المعلومات المتوفرة من داخل منظومته، تشير الى أن الحوثي يعاني من مشكلة متزايدة في القوة البشرية الكافية لمواصلة العمليات، خاصة خلال الأيام الاخيرة.. ولكن الجماعة تواصل هجماتها ومغامراتها اعتماداً على هالة القوة والأسطرة التي شاعت وتصاعدت خلال الشهرين الماضيين بأن لديه قوة لا تنتهي وبشراً بلا حدّ يهاجم بهم! (جزء كبير من هذه الهالة بجهد خصومه لأسباب متعددة وبدون قصد مباشر وأنما أحيانا كتبريرات او تفسيرات وتحت ضعط الدعاية).
ما يحصل للحوثي هائل جدا ورهيب، وقدرته على الاحتمال لها حدود بكل حال.. فاتساع رقعة المواجهات، وجحم القتلى في صفوف الجماعة بسبب المواجهات الممتدة مع مقاتلي قوات الشرعية والنفير الشعبي للقتال ضده، أو الغارات المكثفة لطيران التحالف، والهجمات في المحاور الأخرى وتحسّبه لهجمات في أخرى، إضافة الى نشوء حالة إحجام وتردّد لدى بعض المقاتلين الحوثيين، كل ذلك أدخل الحوثي في أزمة حاليا، وهناك مؤشرات عدّة إذا ما بتأمّل الصورة كاملة:
1- فتحت الجماعة باب التجنيد بشكل عاجل في كل مناطق سيطرتها وبحملة متعجلة.
2- كثير من القتلى الذين تشيّعهم الجماعة هم من الأمنيين والتعبويين أو من (العاملين) في أقسام اخرى غير (الجانب الجهادي) العسكري بشكل مباشر، وهذا يعني انه يحشد الجميع.
3- معلومات خاصة بأن عبدالملك الحوثي أصدر، قبل يومين، توجيها لـ(العاملين) الذين ليس لديهم اعمال ضرورية بالتوجه الى تعز.
4- طريقة تعامل الجماعة مع التفاف قوات العمالقة الجنوبية عبر سحب مقاتلين من أطراف حجة والجُزر إلى المخا وذوباب لصد تقدم القوات نحوها، ولذلك فشلت جميع محاولاته لفك الحصار عن مجاميعهم في باب المندب.
والخلاصة أن الحوثي يستفيد من شيئين رئيسين:
- الاول: الغموض ونقص المعلومات عن مستوى جاهزيته وثغراتها لدرجة انه احيانا يهدد ويرعد ويرفع السقوف ثم يراهن على "النصر بالرعب"، مضافا الى هذا نقص في الكفاءة التحليلة في منظومة الاستخبارات.. - الثاني: هو "الهالة" التي ترسخت عنه بأن لديه قوة بشرية لا تنتهي ولا تفنى، وهذا غير دقيق، صحيح لدى الحوثي قدرة تحشيد وادارة معارك لكنها ليست مطلقة او كبيرة، اصبح يعاني، ومزيدا من الثبات وتنسيق قوس النيران بالمتوفر سيُنهكه ويكشفه، معالجة ثغرات التخطيط والتقاط المبادرة بجرأة والهجمات النوعية.. كل ذلك سيؤدي الى نتيجة حاسمة: ثَقب الاسطوانة. وحينها سيرى الناس بأعينهم مكامن الوهن وتنهار الاسطورة.
التقدير الواقعي للعدو يجب أن يكون واقعياً حقاً، لا يجوز التهوين ولا تصح المبالغة أيضا؛ بناء على تقييم وفهم متجدد ومواكب.
لو أظهرت لنا الكاميرات مجرماً يدخل مطار الرياض وبيده سكين، فيروّع الآمنين، ويقتل الآباء أمام أطفالهم، والمسنّين على كراسيهم، ويملأ المكان بالدماء، لما بقي إنسان سليم الفطرة إلا واستنكر جريمته واستبشعها وتعاطف مع ضحاياها.
يجب أن تكون الإدانة نفسها حين تكون أداة الجريمة صاروخاً أو مسيّرة؛ فالمسافة وبُعد القاتل عن الأنظار لا يخففان بشاعة الجريمة.
الحوثي مجرم ملعون، يسفك دماء الأبرياء ويتبجّح بذلك، كما يفعل الصهاينة.
دنفوس ركز معي
من اجل تحرير الكويت، انضربت الرياض بصواريخ سكود، النتيجة تحررت الكويت وانت تتلصق في موقفنا
من اجل حماية البحرين ومصر، دخلنا في خلافات مع امريكا، النتيجة البحرين ومصر امنة وانت تتلصق في موقفنا
من اجل تحرير اليمن، تتعرض السعودية لاعتداءات حوثية، النتيجة تحرير اليمن بإذن الله وانت بتتلصق في موقفنا
نعرف من قبل الدخول في المواجهة ان هنالك ثمن ولكن حميتنا العربية تمنعنا عن التخلي عن اخواننا العرب، وهذه المفاهيم لا يستوعبها من يخاف من دفع ثمن تحرير ارضه 🏝️🏝️🏝️ ومع ذلك انجلد جلد غرائب الابل من ايران بدون سبب وتحول إلى رئة معنفة ومنبوذة وكل يوم لها سالفة وفضيحة دولية
If you see reports of the Houthi attack on King Khalid International Airport in Riyadh, with innocent Muslims in ihram on their way to Makkah reportedly being killed, and your first response is, But such and such happened a few months ago, then don’t lecture anyone about caring for the Ummah.
How can you watch innocent Muslims being struck by missiles at an airport, not a battlefield, and instead of condemning it, you try to justify it or change the subject?
This what happens when political loyalty becomes more important than the lives of Muslims. Some of you are so blinded by your agendas that you cannot even condemn the killing of innocent worshippers without making excuses.
You want likes, views, and social media attention while claiming to stand for the Muslims. But where are your principles when the victims don’t fit your political narrative?
The blood of innocent Muslims is sacred, whether they’re in Yemen, Gaza, Saudi Arabia, or anywhere else. If you only condemn oppression when it suits your agenda, then stop pretending your concern is for the muslim Ummah.
في التاريخ القديم ارتبط استهداف الكعبة وضيوفها بأبرهة الحبشي والقرامطة، وفي التاريخ الحديث ارتبطت إيران بالاعتداءات الدامية في حج 1407 هـ
و يبدو أن الحوثي قرر إكمال ما بدأته داعمته إيران مضيفا المعتمرين إلى دائرة الخطر !
تلك العصا من العُصيّة وهل تلد الحيّة إلا حيّة ؟
Condanno con fermezza gli attacchi degli Houthi che hanno colpito l’aeroporto di Riad. Sono vicina all’Arabia Saudita e alle famiglie delle vittime e auguro ai feriti pronta guarigione.
Gli attacchi contro i civili e le infrastrutture civili sono inaccettabili e devono cessare.
L’Italia continuerà a lavorare con i partner della Regione per ridurre le tensioni e promuovere la stabilità e la libertà di navigazione nell’area.
الحوثي امبارح فتح عزا في بيت مصري وبيت اردني وبيت فلسطيني و بيت بنغلاديشي وبيت سوري وبيت سوداني
لو مراهن بعد كل ده على تعاطف الشعوب الإسلامية يبقى غباؤه بلا حدود
This disturbing video documents yesterday’s attack on Riyadh Airport in Saudi Arabia, unfortunately some of the victims were Umrah pilgrims at the airport.
The targeting of civilians and innocent travellers, particularly pilgrims undertaking a sacred religious journey, is utterly reprehensible and deserves the strongest possible condemnation.
Such acts of violence have no justification whatsoever.