خذني يالله الى حيث لا يؤذيني احد الى سكينة لا يزعجها خوف الى حياة لا يكسر فيها قلبي مرة اخرى مكان لا احتاج فيه ان ابرر أوجاعي ولا اشرح انكساراتي خذني الى حياة بقلب مطمئن و روح راضية لا حزن فيها ولا فراق ولا وجع يسرق النوم من عيني يارب خذني الى حياة لا اضطر ان أتظاهر باني بخير
اقاوم اضطرابات نفسية ذكريات لم انساها تفاصيل ما زالت عالقة في ذاكرتي وما زالت تؤلم قلبي انا اقاوم في حياتي الاجتماعية والعملية واحلامي ونفسي انا اقاوم رغبتي في الترك والرحيل عن كل شيء
اخوض صراع كل يوم من اجل ان لا تتحطم احلامي من اجل ان ابقى شخصا لطيفاً مع الجميع احاول تجنب حقيقة ان الواقع في غاية التعاسة اصارع مخاوفي من المستقبل من المجهول انهض كل يوم دون رغبة في مغادرة الفراش اقاوم كل الافكار التي تقودني للاختفاء عن الناس
ربما لم افعل شيئاً رائعاً لنفسي لم أتقدم كثيراً عما كنت لم المس احلامي ولم اصبح ما أريده بعد ليس لعدم قدرتي بل لصعوبة مقاومة الحياة عندما تصبح خصماً لك لكني احاول واحاول كثيراً أن اجعل الايام ممكنه العيش احاول ان لا يموت الامل في قلبي احاول ان انام واستيقظ دون فزع
لا أخفيكم سراً في هذه الأيام لا اطلب من الله إلا أن يرد ضالتي وما كانت ضالتي إلا نفسي وقلبي والله وبالله وتالله ما سبب شقائي في هذه الدنيا إلا نفسي فاللهم اتِ نفوسنا تقواها وزكّها انت خير من زكّاها انت وليها ومولاها
لكنك لا تعلم صعوبة أن يقاتل المرء بمفرده أن يكون للجميع رفقة وهو وحده إن تألمت يده واسَته اليد الأخرى إن مالت رأسه فلا تميل إلا على كفه إن هزمته الدنيا يحاول أن يقاوم بكل ما أوتي من قوة لا تعلم ماهية إنسان يعلم أصغر خدش في نفسه وأعمق جرح مر به
لم انم منذ الأمس ليلة العيد مرت بلا نوم وانا أتنقل بين ضجيج اللقاءات وكثرة الوجوه ضحكات تُقال اكثر مما تُشعر واحاديث تتكرر حتى تفقد روحها كنت بينهم لكني لستُ هناك تماماً كأنني اؤدي دوري فقط وانتظر لحظة أعود فيها الى نفسي
ابتلاني الله ابتلاء عظيم جداً تزداد شدته وألمه مع مرور الأيام لا اعرف حكمته إلى الان ولكنني مؤمن إيماناً تاماً انه يحمل لي الخير واحمد الله عليه كثيراً احمده قائماً وقاعداً لأن رب الخير لا يكتب إلا الخير