اللهم يا مقلّب الأقدار ويا كاشف الأسرار
أجعل لي من التوفيق ما يدهش قلبي
ومن الرزق ما يغيّر أيامي ومن السعادة ما ينسيني
كل تعب مرّ علي
وسخّر لي الخير من حيث لا أحتسب
ربٌّ سخَّر لي الأرض ومن عليها
والسماءً ومن فيها وعبادَكِ الصالحين
ربّ لينَّ لي القاسي ويسّر لي العسير ودبَّر لي أمري، فإني لا أحسن التدبير
أُفوَّض أمري إليك يا خالقي وأستودعك قلبي
وشأني كله
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ﴾
And do not extend your eyes
منهجٌ ربّانيّ يُعلّمك ألّا تُقارن نفسك بالآخرين، وبما آتاهم الله من فضله؛ لأنّ لكلٍّ منهم نصيبه في الحياة.
فانطلاقُ البصر إلى ما عند الآخرين غفلةٌ عمّا أعطاك الله من نِعَم،
قد يكونون محرومين منها أو مفتونين فيها
﴿وَمِنَ اللَّيلِ فَتَهَجَّد بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَن يَبعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحمودًا﴾
قيام الليل هو دأب الصالحين، وتجارة المؤمنين، وعمل الفائزين، فنفوسهم قائمة بين يدي خالقها، تقتبس من أنوار تلك القربات، وترغب وتتضرع إلى عظيم العطايا والهبات
الوتر جنة القلوب
يارب ما سئمت مناداتك لأنني أعلم أنك تسمعني ولا ترددت في طلبك لأني أوقن أنك تعطيني ما ضاقت بي إلا اتسعت بكرمك ولا اظلمت الا اشرقت بتدبيرك فيارب تولني بولايتك ولاية تغنيني وتكفيني
اللهم لا ترفع عنّي غطاء سترك ولا تبتليني
فيما لا أستطيع عليه صبرًا
اللهم إني اسألك راحةً في البدن وراحةً في القلب وراحةً في النفس
اللهم أجعل لي من كل ضيق مخرجًا
ومن كل هم فرجًا ومن كلّ دعاءٍ قبولًا وأستجابة
اللهم أجبر خاطري جبراً أنت وليّه فإنه لا يعجزك شيئاً ف الأرض ولا ف السماء
وإني أسألك يارب أن تستقيم حياتي
وأن لا أضيع ف زحام الطريق
وأن لا أخير بين أحب اشيائي
ربي أسعدني واشرح صدري وأرِح قلبي
اللهم إني استودعك راحتي فأجعلني أسعد خلقك