اللهم إني أسألك أن تجعل أبي من أصحاب الوجوه المُسفرة يوم الدين اللهم اجعل قبره برياحين الجنة وحدائقها اللهم اجعله مرتاح مُبشر مطمئن راضي مُوسع له في قبره ميسرة له الجنة يارب العالمين
لو اجتمعت للمرء كلُّ أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدُ أحنّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن اللّٰه هو المتولي لأمره، والكافي لهمّه، والسّاتر لضعفه
قيل لرسولِ اللهِ ﷺ: أيُّ الناسِ أفضلُ قال: كلُّ مخمومِ القلبِ صدوقِ اللسانِ، قالوا صدوقُ اللسانِ نعرفُه فما مخمومُ القلبِ قال هو التقيُّ النقيُّ لا إثمَ فيه ولا بغيَ ولا غِلَّ ولا حسدَ
— اللهُمَّ قلبًا سليمًا تُحِبه وترضى عنه
أحيانا يقتلع الله جذورك من أرضٍ اعتدتها ليزرعك في تربةٍ أنقى فتظنّ أنك فقدت، بينما الحقيقة أنك بدأت تنبت من جديد.
(لعل اللّٰه أخذ ليُعطي، وأبكى ليُضحك، وحرم ليُكرم، وابتلى ليُجزي)
فكل ما يبدو للإنسان فقدًا أو ألمًا في الحياة الدنيا هو في حقيقته تدبير إلهي ينتهي بالخير والعوض🤍
يارب كما أكرمتني به والدًا لا شبيه له في الحب والعطاء ، فأكرمني بأن تقبل دُعائي له اللهم إن أبي أحسن إلي فجُد عليه بإحسانك فأنت اهل الجود وارزقه نعيم لا يزول ، اللهم إرحمه وأجمعني به في جنات النعيم