أحب هذا الرجل وأحب قدحاته ومثله سيروي التاريخ عنهم كثيراً وستُخلّد سيرته،
يمتلك تجلّيات عظيمة وحين يتجلّى لايظهر الا بقصيدة مليئة بالعذوبة، ولعلّ احد اكثر قصائده الموشومة في ذاكرتي قصيدته في والدته -رحمها الله- ولم أسمع بمثل عذوبتها إلا قصيدته هذه ولي أيام وانا رهين عذوبتها..
اللهمّ صلي على محمد وآل محمد
أبتليتك ياقصيدي بالكلام النابي
وأنت شامخ ماعلى هامة سموك هامه
عقلي الفارط لعب في قلبي المتصابي
كاد أن يعشق فتاةً من نسيج أحلامه
الله يفرج على الدكتور هزاع البو شريدة وكل مظلوم
تشغل شريط الذاكرة في دماغي لين
توقع يدي .. على رقم هاتفك سيده
نقيض اتصالي فيك ، وانا اعرف الروتين
مع اصراري اللي يسمع الصوت ويعيده
ان الهاتف المطلوب مغلق ليا هالحين
وان الشاعر اللي دق قلبه ماهوب ايده !
أوادع هذه الفترة الكثير من الأحلام والمُنى اللتي ظننت بإن الحياة ستقف عندها إن لم أنالها، ولا أجد سلوى سِوى بيت الودعاني عمر:
"لو يهفّ في بطن الثرى قلت: حلم وهفّ
أنا ماني بـ عادي .. والأحلام عاديّه"
الحياة الرأسمالية بالنسبة لي قيد يمنعني عن كل ما هو مُتنفّس لي، وبالكاد أسرق يوم في الشهر لأعيشه كما أُحب، ولإن جميع ملذات الحياة لاتساوي عندي ليلة قمريّة يحوفني فيها نسيم نجد من كل جهة،
أعيش هذه الليلة متعتي المُقدسة وانا أردد شطر ماجد النفيعي:
"فاهقٍ قبل -العمامه- حياته كلَّها"
"كان يُثقل على نفسه باللوم والتوبيخ، ولكنه اقتنع في النهاية بانّ عدم معرفته لما يريده أمر طبيعي جداً.
لا يمكن للإنسان أبداً أن يُدرك ماذا عليه أن يفعل، لأنه لا يملك إلا حياة واحدة، لا يسعه مقارنتها بِحَيوات سابقة ولا إصلاحها في حيوات لاحقة"