مقطوعة «صابر يا عم صابر» هي الموسيقى التصويرية التي وضعها الموسيقار المصري عمر خيرت للمسلسل الذي حمل الاسم نفسه في ثمانينيات القرن الماضي، وكان من بطولة الراحل فريد شوقي. غير أن جمال الموسيقى جعلها تعيش خارج سياقها الدرامي، فلم تعد مجرد موسيقى تستدعي سياقًا دراميًا محددًا، وإنما عملًا مستقلًا يكشف قدرة الموسيقى على الاستمرار خارج العمل الذي وُلدت فيه.
أحد أعمق أفلام الرسوم المتحركة، المعنى الحقيقي لسباق الفئران.
فيلم "السعادة" للمخرج ستيف كاتس هو فيلم رسوم متحركة قصير يستخدم الفئران كاستعارة للبشر لانتقاد هوس المجتمع الحديث بالمال والاستهلاك والمكانة الاجتماعية.
يُظهر كيف يقضي الناس حياتهم غالبًا في مطاردة الممتلكات المادية والنجاح المهني والملذات المؤقتة، معتقدين أن هذه الأشياء ستجلب لهم السعادة الدائمة، ليقعوا في النهاية في حلقة مفرغة من الرغبة في المزيد.
يشير الفيلم إلى أن السعادة الحقيقية لا يمكن العثور عليها من خلال الاستهلاك المستمر أو التحقق الخارجي، بل تأتي من التحرر من "سباق الفئران" هذا.
لماذا نقرأ الكتب؟؟
"نقرأ ليس من أجل إصلاح الآخرين او تثقيف المجتمع ولكننا نقرأ من أجل إصلاح ذواتنا، ولذا فإن القراءة نشاط يتصف بالأنانية وحب الذات. نقرأ ليس من أجل معارضة الآخرين وتفنيد ما يقولونه ولكن لكي نزِن الأمور ونتفكر في الوجود. نقرأ بحثاً عن ذات أفضل من ذواتنا سواء عرفنا ذلك أو لم نعرف. نقرأ بعمق وروية ليس من أجل أن نثبت صحة ما نعتقد به ولكن من أجل أن نعيش مع القلة التي تقرأ وتكتب في هذا العالم الذي لم يعد يهتم بالقراءة والكتابة."
هارولد بلوم
كتاب "كيف نقرأ ولماذا؟"
🚨🚨هذا أشهر طبيب مناعة في العالم..!
عاش 108 سنة ، ولما سُئل عن سر طول عمره قال إن السبب
مو الأكل ، ولا النظام الصحي ولا حتى قلة التوتر.
ولما سألوه عن سر طول العمر، رد بكلمه وحده.
آلا دو بوتون يتحدث عن ارتباط كتب التنمية البشرية بإنخفاض تقدير الذات ، لأننا نعيش في عالم يخبرنا ان الحياة العادية لم تعد كافية.
قلق السعي الى المكانة.
" قد نكون سعداء كفاية بالقليل اذا كان هذا القليل هو ما نتوقع، وقد نكون تعساء بالكثير عندما يتم تعليمنا ان نرغب في كل شي"