بالنسبه لي حسيت بفرق القصص وبرأيي اتقان التمثيل
اسماء وعادل عشاق من ٢٠ سنه
طاهر ونفس كان باول لقاءاتهم وكان فيه اعجاب يحاول حتى هو مايعترف فيه
لو نفس اعطت رد فعل زي اسماء او طاهر زي عادل ماكان فيه واقعية ابدا
ولو العكس برضو كان راح يبقى برود وعدم واقعية لاننا نعرف حب الاسديل
برأيي
عادل كان مقهور وكل شي حوله يقول اسماء صارت لغيره
بس هو بيده ورقة وحدة عمرها ماتكون بيد غيره والي هي طلاق اسماء
ورغم كل حاجة هو ماقدر يطلقها
قلبه ما قوى
من جهة عشق ومن جهة غيرة عمياء وممكن من جهة امل؟
وماننسى إن شريف كان مسجون طول ال٢٠ سنة الي فاتت وعادل كان يتصبر بهالشي
يا هلا فيكم ♥️
هذا النقاش هدفه الإثراء وتبادل وجهات النظر، عشان نحاول نغوص في أعماق الشخصيات ونوصل لجواب منطقي يفسر لنا الحيرة اللي عشناها.
ورد علي تساؤل:
عادل، برغم جبروته وجرأته وعشقه الأسطوري لأسماء، كيف قدر يصمد ٢٠ سنة وهي في ذمة شريف، وهو يدري يقينًا إنه بعدم طلاقه لها بيكون زواجها القانوني باطل؟
وليه رجل بمثل قوته وجرأته اختار يكتم هالسر الكبير اللي يعطيه الحق إنه يستردها وفورًا، ليش اكتفى بس بالانتظار والمراقبة من بعيد؟
إيش تفسيركم للموضوع؟
وحده من الجامعة منزله صورتها والباك راوند استي قلت احذفيها قالت وش يثبت انها استك 😹😹😹😹😹
هذا والله البلشه
يبنت الحلال
شايفتني الزهراني الي ماشاف استه الا يوم ضربه ابوه