طبيعي أن يصيبكم الذهول؛ فبعد سنوات من التعبئة بأن الجميع ضدكم وضد الجنوب، وأن كل من عارضكم عميل لإسرائيل، أصبح طلب انسحاب إسرائيل وعودة الناس إلى بيوتهم فكرة صادمة. معارضتنا لمغامرات حزب الله الطائشة لتفادي ما وصلنا اليه اليوم. ترفضون الاعتراف بأخطاء الحزب وتعتبرونه فوق المحاسبة. كم أنتم خبيثون.
@youcefwehbi دير القمر صمدت، أمّا حزب الله فدمّر الجنوب وخسر قياداته ثم سمّى هزيمته نصراً. الخيانة هي تسليم لبنان لإيران وجرّه إلى حرب لا يريدها. استفيقوا: الشعارات لا تغيّر الحقائق.
لأن لبنان خسر على مدى سنوات كل أوراق قوّته حين سلّم قراره ومصيره لحزب الله وإيران. ماذا تريدون من جوزاف عون أن يفعل بدولة منهكة لا تملك حتى احتكار السلاح، ولا تستطيع ضبط مواطنيها أو محاسبة فاسديها؟
إيران لا يهمّها الجنوب ولا اللبنانيون ولا حتى شيعة لبنان. ما يهمّها هو حماية استثمارها في حزب الله واستخدامه عند الحاجة لخدمة مصالحها ومفاوضاتها. من فتح جبهة "إسناد غزة" من دون سؤال الدولة أو أهل الجنوب هو من حوّلهم إلى رهائن، لا من يحاول اليوم إنقاذ ما تبقّى.
قبل مطالبة الدولة بمعجزات، اسألوا من صادر قرارها ودمّر قدرتها على التفاوض. استفيقوا.
مشكلة حزب الله لم تعد مجرد سلاح خارج الدولة، بل عقلٌ متحجّر تحكمه الحماقة، وانعدام الرؤية، وخطاب بائد لا يفهم العالم ولا يتعلّم من الهزائم. يرفض مراجعة خياراته أو رؤية الأمور من زاوية مختلفة، لأنه ليس حرّ القرار أصلاً؛ بل أداة خاضعة بالكامل للحرس الثوري الإيراني، تنفّذ مشروعه ولو كان الثمن لبنان وشعبه.
إذا كانت السياسة تُقاس بالنتائج، فلنقِس الجميع بالمعيار نفسه: ماذا حقّقت حرب "إسناد غزة" غير جرّ لبنان إلى الدمار؟ وماذا حقّق "الانتقام لخامنئي" غير الشعارات؟ وماذا حمى السلاح الذي يرفضون تسليمه؟ لا غزة حُميت، ولا إسرائيل رُدعت، ولا لبنان حُصّن. النتيجة الوحيدة كانت كشف عجز هذا المشروع وفشله، فيما دفع اللبنانيون والجنوبيون خاصة وحدهم الثمن.
@nadaib89 الجيش الإسرائيلي وبالتعاون مع حزب الله من خلال حرب إسناد غزة والانتقام لمقتل خمانئي، يوجّه تهديد لبلدة دير الزهراني المأهولة بالسكان.
وبعد الساعة ٢ الفجر يا ولاد ال7رام
في واحد راح عالكازينو، من دون ما يستشير العيلة، وخسر معظم مصرياته. وبينما أفراد العيلة اللي ما كان عندن خبر عم يحاولوا يفهموا شو صار وشو لازم يعملوا ليخففوا الخسارة، رجع هو عالكازينو مرّة تانية، وراهن بالرزق والأرض وخسرهن كمان.
المهم، بدل ما يسأل حاله كيف وصل لهون، قرر يحمّل العيلة مسؤولية الخسارة، ويعتبر إنو هني السبب إنو المرابين صاروا يتهجموا عليه وعلى أفراد عيلته.
و عنده خطة وحدة: ناطر قرايبه فارس، اللي «يومًا ما» رح يجي وينتشله من الديون. ولوقتها، بيفرجها الله.
ملاحظة: أي تشابه بين هذه القصة وأي شخصيات أو أحداث أو اسماء هو محض صدفة، وإن وُجد، فهو بالتأكيد غير مقصود.
@hasanchahine03 من باع وتآمر هو حزب الله وشرّع تدمير لبنان عل يد اسرائيل. هذه هي الحقيقة، حزب عميل خائن يدّعي الشرف والمقاومة وهو من اخبث الأحزاب التي مرت على لبنان.