هذا الحديث مُخيف والله !
قال رسُول الله ﷺ :
يُمسخُ قومٌ من أمتي في آخرِ الزمانِ قِرَدةً وخنازيرَ
قيل : يا رسولَ اللهِ ويشهدونَ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ ويصومون ؟
قال : نعم
قيل : فما بالُهم يا رسولَ اللهِ ؟
قال :
رائعٌ هذا الإنسان بعمق فكره ونفاذ وعيه👌
لقد تم تسجيل هذا المقطع قبل يومٍ واحدٍ فقط من الاعتداء الص��يوني الآثم على إيران.
أنصح بشدّة بالاستماع إلى هذا الفيديو لما يحمله من مستوى عالٍ من الوعي، ولما يتضمّنه من إضاءاتٍ مهمّة حول طبيعة التحديات التي نواجهها، والسبل الممكنة للتصدّي لها.
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.
اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، كما صليتَ على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم، إنك حميد مجيد،اللهم بارِك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، كما باركتَ على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم، إنك حميدٌ مَجيد…
لم يُلقَ يوسف في بئر…
.
.
بل وُضِع في غيابة الجُب!
ليست كل كلمة في القرآن تُقال عبثًا،
وليست كل حكاية تُروى كما اعتاد الناس أن يختصروها.
فقصة يوسف عليه السلام مثال صارخ على دقّة اللفظ، وعمق المعنى، وإحكام البيان.
كثيرون يقولون: ألقاه إخوته في البئر،
لكن القرآن — وهو الأصدق بيانًا — لم يقل ذلك.
قال الله تعالى:
﴿لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾
ثم قال عند التنفيذ:
﴿فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾
وهنا تتجلّى المعجزة اللغوية.
الجُب غير البئر
الجُب: حفرة طبيعية في الأرض، يتجمع فيها ماء المطر، يعرفها الرعاة والمسافرون، ولا تُحفر عمدًا.
أما البئر: فحفرة عميقة من صنع الإنسان، تُبطن بالحجارة، ويُشاد لها بناء.
ثم تأتي الكلمة الأعجب: غيابة الجُب
وهي موضع داخل الجُب، أعلى من مستوى الماء، وأسفل من فوهته،
مكانٌ يختفي فيه من وُضع، فلا يراه من يمر فوق الأرض،
ولا يصل إليه إلا من ينزل ليستقي الماء.
ولو قال القرآن: ألقوه في الجُب لاحتمل الغرق والهلاك،
لكن التعبير جاء: في غيابة الجُب،
ثم لم يقل: ألقوه عند التنفيذ، بل قال: يجعلوه،
أي وضعوه بحذر، دون أذى، في موضعٍ محفوظ،
ليتحقق قدر الله… لا لينتهي الأمر بموت غلام.
ولذلك قالوا:
﴿يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ﴾
فلا يلتقطه مارٌّ عابر،
بل قافلة تنزل لتستقي،
فتراه في غيابة الجُب،
فيأخذه القدر من حضن المحنة إلى أول الطريق.
العجيب أيضًا أن كلمة البئر لم ترد في القرآن إلا مرة واحدة:
﴿وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾
بينما ورد الجُب مرتين فقط… وكلتاهما في سورة يوسف،
وكأن السياق اختار اللفظ بدقة الجراح لا عشوائية الراوي.
سبحان من قال:
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾
فلو كان من عند غير الله،
لوجدنا فيه اضطراب اللفظ… لا إحكام المعنى.
وسؤالي لكم:
كم كلمةٍ نرددها عن القرآن بلا تدبّر،
ولو تأملناها لفتح الله لنا بها أبواب فهمٍ جديدة؟
إن أعجبك هذا التدبّر،
فادعم الصفحة بإعجابك،
وشارك المنشور ليصل إلى من يظن أن القصة واحدة،
ولا يعلم أن كل لفظة في القرآن حكاية مستقلة.
✒️ هيثم الحبوني
القرآن الكريم – سورة يوسف
كتب التفسير واللغة العربية
لسان العرب –
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَد وعلى آل محمَ��د، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد.. اللهم بارك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد.
أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير، رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير مابعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها، رب أعوذ بك مَن الكسل وسوء الكبر، ربي أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر.