من الأمانة أن تمنح عملك أفضل ما لديك، لكن من الخطأ أن تمنحه كل ما لديك.
فالمؤسسات تستبدل الموظفين، أما صحتك فلا تُستبدل، وأسرتك لا يُعوّضها أحد، والسنوات التي تمضي لن تعود.
قيل:
(إنَّما الإنسانُ أَثَر،فانظُر ما أنتَ تارِكٌ خلفَك )
وقيل ايضاً : ( إرثُ الإنسان، أثره )
نصيحة! .. اعبر عبوراً كريماً في الحياة، لا تؤذِ نفساً ولا تكسر قلباً، ولا تُبكِ عيناً، ولا تجرح روحاً، ولا تغتل حُلماً، ولا تطفئ بسمة، فإن الحياةَ لا تستحق .
سيمضي بك الزمن وتُدرك يقيناً أن خيرَ ما يظفرُ به الإنسانُ في هذه الحياة: أثَرٌ طيِّبٌ وذِكرٌ حَسَن 🍃
#من_جميل_ماقرأت
يخطئ من يظن أن قوة العلاقة تُقاس بعدد السنوات، أو كثرة اللقاءات، أو حجم المجاملات المتبادلة.
الزمن وحده لا يصنع الوفاء، كما أن القرب لا يضمن الإخلاص.
هناك أشخاص لم يشاركوك إلا موقفاً واحداً، لكنهم يبقون في ذاكرتك عمراً كاملاً.. وآخرون شاركوك سنوات طويلة، ثم اكتشفت أن كل تلك السنوات لم تكن كافية لتصنع موقفًا واحدًا حين احتجت إليهم.
العلاقات لا تُوزن بطولها، بل بما تمنحه من طمأنينة، وما تثبته من مروءة عند أول اختبار
ليس صحيحاً أن الناس تكره الناجحين..
الناس تحترم النجاح الحقيقي.
ما يثير النفور غالبًا ليس النجاح، بل الغرور الذي قد يرافقه عند بعض أصحاب النجاح المزيف .
الشخصية الناقدة باستمرار شخصية سلبية ومُحبِطة، لا ترى إلا الأخطاء مهما كان حجم الإنجاز.
وأفضل أسلوب للتعامل معها هو عدم الدخول في متاهة الدفاع عن نفسك، وعدم منحها الفرصة لتحويل كل حوار إلى جلسة محاكمة.
لا تستمر في العمل مع مسئول يغار من نجاح وتميّز من يعملون معه ، ويخاف على منصبه منهم.. فالجهد الذي تبذله مع هذا النوع من المسئولين لن يظهر مهما عظُم .. بل انه قد يتحول إلى نقمة عليك !.
انجُ بطموحك ..
ليس صحيحاً أن النضج يقود نحو العزلة والاكتفاء بالذات ..هذا نضج مزيف .
النضج الحقيقي يقود إلى علاقات ناضجة ، متوازنة ، تقوم على احترام متبادل ، بعيداً عن المصالح والمجاملات.
عاجل 🔴
#خادم_الحرمين_الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - قائد الأمة العربية و الإسلامية وصمام الأمان والاستقرار والرخاء ؛ يرأس اليوم جلسة #مجلس_الوزراء التي عقدت في جدة .
🇸🇦🇸🇦🇸🇦