أربع سنوات مرّت دون أن أكتب شيئا هنا.
ابتداء من الليلة سأنشر بعض ما يشغلني (أو يشدّني) من أفكار حصيلةَ تأمّل شخصيّ أو قراءةٍ.
***
1- لم تعُد لحديثِنا عن تاريخ الأدب أيّ وجاهة نقديّة، وسبب ذلك أنه لا يُوجد تاريخٌ للأدبِ، ما يوجد فقط هو تاريخٌ للشعوبِ من خلالِ الأدب.
ما نسمّيه «موتًا» إنّما هو تمام الولادة، وما نسمّيه «ولادةً» إنّما هو بداية الموت. وأمّا «العيش» فليس سوى أن نموت ونحن أحياء. إنّنا لا ننتظر الموت، بل نحيا في صحبته على الدوام.
- جان بودريار-
(منقول)
من كُتَّاب الرَّأي بالصُّحف العربية المدافعين عن مواقف الدُّول وسياساتها يضرُّون تلك الدول أكثر من أعدائها. لو كنتُ مسؤولا لمنحتُ هؤلاء رواتبَ شهريةً عالية مُقابل ألاَّ يكتبوا عنِّي!!!
« Un créateur n'est pas un être qui travaille pour le plaisir, un créateur ne fait rien d'autre que ce qu'il doit faire. ”
- Gilles Deleuze, qu'est-ce que l'Acte Créatif ? (1987)
غير أن العصبية ربما كدّرتْ صفو الطبع، وفلّتْ حدّ الذهن، ولبّستِ العلم بالشك، وحسّنت للمُنْصف الميل؛ ومتى استحكمتْ ورسخت صوّرت لك الشيء بغير صورته، وحالتْ بينك وبين تأمله، وتخطّت بك الإحسان الظاهرَ الى العيب الغامض. وما ملكَتِ العصبيّةُ قلْبًا فتركت فيه للتثبت موضعًا(الوساطة،ص414)
"وباب التأويل واسع، والمقاصد مغيّبة، وإنما يُستشهد بالظاهر،ويتبع موقع اللفظ".
الجرجاني، الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره، تحقيق إبراهيم والبجاوي، ص.ص 374-375.
________________________________________
كل فعل بشري إنما هو في الحقيقة واقع في الماضي؛ في الماضي نعيش، وإليه ننتمي، وبه نتأثّر، وداخله نحلم بالمستقبل. وبالتالي، يجب على كلّ فعل تغييريّ أن يَنْصبّ على الماضي، لا على المستقبل. الماضي هو المجهول الذي يحتاج إلى اكتشاف واعٍ وحادٍّ وجريء، وهذا وحده كفيل ببناء المستقبل.
مسار التاريخ الفكري:
- العصر الأسطوري (ساد فيه التعبير الشعري)
- العصر البطولي (وهو عصر الأرسطقراطية وساد فيه التعبير المنمّق النبيل)
-عصر العامة (وساد فيه التعبير الشعبي والشعبوي)
-عصر الرقمنة (وساد فيه تعبير الحمقى)