يتم التداول مؤخرا عبر مواقع التواصل الإجتماعي بفيديو يدّعي البعض انه يعود للقاء للنائب سيمون ابي رميا عقده اول أمس في إهمج، وذلك بهدف ��لتحريض وتشويه السمعة. يهم المكتب الإعلامي للنائب ابي رميا التوضيح ان تاريخ هذا الفيديو قديم ويعود الى انتخابات ايار ٢٠٢٢. لذا يرجى توخي الدقة في نشر اي معلومة. إن النائب ابي رميا آثر عدم الرد والدخول في سجال��ت تتعرض للكرامات كونها لا تمت الى أدبياته بصلة.
الى كل المقهورين في بلادي .ليكن معلوما" ا�� من أوقف التحقيق في انفجار المرفأ هو ذاته الذي يحاول إيقاف التحقيق في ملف اوبتموم وملفات المصارف اخفاء،للحقيقة والذي منع الضابطة العدلية من مخابرتي خلافا للقانون .الى متى السكوت عن تلك الممارسات التي تخنق العدالة صرخة برسم كل مسؤول
جعجع والشيعة والمخطوف….
كنتُ آليت على نفسي عدم الدخول في سجالات مع أحد عن الماضي الشنيع للحرب الاهلية وخاصةً مع الطائفيين من كل نوع ودين، إلّا لمن يريد الاستمرار في ذلك الماضي وتكراره،
ولكن،
تبدّل رأيي أمس مع خطف المواطن الحزبي باسكال سليمان من جبيل وما سبقها في مقابلة لسمير جعجع منذ اسبوع مع الإعلامي وليد عبود حيث قال كلاماً خطيراً لا يمكن تجاوزه،
قال حرفيّاً: « الوضع المسيحي عم يِجلَس، أقصُد بدأ يجلَس، بدليل الثقل الذي يتمتع به المسيحيون اليوم في البلد. ويمكنك أن تسأل من تريد، وحتى مراكز الدراسات العربية والأجنبية، حول الصراع في لبنان بين من ومن، سيجيبونك بأنه بين المس��حيين من جهة، والثنائي الشيعي من جهة أخرى. وهو ما يبيّن لك أين أصبح موقع المسيحيين»،
وأضاف جعجع: « وبناء عليه، فإن وضع المسيحيين بألف خير لأنهم حلّوا محلّ السُنّة والدروز وباتوا هُم رأس الحربة في مواجهة الثنائي الشيعي »!!
سأترك للقارئ من أي طائفة كان أن يتعمّق في كلام جعجع هذا والى أين يقود،
وسأعلّق عليه بالسياسة لعل جعجع يتذكّر ويستيقظ من الظلام السياسي والطائفي الذي هو فيه من جهة، ولأنني عدو الطائفية والطائفيين من جهة أخرى،
أولاً:
يجب أن يتذكّر جعجع أنّ بداياته في السياسة والعسكر كانت حرباً إلغائية ضد "العدوّ المسيحي" في الشرقية منذ ١٩٦٧ إلى ١٩٩٠ من طوني فرنجية وعائلته مروراً بكل مسيحي معارض للقوات من نمور الاحرار وايلي حبيقة ومطرانية سيدة النجاة في زحلة وداني شمعون وعائلته وغيرهم وصولاً إلى حرب السنتين الدموية مع العماد ميشال عون، وصولاً الى حربه السياسية اليوم مع التيار العوني، والله اعلم ان كانت ستتحول إلى دموية غداً إذا ما توفّرت له ظروف تقسيم البلد..
ثانياً:
يجب على جعجع ان يتذكر ايضاً ان بداياته الثانية في السياسة والحرب بين ١٩٧٦ و١٩٨٦ كانت أيضاً مع "العدو الفلسطيني والسني اللبناني والحركة الوطنية" حلفاء الفلسطينيين بقيادة الزعيم الدرزي كمال جنبلاط، بدءًا من حروب القوات في الشمال وطرابلس إلى خطوط التماس في بيروت إلى صبرا وشاتيلا وإغتيالات متنقلة كان أبرزها إغتياله الزعيم السني رشيد كرامي فوق حالات…
ثالثاً:
يجب على جعجع أن يتذكر أيضاً وأيضاً أن حروبه الثالثة كانت مع "العدو الدرزي" ووليد جنبلاط يوم شن عليهم الحرب التي لم يسبقه عليها أحد، في عقر الجبل وعاليه والشوف وشرق صيداً مستقوياً بالإجتياح الإسرائيلي عام ١٩٨٢…
رابعاً وأخيراً،
يجب أن يتذكر جعجع أنه لم تكن له يوماً جبهة داخليه مع الشيعة خلال الحرب الأهلية إلا بعض خط تماس في الضاحية ورثوه من الفلسطيني، لأن جعجع في خلفية رأسه كان يعتبر الشيعة "محايدين" ورافضين للفلسطينيين وممارساتهم في ال��نوب، ورافضين للإنضمام إلى الحركة الوطنية الموالية لهم…
فلماذا تنقّل جعجع من العدو المسيحي إلى العدو السني ثم العدو الدرزي ليصل اليوم الى المفاخرة والمجاهرة بالعدوّ الشيعي؟!
ببساطة،
عندما عادى جعجع سابقاً الفلسطيني وحلفاءه السني والدرزي والمسيحي "الوطني"، كان هؤلاء كلهم في ذلك الزمن يحملون لواء العداء والمقاومة لإسرائيل…
اليوم،
وعندما انتقلت راية المقاومة إلى فريق شيعي في ظروف جنوبية مأساوية تخلت فيها الدولة عن واجباتها هناك، أصبح جعجع عدوّاً لهذا الشيعي المعادي لإسرائيل، مجاهراً اليوم اكثر بتلك العدائية في ظل الحرب الدائرة جنوباً التي تؤلم إسرائيل اكثر من اي وقت مضى…
وبإختصار،
جعجع يعادي من يعادي إسرائيل وهو يلعب اليوم بنار الفتنة الطائفية من جديد….
أمس، أمسكت قلبي بيدي عندما سمعت بخطف المواطن القوّاتي " المسيحي" باسكال سليمان في جبيل.
لم يرد في ذهني مطلقاً أن ذلك الخطف سياسي او حزبي، وسمعت بعض التلميحات القواتية التي أشارت إلى أن الخاطفين ربما من شيعة حزب الله في جبيل ،
وقلت ماذا لو صدف فعلاً ان الخاطف شيعي ولأسباب شخصية؟!
وإلى اين ستذهب الأمور حينذاك بين المسيحيين والشيعة في ظل تحريض جعجع العدائي الذي جاهر به مؤخراً في تلك المقابلة مع وليد عبود مؤخراً ؟!
صباحاً إطمأنيت أن الخاطفين سوريين وأنّ الأمن اللبناني وسوريا تلاحقهم،
وتذكّرت أنّ جعجع كان من المساهمين في فلتان النزوح السوري إلى لبنان بين ٢٠١١ و ٢٠١٥ لبنان دعماً لداعش ولإسقاط الأسد،
فقلت لنفسي،
عملياً جعجع شريك في هذا الخطف من حيث لا يدري…
أعاد الله باسكال سالماً لعائلته واولاده…
والسؤال النصيحة،
متى سيردع جعجع نفسه قبل أن يشعل ناراً تحرق البلد من جديد ولن يكون بمقدوره ولا غيره إطفاءها والنفاذ منها هذه المرّة؟!!
ما جرى في الدورة هذا المساء يجب أن يشكل بداية عودة الزامية للسوريين الى بلادهم وعلى الحكومة ان تتعاطى بجرأة وبسيادة وتضع حدا لل UNHCR.
ومن الدورة، لا يكفي أن يخلي الجيش المبنى الذي يقطنه سوريون، انما اخراجهم من كل منطقة وترحيلهم.
#لبنان_للبنانيين#عودة_النازحين_الالزامية
اترجم هذا المقطع من مقال ال financial times ؛
<<الافلات من العقاب منتشر في الدولة الصغيرة الواقعة على البحر المتوسط وتعثرت التحقيقات في لبنان وسط شكاوى من قبل سلامة ورعاته الأقوياء ولرفضه التعاون .وهناك قاضية تم شطبها وطردها لدى محاولتها التحقيق مع سلامة ومع مسؤولين اخرين.>>
فضيحة ما بعدها فضيحة في ملف الكهرباء اليوم . إستيراد باخرة بقيمة 80 مليون دولار مع العلم أن الخزانات مليئة بالفيول . إضافة إلى أن الفيول العراقي متوفر وتتم عرقلة تكريره عن قصد لتمرير الباخرة والضغط شغال على ميقاتي ومنصوري لتأمين المبلغ . الإثنين سأقدم إخبار
للمطالبة بطردي والتخلص مني واستجاب لهم المجلس التأديبي .وها هو التدقيق الجنائي يثبت بالحقائق وألارقام ما كنت قد توصلت اليه بالعمل مع خبيرين جد مميزين.شكرا يا الهي يا سيد الكون لأنك أظهرت الحقيقة وفضحت الباطل واصحابه .وشكرا فخامة الرئيس ميشال عون على التدقيق الجنائي
عندما ادعيت على رياض سلامة منذ حوالي السنة والنصف بجرم التزوير الجنائي لاقدامه على التزوير في ميزانيات المصرف بتخبئة الخسائر في الموجودات .وبطبع اوراق نقدية واعتبار ذلك ربحا ما يعرف بال seigneurage.عندها قامت الدنيا ولم تقعد وتعرضت لابشع الهجمات الاعلامية.وانبرى بعض النافذين
إذا صح ما نقلته بعض وسائل الاعلام من ان الرئيس ميقاتي سيدعو الى جلسة لمجلس الوزراء يوم الثلاثاء في مقر البطريركية المارونية في الديمان،
فسيكون ذلك حدثاً تاريخياً لم يفكّر به أحد في تاريخ لبنان القديم والحديث والقادم…
المهم،
ما يشغل بالي،
اين سيكون غبطة البطرك في أثناء إنعقاد الجلسة؟!
وهل سيترأس الجلسة نيابةً عن الرئيس الماروني الغائب؟!
لدى ميقاتي أفلام لم يسبقه عليها أحد، حتّى اعظم المُخرِجين في هوليوود…
رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني قدّم استقالته " لأسباب صحّية"!!!
طبيعي ان يستقيل، بعدما أفلسَت بلدية بيروت وأصبحت جِلداً على عظْم والتي كانت أغنى من عشر وزارات،
وبعدما استفحل فيها الفساد حتى الرمق الأخير، وبعدما ملؤوا جيوبهم من أموالها وجَفّ ضرع هذه البقرة الحلوب،
ولو انه حصل فيها تدقيق مالي حسب الاصول لجرى اعدام الكثيرين على مدخل نفق سليم سلام…
وهذا الفساد والافلاس لا يقتصر على بلدية بيروت وحيث ستفلس بعدها قريباً صناديق ومؤسسات لم يعلن عنها بعد ويديرها أزلام زعماء الطوائف…
لذلك،
كل من يستقيل حالياً من هؤلاء يجب رفض استقالته ووضْعه قيد التحقيق وإخضاع مؤسسته للتفتيش المركزي وتدقيق ديوان المحاسبة…
رياض سلامة في مقابلة تلفزيونية أمس:
" انا كبش محرقة "!!
كبش المحرقة بالمفهوم الشعبي هو الشخص الضعيف او الغبي الذي يضحّي به الزعران لإنقاذ أنفسهم…
فهل كان رياض سلامة غبياً او ضعيفاً على مدى ٣٠ سنة حاكماً لمصرف لبنان، ام كان شريكاً متورّطاً وعالماً بكل السرقات والتجاوزات؟!
كلا لم يكن سلامة لا غبياً ولا ضعيفاً،
بل كان على الدوام صاحب قرار ومدافعاً شرساً عن سياسته المالية وعن مافيا الدولة في كل المراحل، حاملاً علناً شعار "الليرة بألف خير"، " ومن ينتقدني متآمر على الاقتصاد والل��رة "…
المهم اليوم،
اذا كان رياض سلامة صادقاً ويعتبر نفسه فعلاً كبش محرقة كما يدّعي، فليس عليه الا ان يسمّي للشعب اللبناني علناً أسماء زعران الدولة والمصارف الذين ضحّوا به، وسنكون في هذه الحالة مدافعين عنه والى جانبه،
وإن سكَتَ عنهم فهو يحتال على الناس ليُشفِقوا عليه…
وفي اعتقادي أنه لن يُسمّي احداً…
جعجع…
ربّما يجب الاعتراف له بأنه أحسَنَ إختيار ��عظم وزرائه ونوّابه وهُم في غالبيتهم لم يكونوا يوماً أعضاء في القوات اللبنانية،
ذلك انه اراد من خلال هذا الثوب الجديد وغير القواتي أن يمحو من ذاكرة الناس الصورة الميليشوية للقوّات ليقيم محلّها صورة سياسية في الدولة تتحلى بالسمعة والكفاءة وغير ملوّثة بالدم والخوّات والمرافئ…
وللحقيقة،
فقد نجح جعجع بإلباس القوّات هذا الثوب الغيْر المُلطَّخ، لا سيما في بعض الوسط المسيحي، وفي الجيل الجديد منه الذي ليس لديه من ذاكرة الحرب سوى ما يقوله له زعماؤه او ما يسمعه في الإعلام اللبناني المنحرف بمعظمه عن الحقيقة لصالح هذه السياسة او تلك ولصالح هذا الفاسد والمتموّل او ذاك…
ويبقى السؤال،
بمقابل نجاحه في تغيير ثوبه، هل نجح جعجع في تغيير جوهره وفكره؟!
وهل إستخلص العبرة من الماضي؟! وهل قرّر ان لا يكررّ المراهنات القاتلة التي قد تجرّ البلد مجدداً الى الفتنة والحرب؟!
وهل ازال من فكره أحلام التقسيم او الفدرالية التي لا حياة لها في لبنان؟!
وهل استغنى فعلاً عن التنظيم العسكري والامني كوسيلة من وسائله في السياسة؟
بصراحة،
ومن خلال كل تصريحاته وخطاباته الى الامس القريب،
ولأنني اعرفه عن ظهْر قلب دونما حاجة الى تفكير وتحليل،
فإنني ا��ى ثوب جعجع قد تغيّر وبقيَ الجسد القديم والعقل القديم على حاله…
حمى الله لبنان…
خبر:
" اقرّت بريطانيا أمس قانوناً يمنع المهاجرين الذين دخلوا اليها بشكل غير شرعي من طلب اللجوء والاقامة فيها. وحيث يتم احتجاز المهاجرين والعمل عل ترحيلهم بأسرع ما يمكن، إمّا إلى بلدانهم الأصلية أو إلى بلد ثالث مثل رواندا حتى ولو لم يكونوا من رواندا "…
هذا في بريطانيا،
و��يث عدد سكانها ٦٨ مليون نسمة ولا يتجاوز عدد المهاجرين غير الشرعيين اليها بضعة آلاف سنويّاً!!
أما عندنا،
ورغم وجود اتفاقية رسمية بين لبنان والامم المتحدة منذ ٢٠٠٣ تمنع اللجوء وتفرض توطينهم خارج لبنان أو اعادتهم الى بلدهم الاصلي خلال مهلة سنة،
فعدد النازحين الذين دخلوا بصورة غير شرعية منذ ٢٠١١ من دون اي ضوابط على الحدود حينذاك، بلغ اكثر من مليون ونصف مليون نازح بمقابل ٥ ملايين لبناني،
ولم يعُد من النازحين في لبنان الى سوريا سوى حوالي ٢٠ ألف نازح بالعودة الطوعية، خلافاً للكذبة التي تقول انه عاد منهم ٤٠٠ الف الى سوريا…