التحذير من تنقُّص علماء السُّنّة بما لا يجوز تنقصهم به.
تأمل هذا الموقف:
ذكر الإمام أحمد قول ابن المبارك في الإيمان: الإيمان يتفاضل .
فقال أحمد: يا عجباه، إن قال لكم: يزيد وينقص رجمتموه، وإن قال: يتفاضل تركتموه، وهل شيء يتفاضل إلا وفيه الزيادة والنقصان؟
مسائل ابن هانئ ١٧٢٢
حسن الظن بالله : معناه ؛ توقُّع الجميل من الله تعالى.وحسن الظن من حسن العبادة.
قالﷺ:(إن حسن الظن بالله تعالى من حسن العبادة) أبو داود.
ومن حسن الظن بالله-عز وجل- توقع الخير، وقرب الفرج، وزوال المرض،وقضاء الدين،وصلاح الذرية، وتبدل الحال،وذهاب الهموم والغموم، وسعة الرزق .
أخي المريض أو المبتلَى بأي بلاء اشتد عليك:
أبشر بأنك ما دمت على السنّة ثابتا، فمهما أصابك من شدائد فالله يريد بك الخير.
قال بكر بن عبدالله :
إن الله يُجَرِّع المؤمن من المرارة؛ لما يريد له من صلاح عاقبة أمره.
حلية ٢ / ٢٢٨
قال ابن عباس -رضي الله عنهما-:
"بينما جبريل قاعد عند النبي ﷺ، سمع نقيضا، فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك، فقال: هذا ملك نزل لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم، وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، و خواتيم سورة البقرة".
#صحيح_مسلم
-وثبت عن علي -رضي الله عنه- قوله:
"ما كنت أرى أن أحدا يعقل، ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة، وإنهن لمن كنز تحت العرش".
(الورد اليومي للنبي ﷺ وأهل بيته)
-كان له ﷺ حزب يقرؤه، لا يُخِلُّ به، وكانت قراءته ترتيلًا، لا هذًّا ولا عجلةً، بل قراءةً مفسَّرةً حرفًا حرفًا.
#زاد_المعاد
-وكانت عائشة رضي الله عنها تقول:
"إنِّي لأقرأُ جُزْئِي - أو قالت حِزْبي ـ وإنِّي لَمُضطجعةٌ على السَّرير".
#مصنف_عبدالرزاق
من الأعمال الصالحة العظيمة : قراءة سورة الإخلاص .. ، فإنها تعدل ثلث القرآن ، فإذا قرأتها ثلاث مرات فكأنما ختمت القرآن ، وإذا قرأتها ست مرات فكأنما ختمت القرآن مرتين .. وهكذا ..
جاء في الصحيحين عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- أن النبي ﷺ قال[ أيعجز أحدكم أن يقرأ قي ليلة ثلث القرآن؟ فشق ذلك عليهم وقالوا : أينا يطيق ذلك يارسول الله ؟قال: [ قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن ]
قال تعالى:
(وإنه لكتاب عزيز)
قال عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما:
« عليكم بالقرآن؛ فتعلموه وعلموه أبناءكم، فإنكم عنه تُسألون، وبه تجزون، وكفى به واعظاً لمن عقل».
وقال ابن مسعود رضي الله عنه: « إن هذه القلوب أوعية ؛ فاشغلوها بالقرآن ، ولاتشغلوها بغيره».
قال ابن الجوزي (رحمه الله) :
جلست يوماً فرأيت حولي أكثر من عشرة آلاف ما فيهم إلا من قد رق قلبه، أو دمعت عيناه.
فقلت لنفسي:
كيف بك إن نجوا وهلكت؟
فصحت بلسان وجدي: إلهي، وسيدي، إن قضيت علي بالعذاب غداً، فلا تعلمهم بعذابي، صيانة لكرمك لا لأجلي، لئلا يقولوا:
"عذّبَ مَنْ دَلَّ عَليه."
صيد الخاطر