نهرب من ضجيج حساباتنا الكبيرة ذات ربطة العنق والتفاعل، لحسابٍ يرتدي البساطة في عزلة الهدوء بلا كرافتة. نكتب بعفوية ولا نكتب لأحد، نعبث بالكتابة ونطهو الحروف لنطعم أنفسنا، كهاوٍ يتعلم العزف على صفحةٍ إلكترونية.. وذات يوم، سيرتدي الكرافتة ويعود إلى هناك حيث يعم الصمت هذا المڪان .
#صباح_الخير_والسعادة
وما دفنُ الأمواتِ إلا لتواري الحجاب، أما إحياء القلوبِ ببوحِ الحُبِّ فهو الخلودُ الأبديُّ قبل الغياب؛ فالكلمة الطيبة تُحيي، والكتمان يُذبل الأرواح وهي على قيد الحياة. ما أفقر عيشنا بالصمت، وما أغنى قلوبنا بصدق الاعتراف
لأن العُمق لا يُكشف عابرًا، والنوايا مدنٌ مغلقة لا تفتح أبوابها إلا لِمَن دفع ثمن العِشرة.وما الوجوه الأولى إلا غلاف الحكاية ��عتبة الدار، أما الحقيقة فتقبع في الفصول الأخيرة؛ حيث لا يبقى مع الوقت إلا ملامح الروح بلا تزييف، ووحدها الأيام هي من تملك حقَّ نزع الأقنعة
#صباح_الخيـر
حين تصبح العزلة مكافأة، نفهم أن هناك خيبات ��لمتنا ألا نرهن أماننا بوجود أحد. تظل بعض الأرواح عابرة كضوء الفجر؛ تمنحنا الدفء للحظات ثم تمضي، تاركةً فينا حقيقة واحدة: أجمل الالتفاتات هي التي تأتي دون قيد، وأبقى الأمان هو ما نبتكره داخل أنفسنا
#اعتراف_لابد_منه#تعلمت_من_تويتر
الشخص الذي يحترم ذاته سيحصل على مكافأة وهي #الوحدة
واهتمام الاخرين بنا ليس بالضرورة أن يكون ارتباط، ربما هو انعكاس لأرواحهم الجميلة،
واعتياد وجودهم لا يؤدي بالنهاية الى الأمان
ربما مشاركة في موقف وينتهي،
#مساء_الورد
@saad_zg الحدود هي حصن الوعي وليست جفاءً، والثقة هي نور البصيرة وليست تكبراً. من يخلط بينهما لم يذق بعد طعم السلام النفسي، فالأولى تحميك، والثانية ترفعك، أما النرجسية والغرور فيحرقان صاحبهما قبل الآخرين
الخيال هو الفردوس الوحيد الذي نفثته أرواحنا المجهدة، حين ضاقت بها سبل الواقع الرمادي. هو ذلك الصديق الأخرس الصادق؛ لا يثرثر بوعود كاذبة، ولا يفشي سرّاً استُودِع في حنايا الفؤاد. نمضي إليه حفاة من الخوف، لنرتدي فيه تيجاناً من السكينة بلا رقيب
مسك الختام ..
نحن خطان متوازيان في قواميس التناقض؛ تفترق بنا الدروب عند كل محطة، ولا نلتقي إلا لتؤكد لي أن نرجسيتك قد جردتك من صدق الشعور. لم أكن في عينيك سوى طيف عابر لم يرق لغرورك، لكن تذكّر دائماً: لستُ كالأطياف العابرة المتاحة التي استهوتك يوماً ..
لأن الروح لا تنسى، بل تخزن في زواياها كل غصة لم تُحكَ وكل دمع�� كُبرياء حُبست. الكتمان ليس نسياناً، بل هو تأجيل مؤقت لبركان سيعيد تشكيل ملامحنا يوماً ما، وبطريقة لا نملك السيطرة عليها
حين تتأنقُ هندسةُ البلاغةِ، لا يعودُ الوصفُ قيدًا من حبرٍ وكلمات، بل يستحيلُ رداءً ملوكيًا يُفصّلُ على مقاسِ المعنى؛ فتذوبُ الفواصلُ بين اللفظِ وجوهرِه، حتى كأنّ الموصوفَ يتدثرُ بنورِ بيانهِ، وكأنّ العبارةَ خُلقتْ من ضلعِ حقيقتهِ