يفتي برايٍ يجمع العزب وسروح
وتمسي جميع يحتذر من عداها
وجزاه عند اقفاه بالرجل مكثوح
سبع اكثحاتٍ يقتبس من حصاها
ما يتبع المقفي حذا كل ينبوح
أو ثور هورٍ ما يثمّن قفاها
- عبدالله بن حمود بن سبيّل
هني من قلبه دلوهٍ وممنوح
حاله كما حال البغل من غذاها
بي�� الأظلّه كنّه السدو مطروح
همّه رقاده والراوبع نساها
ولا شعف قلبه تعاجيب ومزوح
وعيني تزايد دمعها من عناها
قلبي كما وادٍ من الجند ممروح
ليال مابه قشعةٍ ما رعاها
كنّي بغبّات البحر راكبٍ لوح
تومي به ارياحٍ زعوجٍ هواها
والله ياخلٍ صفط لي من الروح
لا صفط لها من روح روحي جزاها
ما أنا الذي يركي رفيقه على صوح
معطي كراب ايديه يبغي ملاها
ولا ياصل الحروه يقع كل ممدوح
وانا براي الله لعدّي وراها
من خاطرٍ ما ��ارضه كل ساموح
إلى بغى له نيّةٍ وانتواها
اشمخي يا نفسي اللي كلها عزة وأنافة
لك علي إني ما أعرضك المهانه والمسبة
كل ما شفت العباد اللي يعيشون بضعافة
قمت أعرض راسي المرفوع للريح ومهبه
- عبدلله السراهيد