اللهم أجرني من موت الغفله ولا تأخذني إلا وانت راض عني..استغفر الله || " بعيدًا عن الدنيا وملذاتها ، ﴿ربِ ابنِ لي عندك بيتًا في الجنّة﴾ 🤍" اللهم أرحم أبي
أنا شعرت قبل مدة بفتور في العبادة، وضعف في اليقين والإيمان-ولا زال-، وأخشى ما بعد الفتور.
فأنا أستنصحك في طريقة معالجة الفتور والغفلة والقسوة.
الجواب:
الفتور أمر طبيعي جداً .. ويعتري السالك إلى الله من وقت لآخر، مهما كان حاله، ومهما كانت رتبته ومكانته.
ومن أهم الأمور المجربة لمجاوزة هذا الحال، والترقي في كريم الخصال-بعد لزوم الفرائض-:
١-كثرة التلاوة وكثرة الذكر، ومجاهدة النفس على ذلك، كالمجاهدة على الدواء.
٢-كثرة الدعاء وكثرة الاستغفار، والمثابرة والمجاهدة والملازمة لذلك.
٣-لزوم الصحبة الفاضلة، وتتبع مجالسهم، فالبيئة لها أثر كبير جداً في السلوك من دون شعور، والرفقة الفاضلة طوق نجاة -بإذن الله-.
٤-الإحسان للناس وكثرة الصدقة "فالمحسنُ المتصدق يستخدم جندًا وعسكرًا يقاتلون عنه وهو نائم على فراشه" كما قال ابن القيم، والمحسن لا يُخذل أبداً.
٥-الاستماع لدروس العلامة ابن عثيمين رحمه الله خاصة تفسير القرآن، فالشيخ له أسلوب مؤثر جداً، يعمل عمله في سامعه، شاء أم أبى.
وتذكر دائما أن الثبات والزيادة من الصالحات لا تكون إلا بالمجاهدة المجاهدة: ﴿والَّذين جاهدوا فينا لَنَهديَنَّهُم سُبُلَنا﴾.
مكة المكرمة ليست مدينة عادية
إنها البلد الذي حرّمه الله وعظّم شأنه وجعل فيه بيته الحرام وقبلة المسلمين
ولهذا فإن استهداف الحرم المكي أو تعريض أمنه وقاصديه للخطر ليس حدثًا عابرًا في وجدان المسلم
قال الله تعالى
﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾
إن تعظيم حرمة مكة ليس موقفًا سياسيًا
بل عقيدة تسكن قلب كل مسلم وتعظيم لما عظّمه الله
فالحرم له حرمته
وأمنه من أعظم النعم
والمساس به يمس مشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها
اللهم احفظ بيتك الحرام
واحفظ مكة وأهلها وقاصديها و بلاد الحرمين الشريفين
وأدم عليها أمنها وسكينتها إلى يوم الدين