-
أقول "يا رب" ثم ينعقد لساني!
أقولها، فيغلبني ضيق صدري، وتُسكتني قلة حيلتي.
يا رب!
لا أبالي بعجزي، وأنت القادر على أمري.
يا رب!
أنت ولي حاجتي، فاقضها.
وأنت العليم بنفسي،فارضَ عنها، وأرضِها..
على أملٍ أن أحظى ذات يومٍ؛ بحظٍ وفِير من الأُنسِ، السكِينة والحبِّ.
وأن تزورني كلَّ يومٍ صبَاحات هانِئة، ملِيئة بلحظاتٍ دافِئة، رِقراقة، تغمُرني من حينٍ لآخرٍ.
حتّى أشعر أنّني -أخيرًا- سعِيدة بشكلٍ كافٍ، أحملُ بداخلي ما يكفيني من الطمأنِينة والدِفء، بجوارِ من تَأنَس معهم نفسِي
أرجو أن ينفرج الضيق، وأن يحلّ النور، وأن نسير خفيفين دون أن نجرّ أنفسنا الثقيلة جرًا .
أرجو أن تتلاشى الظُلمة من أمام أعيننا، أن نرى العالم بعيون سعيدة غير مُرهقة، وبنفوس حالمة غير قانطة، وبروح طفلة لا بأرواح عجوزة عاجزة.