"أوقن بأن الله يُعيدنا إليه
مع كل حربٍ نخوضها بالحياة،
مع كل حدثٍ يُكتب
وأخرٍ يُمحى،
يريدنا الله أن نطرق بابه
برجاء المُحب،
بدعوة المتيقن فيه
يبتلي الله عباده
بالخوف والحيرة والوحدة
يبتليه حتى بالفرحة
فكلُّ من يعود إليه
لا يخيب،
وكُلُّ من ينسى طريقه
يضِلُّ سعيًا حتى يجده."
«لهُ الحمد .. الذي كلما مستني الوحشة اعتكزت على وجوده واطمأنت روحي، واتكلت على خيرة أقداره دون أن تخاف الروح ويستوحش القلب، له الحمد الذي كلما أردت مقرًا للطمأنينة قصدت الطريق إليه»
"أعوذ بكَ أن أنسب سعة كرمك إلى جهدي الضئيل، أو أن أدّعي الفضل لنفسي ما أنت أولى به مني، لكَ الفضل أولًا وآخرًا، وما بينهما فيض لا يُعدّ من عطائك ورحمتك."