ومع كل قطرةٍ تولد حكايةٌ جديدة
كأن السماء تهمس للأرض بسرٍّ قديم
فتمتدّالأرواح نحو المطر
تغتسل من تعب الأيام
وتستعيد دفءَالذكريات
حينها ندرك أن للمطر لغة
لا تُقال… بل تُحَسّ.
إياك أن تلهث وراء حلم مزيف أنت تعلم أن عمره سيكون أطول من عمر نوح ...أياك أن تطارده وأنت على يقين أنك تطارد خيط دخان فليس هناك معنى لأيامك إن ألقيت بها في الطريق الخطأ ....