تذمّرك تجاه الأقدار من حولك لن يزيد من حالتك إلّا بؤسًا وظلاما؛ ولكنّك إن رضيت عن الله وطمعت بأن ينظر الله إلى قلبك ويجده راضيًا بتدبيره، تهذّبت ذاتك وسرّت مُهجتك وطابت نفسك وصرت إلى الفوز برضا الله أقرب!
إياك إياك أن يمر عليك يوم في هذه العشر الشريفة #عشر_ذي_الحجة، ولم تأخذ فيه حظك من الذكر، خاصة الأذكار النبوية اليومية، ومنها #الأذكار_اليومية_المئوية:
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
٣-(سبحان الله) ١٠٠ مرة.
٤-(الحمدلله) ١٠٠ مرة.
٥-(الله أكبر) ١٠٠ مرة.
٦-(ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة، أو
٧-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور، وزيادة في الحسنات والثواب.
ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه: "إني لأسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
وقال ﷺ :" لأن أقول:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس".
#صحيح_مسلم
يعني: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، مرة واحدة، أفضل وأنفع من الدنيا وكنوزها وخزائنها، فكيف بالمئات.
يارب إنّي أفتقد وجود أبي في أبسط وأعمق تفاصيل حياتي ، اللهم إنّي اشتقت لأبي شوقاً لا يعلم مرارته سواك ، اللهم ارحم أبي واغفر له وارفع درجته واجمعني به في الفردوس الأعلى من الجنة.
أصعب اشتياق أن تشتاق لأحد لن تراه أبداً
ولن يأتي مثله أو يعوض مكانه أحداً
اللهم اغفر لأمهاتنا وأباءنا وبلغهم منازل السعداء
ومُد في عمر من بقي منهم واحفظهم ووفقهم
والبسهم ثوب الصحة والعافية
عندما تُعطِي؛ لا تلتفت، ولا تُتبِع عطاءك بالذِكر، أو المَنّ والأذى، فذلك ليس من طبع الكِرام، فالكريم حقّاً يُقدِّم العطاء طواعيّةً، وتحثّه نفسه التي اعتادت المكارم على ذلك حثّاً، ويبذل دون انتظار جزاء، والمدهش دومًا أن الخير يسوقه إليه ربّ السماء، دون تخطيط منه.