كم أعيتني الأيام بعدك
وأشقاني صمتي
وكم بددني عبثُ ذكراك بصفو ذهني
كم كتبتُ إليك مكاتيبَ
وكم رجوتُ فيها رجوعك!
كم تأوّهتُ من الحنين
وكم شتمتُ مُرَّ غيابك
كم تأملتُ الوعدَ وذهبتُ إليه
فرجعتُ من عنده مخذولاً
وحدي
فقط وحدي ، أعلم ما فعلت بيّ الايام
لم يُشاركني بهذا الحزن الشجي أحد
ولم يطلع شخصُ ما على سرائر قلبي
بوح حديثي كان بين روحي وجلدي
طالما ما احتفظتُ بهذه التفاصيل
المُرهقة للقلب لنفسي