غير مقبول ما يفعله بعض المعلمين من تكليف على الطلبة بشراء دفاتر لمادة مثل التربية الإسلامية وتحديدا في الصفوف من 5 إلى 9
أسعار الدفاتر والأدوات المدرسية غالية إلى جانب من المفترض أن نسعى لتقليل وزن الحقيبة المدرسية.
هناك بدائل أخرى كثيرة تغني عن الدفاتر.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تنعى مجموعة سراج التربية، ممثِلةً طلبة قسم العلوم الإسلامية
الدكتور/ حسن عبد الله حمد النيل
استاذ مشارك في جامعة السلطان قابوس ، كلية التربية - قسم العلوم الإسلامية
إنا لله وإنا إليه راجعون
#نعي#سراج_التربية
أمين المكتبة لا يقرأ
وبائع الساعات يفتح محله متأخرًا
والميكانيكي سيارته لا تعمل
وطبيب الأسنان يعاني من التسوس
والمعلم أبنائه لا يجيدون القراءة
وبائع الذهب زوجته تلبس فضة
ومسؤول الأمن السيبراني هاتفه مخترق
"التناقض عنوان لحياتنا"
رسالة لمعلمي التربية الإسلامية خاصة:
لا عيب في أن تقول للطلاب لا أعرف الإجابة وسأبحث عنها، خاصة في الأمور التي فيها فتوى.
كما أنه لا يجب قول أي معلومة خارج كتاب الطالب إلا بعد التأكد منها.
قول المعلم "لا أعرف الإجابة وسأبحث عنها" دليل على إتقانه لعمله وتحريه للدقة وليس نقص وقصور.
لا تقتلوا لسانكم بأيديكم:
في أحد المجمعات التجارية قبل قليل، وقفتْ بجانبي ولية أمر عمانية تتحدث مع ابنتها باللغة الإنجليزية، في موقف مُستفز فعلًا، ولا أجد له تفسيرًا سوى جُملة (شوفوني أنا متطورة)!!
هذا الموقف ليس مُجرد سلوك عابر، بل يُجسد انتهاكًا لحق اللغة الأم في الحفاظ على هُويتها الثقافية في واقعها التداولي اليومي، ممّا يطرح تساؤلات تأملية في واقعنا:
لماذا أصبحنا نتباهى بالإنجليزية حتى في حياتنا اليومية؟
ما الذي دفعنا إلى ربط التقدم والرقي بتغريب لغتنا التي تشكل أساس هُويتنا؟
هل هو تفاخر زائف أم هو ذلك التباهي الفارغ من قيمته؟
بعيدًا عن الإستراتيجيات التظيرية وتوصيات الملتقيات والمؤتمرات، أظن أننا في طريقنا إلى تآكل جوهرنا الثقافي تحت ضغط الشعارات العالمية الزائفة التي تُحاول طمس ملامحنا الحقيقية إن لم يكن أولياء الأمور قدوة في استخدام اللغة العربية بشكل يومي مع أطفالهم، فاحترام الهُوية يبدأ من البيت وليس في المدارس والجامعات.
"رفقًا بلغة القرآن الكريم يا أمة اقرأ"
● الدعاء للذرية شديد الحضور في القرآن:
▪︎ "وأصلح لي في ذريتي"
▪︎ "وإني أعيذها بك وذريتها"
▪︎ "ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين"
▪︎ "رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي"
▪︎ "ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا"
▪︎ "رب هب لي من لدنك ذرية طيبة"
▪︎ "واجنبني وبني أن نعبد الأصنام "
● من أعظم أسباب صلاح الأبناء؛ (كثرة الدعاء لهم) .. فاحترس أن تستغرق كثيرًا في الوسائل التربوية الحديثة، وتنسى (كثرة الدعاء لهم).
لماذا تغيَّرتْ منظومة الأسماء في المجتمع؟
تفشَّتْ ظاهرة إطلاق الأسماء التي تتجرَّد من الهُوية اللغوية العربية، سواء في أسماء الأطفال أم في أسماء بعض المشاريع، رغم أن النظام الأساسي للدولة نصَّ صراحةً في المادة (3) بأن (لغة الدولة الرسمية هي اللغة العربية).
نعم، توجد في اللغة العربية أسماء كثيرة من أصول غير عربية، ولكنها أسماء ذات معنى دلالي، بخلاف ما نراه اليوم، وهو (ربما) نتاج ثقافتنا المتطورة من خلال توظيف أسماء لا تحمل أي دلالات دينية، أو اجتماعية، أو ثقافية، وجاءت أغلبها انعكاسًا للتأثر بثقافة المسلسلات الأجنبية، أو بحثًا عن التفرد في الاسم حتى وإن كان هذا الاسم بلا معنى!
حماية هُويتنا اللغوية العربية بوصفها مُكونًا دينيًا وثقافيًا ووطنيًا هي مسؤولية الجميع.
للآباء والأمهات:
لا تهدروا وتقتلوا طاقات أبناءكم بإعطائهم هاتف مستقل في فترة ما قبل ١٨ سنة ولكي لا تحرم ابنك من التكنولوجيا اشتري له حاسوبا ودعه ينمي مهارته التقنية من خلال تعلم البرامج وغيرها بدل أن يمسك الهاتف ويتابع الحمقى ثم يصبح مثلهم.