فشلت إسرائيل في إخفاء الحقيقة عن العالم رغم كل محاولاتها، فبفضل وجود منصات مثل X وغيرها أصبح فضح جرائمها أمراً ممكناً.
لحظة قيام جنود من الجيش الإسرائيلي بترويع وضرب أطفال فلسطينيين عُزّل بلا أي سبب، ثم اختطافهم قسراً
جريمة كبيرة يجب أن تصل إلى العالم أجمع.
A powerful clip that’s currently trending in the U.S. featuring the well-known American content creator Myron Gaines:
An Israeli woman asks him: “Do you believe the Holocaust happened?”
Myron replies: “Do you believe there is a genocide happening in Gaza?”
The Israeli woman: “There is no evidence of that.”
Myron responds decisively: “Alright—then how do you expect the world to believe in the Holocaust, in which 6 million Jews were killed, even though it happened in a time without advanced documentation and recording technologies—while today you deny what is happening in Gaza, even though the world is witnessing it live, with clear audio and video?”
@Mehmetcanbekli1 لا اظن انهم حمقى و مغفلون و انهم أساؤوا تقدير الأمور. قد يكون من اهدافهم إدخال منطقة الخليج في فوضى و انهاكها اقتصاديا و بيعهم أسلحة و زعزعة امنهم و رفع اسعار البترول و حرمان الصين من الوصول الى الطاقة و بالتالي الحد من قدرتها التنافسية، و هذا كله قد يقوي إسرائيل أكثر
كتبت أوريت برلوف، وهي أكاديمية إسرائيلية (عضو في معهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب)، تغريدة باللغة العبرية تم حذفها لاحقًا.
بحسب رأيها، يجب لمواجهة #إيران اعتماد نهج ديني قاسٍ يقوم على قتل الأطفال الإيرانيين؛ تمامًا كما ورد في التوراة بشأن بلاء قتل الأبكار. وهي تكتيكات، بحسب قولها، طُبِّقت سابقًا في #غزة، حيث قُتل أكثر من 14 ألف طفل وفق إحصاءات الأمم المتحدة. وتقترح تطبيق النموذج نفسه في #إيران و #لبنان أيضًا.
وتقول إنه بدلًا من استهداف محطات الكهرباء، إذا لم تتمكنوا من الوصول إلى كبار المسؤولين الإيرانيين، فاقتُلوا أطفالهم.
@YZaatreh المسلمون، شيعة و سنة، للأسف عندهم أيضا إسقاطات تراثية و دينية على الواقع، و هذا غالبا ما يؤدي لدمار و فشل لأنه لا يرى الواقع بل يرى نبوءات و أحيانا أساطير
تويتر يحاول حذف هذا المقطع من كل مكان !!
يقوم الآن المجرم بن غفير بتسليم أوامر الإخلاء والهدم شخصياً للفلسطينيين في إحدى القرى ويطالبهم بالإخلاء خلال ساعتين فقط
أظهر صاحب المنزل أوراق تثبت ملكيتهم لهذه الارض ولكن بن غفير رد قائلاً: "أنا لا أهتم.. اليهود فوق القانون"