مد صوتك يا أول الأحباب قبل أسريك كلي
واسترد العارض المنشود لين أسراق جفافه
أتمنى ضح��تك، صوتك وش أحدد وأخلي
الجفاف يحدني والبيد زادتني صلافه
أتماهى مع ديارك فيك ترحالي وحلي
لين أرجع سيرة العاشق ورا جسر الرصافة
السنين استأذنتني والهوى صوته مجلي
والطريق اللي تعرفه زاين مليت انتصافه
أتكاثر نظرتك في صفحتي وأحب قلي
من قدر غيرك على قلبي ومن حب اختلافه
هات ظلك قرب أيامك اخذني من محلي
شدني لين الحقايق تحتضر فيها الخرافه
عاد قلبك وأعرفه وأجهل مشاويري وغلي
لو قدرت أجوده وشلون أبي أمل ارتجافه؟
الهوى دربه طويل وحر شمسك جايز لي
كل ما ازداد الشعور تقل لـ رضاك المسافة
لا تحاول يا بعد كل الأحبة خاطر اللي
ما تلدد في ديارك غير من كثر الحسافة
إن رضيت أجيك كلي وإن زعلت أجيك كلي
أنت ذنب لو يُعاد الوقت أبي أعيد اقترافه
شدو بدو قلبي عن ديار قلبك !
والبدو لا شدو عن ديار يبطون
واليا انشدوك الناس وش كان ذنبك
قول : البدو لا عافوا القاع يمشون
أقفت إركابي ما تبي عذب شربك !.
طبع الكرام ان شافوا الضيم يقفون
على الهماج ارد ولا ارد لـ عذبك !.
في سل��منا المقفين عيبٍ يردون ..
للشرق دربي ان كان للغرب دربك !.
ماعاد تجمعنا مدينه على الكون ..
راحل وتارك لك { غرورك و كذبك }
يمكن بقربك عن غيابي يسدون
ضيعت اجمل وقت عمري بـ جنبك !.
ضحيت يوم ان الحبايب يضحون
بس انت ما تستاهل أبقى بـ قربك !.
اشك ان لك قلب وإحساس وعيون ..
وقفت مثل السيف صامل بـ حربك !.
في موقفٍ حتى القرايب يصدون ..
ويوم الله أمن خوف قلبك ورعبك !.
خليتني مابين ضيقات وظنون ..
والحين ابرحل وانت ابخص بـ ذنبك
والجرح يتشافى مع الوقت ويهون
شدو بدو قلبي عن اديار قلبك !.
والبدو لا عافوا لهم قاع يمشون
انتي اللي قادره .. تستفزّين البنات
فيك شيّن ما يخليني اكمل ما يلي
ف��ك من كل المزايا و من كل الصفات
ما يخلي صدري يقوم يطبخ و يغلي
جسمك لحاله يوزّع ذنوب و سيّئات
فيه شيّن نازل و فيه شيّن معتلي
اتوقّع مالك اخوان ولا لك خوات
انتي اصلاً مخمليّه و وصفك مُخملي
أفضل مافي العمل قادر أنه يلهيك عن هواجيسك، عن الطفل البكّاي اللي داخلك، قادر أنه يخمد احتراقاتك الداخلية حتى لو لساعات بس..الا أنه يتجمّل فينا
ما ننكر أَّن
"على المرء ان يبقى مشغولاً للحد الذي يلهيه عن تعاسته
سلام الله على اللي لو تركته ماقدرت أنساه
حبيبٍ كل ما هبّ الهوى حنّيت .. لـ دياره
ليَا هبَّت نسانيس الرِياح و جدَّدت ذكراه ؟
تربَّع في ضلوع الصدر كنَّه ماخذ بْـ ثاره
معي قلبٍ من صدوف الليالي جاه ما كفَّاه
تمثناه الرّهيْف اللي ترك قلبي على ناره
الشعور ..! اللي تعنّيه التفاصيل .. الدقيقه
فيه من ثقل الذنوب اللي من العام أقترفها
ودي آخذ صبر من صبر المهادي في رفيقه
واتجاهل ضيقتي .. واللي يجيني من طرفها
مادريت إن الهوى غلاب .! وجروحه عميقه
لين حارت دمعتي في موق عيني ، ماذرفها
المحبة فى الخيال أحلى كثير .. من الحقيقة
ليتني ، قبل أكتشف زيف المظاهر مكتشفها
ليلة الفرقا علّي أصدّق من النار الصديقة
ذوقتني .. كل شي من العذاب .. إلا ترفها
قلبي اللي يستغل أدناة فرصة .. في طريقه
يوم جاته فرصة العمر الوحيده ، ماعرفها
ياحبيبي و ( المشاعر فيك ) عروتها وثيقة
يعجز الشاعر ، ويستنفذ خياله .. ماوصفها
كل كلمة من لسانك يوم تطلع لي ! موسيقه
نبرتك معزوفةٍ خلقه .. مايحتاج .. تعزفها
دام صوتك يحطب ضلوعي ويشعلها حريقه
عينك اللي ترمي سهوم المنايا وش هدفها ؟
أنت خدك ياخذ من الوردة اللي في الحديقه
ليت ، قلبك ممتلي من رقة اللي . . ماقطفها
الليالي منك خلت ( خاطري ) .. مليان ضيقه
كنت ما عرف الهموم وصرت عايش في كنفها
الشهور تمر ..! يوم انك معي مثل الدقيقه
والدقيقه من بعد فرقاك يادوب .. أنتصفها
ما قسيت ، الا على قلبٍ لو تضيق الخليقه
مابقى وقفه عشان رضاك مرت ، ما وقفها
لا تخاف من العتاب الجارح اللي ما يطيقه
لحظةٍ يقدر على عتابك ولا عاتبك .. خفها
لا ! تغرك ضحكة اللي يضحك من اس��ل طريقه
" الحزين اليا لقى ( الضحكة ) تجوّد فى طرفها "
يارب هبني من لدنك أعلى درجات اليقين
لا تحرم مْن الاجر نفسٍ بـ الصبر متحلّية
أطلبك لا تجعلني من الشامتين المبتلين
ولا تعرّضني « طريق » العالم المتبلية
الذكريات اللي .. يلاعبني هواها كل حين
على مرارة قسوة الدنيا ماهيب محلّية
أحس باحساس متقلّب لاسعيد ولاحزين
وآعيش وظروف الحياة معلّية ومدلّية
تمرني لحظات آردد « تالي الدنيا تزين »
وتمرّني لحظات اقول ان الامور مولّية
وين الامان اللي تلاشى سبة الجرح الدفين
وين الغلا اللي كنت آماري فيه يا متغلّيه
تعالي الله لا يبيّض وجه دورات السنين
مسلّيات البال من بعدك ماهيب مسلية
ماهمني كثرة تراحيب اللسان ولا اليدين
أهم شي إن " العيون " مرحّبة ومهلّية
عن ابتسامة وجهك الملهم ونار الجمرتين
مانيب متخلي .. ولا قصايدي متخلية
وإن قلتي أستاهل شعر ماقلت لك تستاهلين
قلت بـ علو إحساس روح الشاعر المتعلية
تستاهلين اللي عليها طول يدها مرتين
أنا آتجلّى .. في حضور الطلة المتجلّية
ماعندي الا شعرٍ آذهل به عقول السامعين
��رايدٍ في كل ( روض ) .. مربعة ومفلية
ماآراجع ذنوبي وآحس إني على تقوى ودين
الا لاشفت الخصر صايم والرموش مصلية
من كل ظبيٍ شارد آخذتي قوام و وسع عين
ومن الشجر بارد ظلال أغصانه المتدلية
يا ماخذه قلب وعقل ومخليه شوق وحنين
غيرك ما خلّى شي وأنتي ماخذه ومخليه
في كل ليله وانا ساري بليا خوي
عزي لمنهو ما يسري غير معه اخويا
غدرا وبردٍ يروّع والذياب اتعوي
من ضاع فيها مايرجع لو يشوف الضيا
يالشمس طال انتظاري والعتيم سروي
اصارع الشوق ؟ ولا اصارع الكبريا ؟
اثر لـ الافكار صوت ��لـ المشاعر دوي
واثر التفاصيل محسوبه على الاذكيا
ان سولفو فـ الغرام وجاء لها مطروي
الله يعين الذكي من نشدة الاغبيا
ياجاهلٍ فـ الغرام اللي كواني كوي
عزاير الفقر ماتدريبها الاغنيا
الحب من عدّه الضميان مايرتوي
يسرق من العمر ! واغلب ناسه الاشقياء
عزاي فـ اللي بنيّته يوم راح ثعوي
قصايدٍ ماتشابه غير وبل الحيا
يـ اللي عليك اطيب ابيات القصيد امحوي
مع كل نظره .. كم استأسرتيِ مْن ابريا ؟
يابنت حتى لو انك بنت قوم وذوي
ليه التكبر وزود الغطرسه والغيا
تخطين واجد وانا عاقل ورجلٍ سوي
مانيب احب الخطا يامال قلع النيا
عزالله انك خسرتي فـ الغرام بدوي
والبدو هم والله اللي فـ الغرام اوفيا
مع كامل الاحترام لـ زينك الفوضوي
انتي كثيرة حلا لكن قليلة حيا
خلَص دمعي وطاري حبيبي شهر، ماهبّ
عسى خاطري ماجور وعيوني مجاره
مع الليل احسّ بوحشة اللي فُقد فالجُب
شعوري غريب، ووحشة الليل جبّاره
ياليت اللسان ابلغ من العين يوم تصبّ
ماكانت دموعي جُمله وعيني عباره
تطيب الجروح وجرح الاهمال ماله طبّ
لا سجيت من طاري وجوده شعم ناره
على كل ضحكه صادقه وابتسامة حب
دفعت الضريبه وابتدا الحزن مشواره
من اللي توارى يوم برق المواصل شب
خذلني وانا شفقً عليه وعلى اخباره
سليطً ياليت الرحمه تنبّ قلبه نبّ
يحسب الخواطر في يده سلعة تجاره
وانا قبل يرحل قلت ياقلب صلّ وتبّ
الاقدام سياره … والاقدار سياره
خطاي وعرفته والخطأ درس ماينكبّ
لك العهد ما اعطي واحدً فوق مقداره
لو ان عوده المبري حياة ، وجماله صبّ
شريت الممات وعفت صيفه ومخضاره
كلامي معه بعد البرود، اختصار، ولُب
مثل ما اختصر زحمه طريقي مع الحاره
( ياطاريه ) اذا ودّك تجمّل عليّه غبّ
ترا نفسي مْن اللي تعانيه ( منهاره
مرّت على فرقاك شهرين وشوي
شهرين وعيوني تحارب منامي
ماعاد باقي في يديني ولاااشي
غير السهر والوجد وهموم عامي
ماني عقب فرقاك يا صاحبي حْي
طاوِ السهر حالي ومبعد لجامي
غديت مثل اللي يدور ورا شيْ
ضامي وضاع الدرب وسط الظلامي
تصلا حشا العايف لواهيبها كي
ليل الشقا طول وزاد انقسامي
يا ليلٍ تقلّط في عيوني سهر وسهاد
متى أشوفك تقلّط سكون وطمأنينه ؟
الأنسان مهما كان روتينه المعتاد
يكدر عليه أحيان ( تكرار روتينه )
وداعي النهار موادع اللي خرج لـ جهاد
لا طاح الشفق .. طيحة عباير محبينه
شعوري وأنا أرفع لـ الفجر صرخة إستنجاد
شعور الصويب اللي فقد نجدة يمينه !
همومي شعوبٍ ثايره في نحور أسياد
تمرد على حكم البلاد .. وقوانينه
ماني بـ أخوى لـ الكوب الأسمر لـ أم قناد
وش يركد بـ راسٍ تعافر شياطينه ؟
أعيش إضطرابات الأمن في وسط بغداد
وأقاوم بـ صبر المضطهد في فلسطينه
ثياب الليالي ثوب فرحه ، وثوب حداد
ولا يدري الفتى وش عاد تلبس له سنينه
لا قالو شرايد راحة البال ما تنصاد
ما حاول يفلّت شي من راحة يدينه
هنيي لو إني طيرٍ يجوب كل بلاد
تقطع به آفاق الخضيرا جناحينه
ماعاد يتحمل خاطري منظر العداد
يدنق بـ ذل ضعيّفٍ — كلٍ يهينه
حنين المحب ، يعيّشه طرقة الكداد
لا سافر يردّه صالي الشوق من حينه
هذا قلبي المنقاد يا العارض المنقاد
لو أنه يغرّك فرق حجمه وتكوينه
أمرّك وأنا مستبعد ف��رة المعواد
ويغلب علي وجه الشبه بينك وبينه
يا غاية مراد إللي يشوفك أحق مراد
والأحق في بسمة شفاته وماء عينه
ملكني غرامك لين صرت أملك إستعداد
أناصر ضحايا الحب وأفهم مجانينه
أدوّر لـ ��رحك من يدين الطبيب ضماد
وأثر ما يضمّد جرحك إلا سكاكينه !
أنا قبل أعرفك كان قلبي عيوف وصاد
وبعدك ما صرت أعرف غير ؛ الله يعينه
ظبي الفلا مر بخيالي على رنج
يبغى يدقه لين يطوي المسافه
يمشي على الدنيا بدلال وتغنج
يلفت عيون الناس دون الكلافه
كن الحلا في مبسمه ماخذٍ بنج
يسحر قلوبٍ تشتكي من جفافه
لو شافه العاقل يصيبه تشنج
من حسنه اللي فاق حد الخرافـه
خطواته ألطف من ملامس للإسفنج
يطى على قلب المعنّى برهافـه
زينه طبيعي ما يقلّد للإفرنج
واللي يلوم القلب يا كبر الح��افه
عادت حيائه كنّها لعب شطرنج
يأسر بها قلب المحب بلطافـه
واللي يعذل القلب راكب على لنج
ما جربوا نار الهوى وارتجافـه
وجدي على اللي مبسمه حبّة ترنج
يروي ظما العطشان حزّة قطافـه
يصعب على الشاعر يترجم هكا الغنج
ويعجز قصيدي لا يلامس ضفافـه
ما يعجز البحّار في غبّة الزنج
لكن بحر عينه يخاف انجرافـه