أبو هشام طيار منشق من محافظة #درعا مدينة الشجرة ..
هذا رجل اختار طريقه بوقت كان الاختيار فيه ممكن يكلّفه روحه، وأهله، وبيته، وكل ��ياته..
انشق عن طيران الأسد سنة 2012، يوم كلمة (منشق) ما كانت بطولة بالحكي ولا هاشتاغ تتصدر الترند… كانت قرار بين الحياة والموت..
واليوم يطلع واحد صاحب محتوى رخيص، ما عنده غير كاميرته ولسانه، ويوقف قدام رجل إله تاريخه ومواقفه، ويقعد يستهزئ ويكرر:
( حضرتك الشوفير؟)
فيرد أبو هشام بكل هدوء:
(أنا الطيار )
ويرجع يعيدها، كأنه عامل إنجاز تاريخي..
إي نعم يا حبيب…
طلع طيار، مو شوفير..
المشكلة مو إنك ما عرفت مين قدامك…
المشكلة إنك مفكر إن الوقاحة محتوى، وإن السخرية بطولة، وإن عدد المشاهدات بيعطيك قيمة..
هذا التافه، صاحب المحتوى الرخيص، يتطاول على رجل من أبطال الثورة السورية، أبو هشام، صاحب الأخلاق والمواقف، وبكل بساطة يحاول يحول تاريخه إلى مادة للضحك.
يا حيف!
في ناس تاريخها مكتوب بمواقف دفعت ث��نها من عمرها ودمها ومستقبلها…
وفي ناس كل تاريخها كم فيديو تافه نزلته حتى تجمع لايكات..
بس بصراحة، العتب مو عليك لحالك…
العتب على اللي ما فهموك إنه مو كل واحد قدامك مادة للترند، ومو كل اسم بتقدر تتطاول عليه حتى تضحك العالم..
استحوا على حالكم…
خلي عندكم ذرة احترام للرجال ولتاريخهم..
@Murhaf_abuqasra
أهنئ الشعب السوري بإزالة اسم سورية رسميًا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وأشكر فخامة الرئيس دونالد ترامب على هذا القرار التاريخي، وكل الأشقاء والأصدقاء الذين وقفوا مع سورية والسوريين.
#تسريبات_خطيرة
في الحادي والعشرين من آب/أغسطس 2013، استيقظ ريف دمشق على واحدة من أبشع وأقذر المجازر التي عرفها هذا العصر؛ تسلّل الغاز إلى البيوت والأحياء، وبلغ عائلاتٍ بأكملها وهي نائمة، فاختنق أطفال ونساء ورجال، وامتلأت المشافي والنقاط الطبية بأجسادٍ تبحث عن نَفَس.
ثلاثة عشر عاماً مرّت، ولم تصبح تلك الليلة ماضياً؛ فما زالت وجوه الأطفال وأجساد الضحايا ومحاولات الأطباء والمسعفين لإنقاذ من بقي فيه رمق، شاهدةً على جريمة لم يكتفِ مرتكبوها بوقوعها، بل خاضوا بعدها حرباً أخر�� على حقيقتها.
أنكر نظام الأسد مسؤوليته، واتهم خصومه بارتكاب الهجمات وفبركتها، وسخّر إعلامه وأعماله الدرامية للسخرية منها وتشويه روايتها، فيما تبنّت روسيا سرديته ودافعت عنها في المحافل الدولية، واستخدمت ثقلها السياسي وحق النقض لحمايتها.
لكن ما أُنكر أمام العالم لسنوات، قيل عنه كلامٌ مختلف حين ظنّ صاحبه أن الحديث سيبقى خلف الأبواب المغلقة.
في هذه الذكرى، أعود إلى ملف الهجمات الكيميائية بتسجيل لمكالمة أجريتها مع اللواء بسام الحسن، أحد أبرز المسؤولين الأمنيين في النظام السابق، والمرتبط بملف الأسلحة الكيميائية وقيادة ميليشيا الدفاع الوطني، بعدما انتحلتُ صفة ضابط إسرائيلي، وظلّ طوال المكالمة يعتقد أنه يتحدث إليه.
وعندما سألته عن الهجمات الكيميائية وكواليس تنفيذها، تحدّث الحسن، كما تسمعون في التسجيل المرفق، عن تسلسل العملية ومن شارك فيها، واكد صدور أمر القصف من بشار الأسد، كما تحدث عن دوره ومسؤوليته في الملف وذكر أسماء قال إنها كانت متورطة في التنفيذ.
وهنا تكمن أهمية ما يُنشر اليوم:
لسنوات، كانت الرواية الرسمية إنكار الجريمة واتهام الخصوم بها؛ أما هذه المرة، فالكلام لا يصدر عن خصم للنظام، ولا عن مادة إعلامية أعدّت لمواجهته، بل عن أحد أبرز رجاله الأمنيين، في حديث لم يكن يعلم أنه سيصل إلى الرأي العام، وأمام شخص كان يعتقد أنه ضابط إسرائيلي.
ثلاثة عشر عاماً من الإنكار، والتشكيك، وقلب الرواية على الضحايا…
واليوم، نترك أحد رجال المنظومة يروي بصوته ما قاله عن الجريمة، ومن أمر بها، وكيف نُفّذت، ومن كان حاضراً في كواليسها.
الفيديو المرفق الذي يظهر فيه تسجيل اعترافات اللواء بسام الحسن هو مقتطف من الفيلم الذي أنتجته الجزيرة حولي ، اسم الفيلم على يوتيوب (تسريبات فلول الأسد - الإختراق الكبير) لمن أراد مشاهدته كاملاً .
#سوريا #سوريا_الجديدة #مجزرة_الكيماوي #روسيا #ايران
اللهم خفف عن المسلمين كربهم، وفرّج همومهم، ويسّر أمورهم، وارفع عنهم البلاء والمصائب، واشرح صدورهم، واجبر قلوبهم، وارزقهم من واسع فضلك ورحمتك، واحفظهم من كل سوء ومكروه
ليش محد قد تكلم عن اليوم العشوائي
اللي تقرر فيه تتخطى شخص
وبتطلع من البيت بتلقى 3-4 محلات كلهم بأسمه وبتسمع اللي قاعدين جنبك بالقهوة يسولفون بشخص نفس اسمه وبشكل مفاجئ اهلك بيسولفون بشخص يقرب لكم من الدرجة ال15 برضو نفس اسمه