليه لاي سنه سابقه او لاحقه و يمكن أختبار احدى الطرق على غزوة بدر من رمضان في السنه الثالثه و حجه الوداع من السنه الحادية عشر
ما أكثر الأعذار المقبولة بالكلام المرفوضة بالقلب، عذرك مقبول نعم، لكن القلب يحتاج للكثير حتى يعود، قياسات ا��قلب مختلفة ومتفاوتة من شخص لآخر، والكثير يستطيع أن يعذرك لكنه لا يستطيع أن يعيدك لنفس المنزلة .. شيء من أنواع الأعذار هنا👇🏻
لا تبحث عن #ليلة_القدر في الظواهر الطبيعية والشمس والقمر والنجوم، ولا تسأل المُعبّرين،
ابحث عنها في صدق قلبك،
في إخلاصه في عبودية ربه،
في سلامته من الشحناء والبغضاء؛
🌺إلّا من أتى الله بقلب سليم🌺
أقبل بقل�� سليم إلى ربك وأبشر ثم أبشر،
لأنك تعبد أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين.